أشهر قصائد عدي بن ربيعة

أشهر قصائد عدي بن ربيعة
أشهر قصائد عدي بن ربيعة

قصيدة: إن في الصدر من كليب شجونًا

قال الشاعر عدي بن ربيعة:

إِنَّ في الصَدرِ مِن كُلَيبِ شُجونًا

هاجِساتٍ نَكَأنَ مِنهُ الجِراحا

أَنكَرَتني حَليلَتي إِذ رَأَتني

كاسِفَ اللَونِ لا أُطيقُ المُزاحا

وَلَقَد كُنتُ إِذ أُرَجِّلُ رَأسي

ما أُبالي الإِفسادَ وَالإِصلاحا

بِئسَ مَن عاشَ في الحَياةِ شَقِيّاً

كاسِفَ اللَونِ هائِمًا مُلتاحا

يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيبًا

وَاِعلَما أَنَّهُ مُلاقٍ كِفاحا

يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيبًا

ثُمَّ قولا لَهُ نَعِمتَ صَباحا

يا خَليلَيَّ نادِنا لي كُلَيبًا

قَبلَ أَن تُبصِرَ العُيونَ الصَباحا

لَم نَرَ الناسَ مِثلَنا يَومَ سِرنا

نَسلُبُ المُلكَ غُدوَةً وَرَواحا

وَضَرَبنا بِمُرهَفاتٍ عِتاقٍ

تَترُكُ الهُدمَ فَوقَهُنَّ صُياحا

تَرَكَ الدارَ ضَيفُنا وَتَوَلّى

عَذَرَ اللَهَ ضَيفَنا يَومَ راحا

ذَهَبَ الدَهرُ بِالسَماحَةِ مِنّا

يا أَذى الدَهرِ كَيفَ تَرضى الجِماحا

وَيحَ أُمّي وَوَيحَها لِقَتيلٍ

مِن بَني تَغلِبٍ وَوَيحاً وَواحا

يا قَتيلاً نَماهُ فَرعُ كَريمٌ

فَقدُهُ قَد أَشابَ مِنّي المِساحا

كَيفَ أَسلوا عَنِ البُكاءِ وَقَومي

قَد تَفانَوا فَكَيفَ أَرجو الفَلاحا[١]

قصيدة: أهاج قذاء عيني الإذكار

قال الشاعر عدي بن ربيعة:

أَهاجَ قَذاءَ عَينِيَ الأذكار

هُدُوّاً فَالدُموعُ لَها اِنحِدارُ

وَصارَ اللَيلُ مُشتَمِلًا عَلَينا

كَأَنَّ اللَيلَ لَيسَ لَهُ نَهارُ

وَبِتُّ أُراقِبُ الجَوزاءَ حَتّى

تَقارَبَ مِن أَوائِلِها اِنحِدارُ

أُصَرِّفُ مُقلَتَيَّ في إِثرِ قَومٍ

تَبايَنَتِ البِلادُ بِهِم فَغاروا

وَأَبكي وَالنُجومُ مُطَلِّعاتٌ

كَأَن لَم تَحوِها عَنّي البِحارُ

عَلى مَن لَو نُعيتُ وَكانَ حَيّاً

لَقادَ الخَيلَ يَحجُبُها الغُبارُ[٢]

قصيدة: من مبلغ بكرًا وآل أبيهم

قال الشاعر عدي بن ربيعة:

مَن مُبلِغٌ بَكرًا وَآلَ أَبيهِمِ

عَنّي مُغَلَغَلَةَ الرَدِيِّ الأَقعَسِ

وَقَصيدَةً شَعواءَ باقٍ نورُها

تَبلى الجِبالُ وَأَثرُها لَم يُطمَسِ

أَكُلَيبُ إِنَّ النارَ بَعدَكَ أُخمِدَت

وَنَسيتُ بَعدَكَ طَيِّباتِ المَجلِسِ

أَكُلَيبُ مَن يَحمي العَشيرةَ كُلَّها

أَو مَن يَكُرُّ عَلى الخَميسِ الأَشوَسِ

مَن لِلأَرامِلِ وَاليَتامى وَالحِمى

وَالسَيفِ وَالرُمحِ الدَقيقِ الأَملَسِ

وَلَقَد شَفَيتُ النَفسَ مِن سَرَواتِهِم

بِالسَيفِ في يَومِ الذُنَيبِ الأَغبَسِ

إِنَّ القَبائِلَ أَضرَمَت مِن جَمعِنا

يَومَ الذَنائِبِ حَرَّ مَوتٍ أَحمَسِ

فَالإِنسُ قَد ذَلَّت وَتَقاصَرَت

وَالجِنُّ مِن وَقعِ الحَديدِ المُلبَسِ[٣]

قصيدة: لما نعى الناعي كليبًا أظلمت

قال الشاعر عدي بن ربيعة:

لَمّا نَعى الناعي كُلَيبًا أَظلَمَت

شَمسُ النَهارِ فَما تُريدُ طُلوعا

قَتَلوا كُلَيبًا ثُمَّ قالوا أَرتِعوا

كَذَبوا لَقَد مَنَعوا الجِيادَ رُتوعا

كَلّا وَأَنصابٍ لَنا عادِيَّةٍ

مَعبودَةٍ قَد قُطِّقَت تَقطيعا

حَتّى أُبيدَ قَبيلَةً وَقَبيلَةً

وَقَبيلَةً وَقَبيلَتَينِ جَميعا

وَتَذوقَ حَتفاً آلُ بَكرٍ كُلُّها

وَنَهُدَّ مِنها سَمكَها المَرفوعا

حَتّى نَرى أَوصالَهُم وَنجَماجِمًا

مِنهُم عَلَيها الخامِعاتُ وُقوقا

وَنَرى سِباعَ الطَيرِ تَنقُرُ أَعيُنًا

وَتَجُرُّ أَعضاءً لَهُم وَضُلوعا

وَالمَشرَفِيَّةَ لا تُعَرِّجُ عَنهُمُ

ضَرباً يُقُدُّ مَغافِرًا وَدُروعا

وَالخَيلُ تَقتَحِمُ الغُبارَ عَوابِسًا

يَومَ الكَريهَةِ ما يُرِدنَ رُجوعا[٤]

قصيدة: أثبتّ مرة والسيوف شواهر

قال الشاعر عدي بن ربيعة:

أَثبَتُّ مُرَّةَ وَالسُيوفُ شَواهِرٌ

وَصَرَفتُ مُقدَمَها إِلى هَمّامِ

وَبَني لُجَيمٍ قَد وَطَأنا وَطأَةً

بِالخَيلِ خارِجَةً عَنِ الأَوهامِ

وَرَجَعنا نَجتَنِئُ القَنا في ضُمَّرٍ

مِثلَ الذِئابِ سَريقَةِ الإِقدامِ

وَسَقَيتُ تَيمَ اللاتِ كَأسًا مُرّةً

كَالنارِ شُبَّ وَقودثها بِضِرامِ

وَبُيوتَ قَيسٍ قَد وَطَأنا وَطأَةً

فَتَرَكنا قَيسًا غَيرَ ذاتِ مَقامِ

وَلَقَد قَتَلتُ الشَعثَمَينِ وَمالِكًا

وَاِبنَ المُسَوَّرِ وَاِبنَ ذاتِ دَوامِ

وَلَقَد خَبَطتُّ بُيوتَ يَشكُرَ خَبطَةً

أَخوالُنا وَهُمُ بَنو الأَعمامِ[٥]

مقطوعة: أكثرت قتل بني بكر بربهم

قال الشاعر عدي بن ربيعة:

أَكثَرتُ قَتلَ بَني بَكرٍ بِرَبِّهِمِ

حَتّى بَكَيتُ وَما يَبكي لَهُم أَحَدُ

آلَيتُ بِاللَهِ لا أَرضى بِقَتلِهِم

حَتّى أُبَهرِجَ بَكرًا أَينَما وُجِدوا[٦]

مقطوعة: عجبت أبناؤنا من فعلنا

قال الشاعر عدي بن ربيعة:

عَجِبَت أَبناؤُنا مِن فِعلِنا

إِذ نَبيعُ الخَيلَ بِالمِعزى اللِجابِ

عَلِموا أَنَّ لَدَينا عُقبَةً

غَيرَ ما قالَ صُعَيرُ بنُ كِلابِ

إِنَّما كانَت بِنا مَوصولَةً

أَكلُ الناسِ بِها أَحرى النِهابِ[٧]

مقطوعة: يا لبكر أنشروا لي كليبًا

قال الشاعر عدي بن ربيعة:

يا لِبَكرٍ أَنشِروا لي كُلَيبًا

يا لِبَكرٍ أَينَ أَينَ الفِرارُ

يا لِبَكرٍ فَاَظعُنوا أَو فَحِلّوا

صَرَّحَ الشَرُّ وَبانَ السَرارُ[٨]

المراجع[+]

  1. " إن في الصدر من كليب شجوناً"، الديوان، اطّلع عليه بتاريخ 7/12/2021. بتصرّف.
  2. "أهاج قذاء عيني الإذكار"، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 7/12/2021. بتصرّف.
  3. "من مبلغ بكراً وآل أبيهم"، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 7/12/2021. بتصرّف.
  4. " لما نعى الناعي كليباً أظلمت"، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 7/12/2021. بتصرّف.
  5. "أثبت مرة والسيوف شواهر"، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 7/12/2021. بتصرّف.
  6. "أكثرت قتل بني بكر بربهم"، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 7/12/2021. بتصرّف.
  7. " عجبت أبناؤنا من فعلنا"، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 7/12/2021. بتصرّف.
  8. " يا لبكر أنشروا لي كليباً"، الديوان ، اطّلع عليه بتاريخ 7/12/2021. بتصرّف.

23 مشاهدة