أضرار العلاجات الكيميائية على الشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١١ ، ٥ مارس ٢٠٢٠
أضرار العلاجات الكيميائية على الشعر

صحة الشعر

الحصول على شعر جميل وصحي وأنيق من أكبر أحلام جميع الفتيات ولكنه ليس بالأمر السهل لتحقيقه، حيث إن العناية بالشعر تتطلب مجهودًا كبيرًا، وتعاني النساء من مشاكل عديدة تخص الشعر تجعل تحقيق هذا الحلم بعيدة المنال، وغالبًا تشكل الجينات الخاصة بالشعر العامل المؤثر الأكبر في طبيعته من خلال تحديد نوعه وقوته وكثافته، ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكن التحكم بالشعر وتحسينه، حيث يجب الابتعاد عن الكثير من الأفعال التي تدمر الشعر، ولهذا سيتحدث هذا المقال عن أضرار العلاجات الكيميائية على الشعر.[١]

أضرار العلاجات الكيميائية على الشعر

من أساسيات الحفاظ على صحة الشعر الابتعاد عن المواد الكيميائية الضارة والحرارة العالية، حيث يمكن ملاحظة أن الشعر سيميل للتكسر والضعف عند استخدامها، وقد يلاحظ تساقط للشعر فوق معدله الطبيعي، وفي الحالات الشديدة قد ينصح بزيارة طبيب مختص، حيث إن الشعر المتضرر يمكن أن يرتبط بسوء في التغذية ونقص في فيتامينات معينة، ولكن هناك بعض الأفعال التي تؤثر بشكل مباشر على الشعر، وهذه البعض من أضرار العلاجات الكيميائية على الشعر:[١]

استخدام صبغات الشعر

استخدام صبغات الشعر من أمتع الأمور التي قد تفعلها المرأة بشعرها، ولكن بالتأكيد هذه المتعة تنطوي وراءها الكثير من الأعراض الجانبية والمضرة للشعر بشكل كبير، وصبغات الشعر الدائمة تلتصق بطول الشعرة وحتى جذورها وتستمر حتى 12 أسبوع قبل الاضطرار لتجديدها، وتستخدم أغلب صبغات الشعر مادة الأمونيا لتسمح للمواد الكيميائية في الصبغة بالتخلل إلى عمق الشعرة.[٢]

وتتسبب الصبغات في ضعف الشعر وتكسره بسهولة، وفي بعض الأحيان لا يمكن التخلص من تأثير هذه العلاجات إلا بقص الشعر، ويمكن أن تسبب صبغات الشعر أو أحد مكوناتها حساسية من الجسم تجاهها، ولا ينصح الأشخاص المعروفين بقابليتهم للحساسية أو المصابين بالأمراض الجلدية المرتبطة بالحساسية باستعمال هذه الصبغات، حيث إنها من الممكن أن تسبب حكة وتهيج للجلدة الرأس واحمرار شديد.[٢]

استخدام مبيضات الشعر

البعض من طرق العلاجات الكيميائية المضرة بالشعر التي تتضمن مواد تضر بالشعر هو تبييض الشعر، وتفتيح الشعر أو تبييضه هو إحدى طرق المعالجة التي تستخدم قبل صبغ الشعر لإعطائه مظهر جديد ومنعش ولون واضح، ويقدر أن ما يقارب ثلث النساء فوق عمر 18 سنة يقمن بتبييض شعرهن بشكل مستمر، كما أن هناك نسبة لا بأس بها من الرجال الذين يستخدمون مثل هذه المعالجات الكيميائية للشعر.[٣]

ومن المواد المستخدمة في تفتيح لون الشعر مادة بيروكسيد الهيدروجين التي تتفاعل مع جسم الشعرة وتقوم بتكسير الروابط التي تشكل اللون وتسمح بامتصاص الضوء من خلال تفاعلها مع مادة الميلانين في الشعر، كما وتحتوي بعض المواد على أملاح الكبريت، وهذه العمليات والمواد تترك الشعر ضعيفًا وهشًا وتسبب تلف الشعر إضافة إلى تركه جافًا جدًا بسبب إضعافه للطبقة الدهنية على جسم الشعرة، وينصح باستخدام مواد تساعد في ترطيب الشعر كالزيوت الطبيعية كزيت جوز الهند وزيت الجوجوبا ليحافظ الشعر على مظهره صحيًا.[٣]

فرد الشعر كيميائيًا

وفرد الشعر كيميائيًا هو عملية يتم فيها تحويل الشعر المجعد بشكل طبيعي إلى شعر انسيابي بشكل كامل ليبقى ثابتًا على هذا الحال لعدة شهور، ولا ينتهي تأثير هذه المواد إلى أن ينمو شعر جديد مجعد، ولمثل هذه المواد تأثير سيء جدًا على الشعر حيث إنه قد يتسبب بتكسره، كما وتستخدم هذه الطرق بعض المواد ذات التأثير السيء مثل مادة الفورمالديهايد والتي تصنف على أنها مادة مسرطنة، إضافة إلى المواد التي يتم استنشاقها خلال هذه العملية والتي قد تسبب بعض المشاكل التنفسية وتهيج الجلد والعينين.[٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Want Stronger, Healthier Hair? Try These 10 Tips", www.healthline.com, Retrieved 23-02-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "7 Side Effects Of Hair Dyeing", www.stylecraze.com, Retrieved 22-02-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "What Exactly Does Bleach Do to Your Hair?", www.naturallycurly.com, Retrieved 22-02-2020. Edited.
  4. "Everything You Want to Know About Permanent Hair Straightening", www.healthline.com, Retrieved 22-02-2020. Edited.