أضرار مزيل العرق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٧ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠
أضرار مزيل العرق

العرق

مم يتكون عرق الإنسان؟

يُعدُّ العَرَق طريقة الجسم للتبريد، فعندما يشعر الجسم بارتفاع درجة الحرارة يبدأ بالتعرق كوسيلة للتحكم بدرجة الحرارة في الجسم، ويتكوّن العرق في الغالب من الماء، بالإضافة لبعض الأملاح والبروتين واليوريا والأمونيا، ومن الجدير بالمعرفة أنّ العرق ليس له رائحة، وأنّ الرائحة الكريهة المنبعثة منه هي نتيجة اختلاط البكتيريا الموجودة على الجلد مع العرق، حيث إن هذا البكتيريا تقوم بتحليل العرق إلى أحماضٍ أمينية لها رائحة.[١]

وبسبب الإنزعاج من هذه الرائحة يلجأ الكثير من الناس إلى استخدام مزيلات العرق بأنواعها وأشكالها كنوعٍ من النظافة الشخصية، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن مزيل العرق، وأضرار مزيل العرق.[١]


مزيل العرق وأنواعه

ما هي أبرز فوائد مزيلات العرق؟

هناك نوعان رئيسان لمزيلات العرق، يعملان بشكلين مختلفين لتقليل الرائحة المنبعثة من الجسم عند التعرق، أولهما مزيل رائحة العرق الذي يقلّل من رائحة العرق وليس التقليل من التعرّق، ويتكون بشكلٍ أساسي من الكحول، وبالتالي يعمل على زيادة حموضة البشرة وهذا ما لا تفضله البكتيريا فلا تتكاثر فتقل الرائحة المنبعثة، كما يحتوي على مواد عطريّة لإخفاء الرائحة، لذا فهو يعدُّ من مستحضرات التجميل، أما النوع الثاني فهو مضادّ التعرق الذي يتكون بشكلٍ أساسي من الألومنيوم، الذي يقوم بإغلاق مسامات التعرّق في الجلد فيقل التعرق، وبالتالي تقل الرائحة المنبعثة وتقل الرطوبة المزعجة في منطقة الإبط، وبما أنه يقوم بالتأثير على وظائف الجسم بمنع التعرق لذا فهو يعدّ دواءً.[٢]


أضرار مزيل العرق

ما هي مخاطر استخدام مزيل العرق؟

تكمن أضرار مزيل العرق في طريقة عملها وفي مكوناتها، فإن انغلاق مسامات الجلد عند استخدام مضادات التعرق المحتوية على الألومنيوم يؤثر على عمل الغدد العرقية ويؤدي إلى انكماشها، كما أن هناك آثارًا جانبيةً لمادة الألومنيوم، وتعدُّ من أضرار مزيل العرق، فقد تسبب الحكة وتهيّجًا ووخزًا في الجلد[٣].

ولأن منطقة الإبط التي تُوضع عليها مزيلات العرق هي منطقة قريبة من الثدي، فقد اقترح العديد من العلماء وجود صلة بين سرطان الثدي ومزيلات العرق، وذلك لأن مادة الألومنيوم الموجودة في مضادّات العرق قد يمتصها الجلد القريب من الثدي، ولأن مادة الألومنيوم لها آثار شبيه بالأستروجين الذي يعزز نمو خلايا سرطان الثدي، فقد يوجد علاقة بين مضادات التعرق وسرطان الثدي، كما أن مادة البرابين التي تُستخدم كمادة حافظة في مضادات التعرق ومزيلات رائحة العرق، تشابه نشاط هرمون الأستروجين في الجسم، كما أنها قد وُجدت في أورام الثدي، فقد تكون أيضًا لها علاقة بسرطان الثدي، ولكن لا يوجد دليل قطعي على هذه العلاقة.[٤]


عادات صحية للتقليل من رائحة العرق

كيف يمكن الحد من رائحة العرق؟

إنّ رائحة العرق مزعجة للشخص نفسه وللآخرين من حوله، ولتجنب أضرار مزيل العرق التي قد تحدث عند استخدامه، هناك عادات صحية وطرق للنظافة الشخصية تقلل من رائحة العرق الكريهة دون استخدام مزيلات العرق، ومن هذ العادات:[٥]

  • الاستحمام يوميًا وتنظيف منطقة الإبط جيدًا.
  • ارتداء الملابس القطنية التي تسمح بتنفس الجلد، وبالتالي يتبخر العرق.
  • التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالتوابل.
  • التخلص من شعر الإبط، حيث إن الشعر يوفر بيئةً مناسبةً لنمو البكتيريا، وبالتالي انبعاث الرائحة الكريهة.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Left Armpits of Left-Handers Smell Better — and 16 Other Sweaty Facts", www.healthline.com, Retrieved 11-01-2020. Edited.
  2. "Benefits and Risks of Deodorants vs. Antiperspirants", www.healthline.com, Retrieved 11-01-2020. Edited.
  3. "aluminum hydrochloride", www.medicinenet.com, Retrieved 11-01-2020. Edited.
  4. "Antiperspirants/Deodorants and Breast Cancer ", www.cancer.gov, Retrieved 11-01-2020. Edited.
  5. "Why Do I Have Body Odor?", www.verywellhealth.com, Retrieved 11-01-2020. Edited.