أضرار الوحدة النفسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٥ ، ٢٣ فبراير ٢٠٢٠
أضرار الوحدة النفسية

الوحدة النفسية

تعرف الوحدة النفسية بالاستجابة العاطفية للشعور بالعزلة أو عدم وجود الرفقة في حياة الشخص، [١] وهي تجربة مزعجة جدًا حينما يتعلق الأمر بالنسبة للشخص بعلاقاته الإجتماعية التي تكون بكميات أقل وخاصةً بما يخص نوعيتها عن المستوى المرغوب لديه، ومن جهةٍ أخرى يعرِّف العلماء الوحدة بأنَّها سمة مستقرة لدى الفرد، وذلك يعني أنَّ الأفراد يشعرون بالوحدة بمستوياتٍ مختلفة، وتتراوح حالتهم النفسية حول هذهِ المستويات تبعًا للظروف في حياتهم، ومن المهم الإشارة إلى أنَّ مستويات الشعور بالوحدة تبقى بمعدلٍ ثابت في مرحلة البلوغ حتى عمر 75 إلى 80 عامًا، ولكن عندما تستمر الوحدة النفسية لفترة طويلة ترتبط بالاكتئاب، العصبية والانطواء، وسيتم الحديث في هذا المقال عن أضرار الوحدة النفسية.[٢]

أضرار الوحدة النفسية

أما عن أضرار الوحدة النفسية فقد كشفت الدراسات والأبحاث بأنَّ الشعور بالوحدة يسبب الضرر للنَّاس من حيث تعريضهم لخطر الإصابة بأمراض جسدية كما أنَّها تساهم بتقصير فترة الحياة،[٢] ومن المهم الإشارة إلى أنَّ أضرار الوحدة النفسية قد تؤثر على كل من الصحة العقلية والبدنية، وفيما يأتي أبرز الآثار السلبية التي تسبِّبها الوحدة النفسية؛[٣]

  • الاكتئاب الذي قد يؤدي إلى الانتحار.
  • أمراض القلب، الأوعية الدموية والسكتة الدماغية.
  • زيادة مستويات التوتر.
  • انخفاض مستويات الذاكرة والقدرة على التعلم.
  • ظهور الصفات الانعزالية والرغبة بعد التواجد بالأوساط الاجتماعية.
  • عدم القدرة على صنع القرار.
  • إدمان الكحول وتعاطي المخدرات.
  • تطور لمراحل مرض الزهايمر.
  • تغيير في وظائف المخ.

نصائح للحد من الشعور بالوحدة النفسية

وفي حين أنَّ الشعور بالوحدة قد يشعر الشخص بأنَّه فارغ وغير مرغوب فيه، إلا أنَّه في كثيرٍ من الأحيان يتوق إلى الاتصال بالآخرين ولكن الحالة الذهنية التي تسيطر عليه تمنعه من إقامة الروابط مع الأشخاص الآخرين، وعلى الرغم من الأضرار التي تسببها الوحدة النفسية إلا أنَّ من الجيد القدرة على التغلب عليها، حيثُ تتطلب جهدًا ووعيًا من جانب الشخص لإحداث التغيير المناسب على حياته لطرد الوحدة، كما يمكن جعل التغيير على المدى البعيد الذي يجعل منه أكثر سعادةً وصحة، والذي يعمل على التأثير أيضًا على الناس من حولهِ بطريقةٍ إيجابية،[٣] وفيما يأتي أبرز الطرق لمنع الشعور بالوحدة:

  • إدراك أنَّ الوحدة هي إنذار وإشارة على التقدم لإحداث تغييرٍ ما.[٣]
  • فهم الآثار المترتبة على الشعور بالوحدة على حياة الشخص عقليًا وجسميًا.[٣]
  • المشاركة بنشاطات الخدمة المجتمعية وأعمال التطوع، أو أي نشاط آخر يجلب الاستمتاع ، فمن شأن هذهِ النشاطات أن تهيئ الفرصة لتكوين علاقات اجتماعية وصداقات جيدة.[٣]
  • التركيز على تطور العلاقات الجيدة مع الناس الذين يشاركون الشخص المصالح، المواقف والقيم المتشابهة.[٣]
  • توقع الأفضل، والتركيز على الأفكار والمواقف الإيجابية في العلاقات الاجتماعية.[٣]
  • الانضمام إلى النوادي المرتبطة بالمصالح الشخصية، كنوادي الكتب، والمنظمات الرياضية.[٤]
  • ومن جهةٍ أخرى فإنَّ دور العائلة في هذا الجانب مهمٌ جدًا، حيثُ تعد الإجتماعات العائلية بإشراك الأصدقاء والمعارف هو فرصة رائعة للدعم الاجتماعي لمن يشعرون بالوحدة.[٤]

المراجع[+]

  1. "Lonely? You’re Not Alone", www.healthline.com, Retrieved 22-02-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Loneliness", www.britannica.com, Retrieved 22-02-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "The Health Consequences of Loneliness", www.verywellmind.com, Retrieved 22-02-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Risk of Mental Disorders Higher for People Who Live Alone", www.healthline.com, Retrieved 22-02-2020. Edited.