أضرار تربية الطيور في المنزل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ٢٠ فبراير ٢٠٢٠
أضرار تربية الطيور في المنزل

الحيوانات الأليفة

تعد الحيوانات الأليفة من الحيوانات الرفيقة للإنسان، وكما يمكن أن تتضمن الحيوانات الأليفة بعض الحيوانات كالطيور، وطيور الزينة، والقطط، والكلاب، والأرانب، والقوارض، وستتناول هذه المقالة الطيور، حيث يمكن تربية وتنظيم بعض الطيور الأليفة كالدواجن، ويتم تصنيف هذه الدواجن إلى الدجاج، والبط، والحمام، وطير البازيلاء، والأوز، وطائر السمان، والديك الرومي، والبجع، وغيرها الكثير،[١] ويتأثر البحث عن الطيور واختيارها بعدة عوامل منها مظهرها الجميل، ودرجات ألوان ريشها الممتع للنظر، وشخصيتها، وشكل ونوع تغريداتها،[٢] وعند انتقاء هذه الطيور يفضل توفير المعدات المناسبة لتربيتها، بالإضافة إلى أخذ الحيطة والحذر من أضرار تربية الطيور في المنزل.

أضرار تربية الطيور في المنزل

على ‏الرغم من أن الحيوانات الأليفة وبالذات الطيور ممتعة ورفيقة جيدة في الحياة، إلا أنها من الممكن أن تلحق الأضرار في من حولها، ‏ومن الأمثلة على ذلك نقل الجراثيم التي قد تصيب الأشخاص بأمراض ‏متعددة، ‏بدءًا من الأمراض الجلدية البسيطة ‏إلى الأمراض الخطيرة، ومن الممكن أن تنتقل بكتيريا المكورات العقدية من فضلات الطيور إلى الأفراد ‏اللذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، والتي بدورها تسبب أعراض الالتهاب الرئوي ‏بما في ذلك السعال، وضيق التنفس، ‏والتهاب السحايا، والحمى، ‏وآلام والرقبة، والصداع؛[٣] ومن أضرار تربية الطيور في المنزل تشبيهها بعقوبة الإعدام بالنسبة للطيور التي قد تتعرض لسوء التغذية، ولوجود البيئة غير المناسبة، والشعور بالوحدة، بالإضافة إلى الضغط المتولد عن الحبس، حيث إن الطيور تفضل الطيران مع الطيور الأخرى التي من نفس فصيلتها في الخلاء والبيئة الطبيعية، فالحبس في الأفقاص يسبب للطيور نوبات الغضب وتقلبات المزاج.[٤]

الوقاية من أضرار تربية الطيور في المنزل

تتعدد الطرق التي يمكن من خلالها التخفيف أو الوقاية من أضرار تربية الطيور في المنزل، سواء كانت هذه الأضرار تتعلق بالشخص أو بالطائر، حيث إن كيفية الحفاظ على صحة ونظافة الطيور تساعد على الحفاظ على صحة الفرد وعائلته، ونذكر منها استحمام الطائر مرتين على الأقل في الأسبوع، وتغيير الورق أو الفراش الموضوع في مكان تواجده باستمرار، بالإضافة إلى شراء فلاتر تعمل على سحب الغبار وريش الطيور، وكما يفضل وضع الطيور في أماكن بعيدة عن غرفة النوم، ووضعها خارج المنزل إذا كان الجو لطيفًا، وعند التنظيف تجنب استخدام أي مواد كيميائية تلحق الضرر بالطيور.[٥]

كما إن توفير الرعاية باستمرار من مراجعة الطبيب البيطري أو أخذ النصائح والمشورة من أصحاب الخبرة، بالإضافة إلى استشارتهم حول نوع الغذاء والبيئة المناسبة لكل نوع من الطيور، وبالإضافة إلى كيفية رعايتها، وكما يجب غسل ‏اليدين جيدا بالماء والصابون بعد ‏لمس الطيور، أو فضلاتها، ‏أو أي عنصر من العناصر الموجودة في أقفاصها، أو استعمال معقم اليدين، ومن النصائح القيمة، وضع معقم اليدين بالقرب من أقفاص الطيور، لتشجيع الضيوف والأطفال الصغار على استعمال مطهر الأيدي بعد التعامل مع الطيور[٣]

المراجع[+]

  1. "Definition of a Pet", www.aphis.usda.gov, Retrieved 15-2-2020. Edited.
  2. "Selecting a pet bird", www.avma.org, Retrieved 15-2-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Birds Kept as Pets", www.cdc.gov, Retrieved 15-2-2020. Edited.
  4. "What’s wrong with keeping birds in cages?", www.peta.org, Retrieved 15-2-2020. Edited.
  5. "Health Risks to Humans", bird-haven.org, Retrieved 11-2-2020. Edited.