أضرار حليب الإبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
أضرار حليب الإبل

يعتبر حليب الإبل من أهم المنتجات اللبنية المفيدة للإنسان، و هو شائع الاستخدام في المناطق البدوية المشتهرة بتربية الإبل، و هو حليب أبيض اللون، يعتمد طعمه على عمر الناقة و طبيعة أكلها و شربها، فقد يكون ذو طعم حلو أو قد يكون مالحاً، و يتميز بكثافة رغوته التي تنتج خلال عملية الحلب، و الذي يجعل حليب الإبل يختلف عن حليب باقي المواشي، هو عدم احتوائه على الزبدة، و لكنه يحتوي على مادة دهنية يطلق عليها اسم "جبو" والتي تعتبر أقل دسامة من السمنة و الزبدة، و قد تم تصنيف الحليب المأخوذ من الإبل المسمية "المجاهيم السود"، بأنه النوع الأفضل والأجود.

أضرار حليب الإبل

يكمن ضرر حليب الإبل على الإنسان بشكل عام في نقطة واحدة فقط، وهي أنه يؤدي إلى الإسهال وآلام في البطن، في حالة تم شربه مغلياً، خاصة للأشخاص الذين يشربونه للمرة الأولى، عدا عن ذلك لا يوجد أي مضار أخرى.

القيمة الغذائية في حليب الإبل

يتكون حليب الإبل من مجموعة من المواد الغذائية التي جعلته بحسب الخبراء من أفضل أنواع الحليب، حيث إنه يحتوي على العديد من الفيتامينات، أهمها فيتاميني (ج، ب)، كما أنه يحتوي على العديد من الأحماض الأمينية كالفالين، والأرجينين، والألبومين وغيرها، وتبلغ نسبة البروتين فيه حوالي 70%، والدهون التي يحتوي عليها قليلة، الأمر الذي يجعله سهلا للهضم وسهلا للامتصاص أيضاً، بالإضافة إلى ذلك، فهو يحتوي على العديد من المواد التي تعمل على زيادة المناعة و مقاومة الجراثيم المضرة بالصحة، و من أكثر ما يميز حليب الإبل هو قدرته على البقاء صالحاً لمدة 36 ساعة، و على درجة حرارة 12 مئوية.

صفات حليب الإبل

يتسم حليب الناقة بأنه ذو لون أبيض معتم له رائحة حلوة وطعم حاد، ويمكن أن يكون مذاقه مالحاً أحيانا، ويحصل الاختلاف في مذاق حليب الناقة باختلاف العلف ومدى توفر ماء الشرب للناقة، وتظهر طبقة من الرغوة أو الزبدة عند خض الحليب قليلا، وقد لا يستسيغ طعم هذا الحليب الكثير من الناس وينعتون مذاقه بالكريه.

أما بالنسبة للتركيب التغذوي لحليب الناقة فهو يحتوي بالمعدل على 3.1% بروتين، 4.4% سكر اللاكتوز، 0.79% معادن، و تكون نسبة مجموع المواد الصلبة فيه 11.9% بالمعدل، و هي نسبة قريبة لنسبة مجموع المواد الصلبة في حليب الأم، و تتراوح نسبة الماء في حليب الناقة ما بين 84-90%، بحيث تختلف هذه النسبة باختلاف وفرة ماء الشرب للناقة، بحيث ترتفع نسبته كلما قل الماء المتوفر للشرب.