أسباب نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٩ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩
أسباب نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة

نزيف الدماغ

نزيف الدماغ أو نزيف المخ، وتُعرف هذه الحالة الطبية أيضًا باسم نزيف داخل الجمجمة، وكما هو معروف أنّ الدماغ محاط داخل الجمجمة، وإذا كان هناك أي تسريب للدم، يمكن أن يصبح الدماغ مضغوطًا ممّا يؤدي إلى تلف بعض المناطق في الخ، ويسمى النزيف الناجم عن انفجار وعاء دموي في المخ بالسكتة الدماغية النازفة، ومع وجود نزيف كافي، يمكن أن يصبح الدماغ مضغوطًا لدرجة أنّ الدّم الغني بالأكسجين غير قادر على التدفق إلى أنسجة المخ، والذي يمكن أن يؤدّي إلى نقص الأكسجين في المخ فتنتج حالة تُعرف باسم الوذمة الدماغية، ويمكن أن يحدث النزيف في جميع الأعمار، وسيتحدّث هذا المقال عن أسباب نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة.[١]

نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة

إنّ نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة يكون على شكل نزيف داخل البطين IVH، حيث يحدث النزيف في المناطق المملوءة بالسوائل -أي البطينين- داخل المخ، وتحدث هذه الحالة غالبًا عند الأطفال المولودين مبكرًا -أو عند المولود الذي لم يكمل فترة الحمل كاملةً-، وقد لا تظهر أية أعراض لهذه الحالة، وإذا ظهرت بعض أعراض النزيف يجب الاتصال بالإسعاف لإجراء التدابير اللازمة، وقد تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لنزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة أو الرضّع الخدج، ما يأتي:[٢]

  • توقف التنفس.
  • التغيّرات في ضغط الدم صعودًا أو هبوطًا.
  • اضطرابات في معدل ضربات القلب.
  • انخفاض استجابة العضلات وحركتها.
  • انخفاض ردات فعل الجسم تجاه المحفزات المختلفة.
  • النوم المفرط.
  • سبات وإغماء comma.
  • نوبات صرع وحركات شاذة غير إرادية.

أسباب نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة

هناك العديد من أسباب نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة، حيث أنّ الرضّع الذين يولدون قبل أكثر من 10 أسابيع من نهاية فترة الحمل، هم الأكثر عرضةً لهذا النوع من النزيف، وذلك لأنّ الأوعية الدموية في دماغ الأطفال الخدّج لم تتطوّر بعد، فهي هشة للغاية مقارنةً بالأطفال الذين يكملون فترة الحمل، حيث أنّ الأوعية الدموية تزداد قوة خلال الأسابيع العشرة الأخيرة من الحمل، ومن أسباب نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة الأكثر شيوعًا ما يأتي:[٢]

وقد تحدث المشكلة أيضًا عند الأطفال الأصحاء الذين ولدوا مبكرًا، وفي حالات نادرة، قد يتطوّر النزيف الدماغي عند الأطفال الرضع الذين ولدوا بعد فترة حمل كاملة، كما أنّه نادرًا ما يكون نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة موجودًا ساعة الولادة، بينما تحدث في معظم الأحيان في الأيام القليلة الأولى من الحياة، وتكون هذه الحالة نادرة بعد الشهر الأول من العمر، حتى لو كان المولود ولد مبكرًا، وهناك أربعة أنواع من نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة وتسمى هذه بالدرجات، وتستند إلى درجة النزيف، وتكون كالآتي:[٢]

  • الدرجتين الأولى والثانية: واللتان تنطويان على كمية أقل من النزيف، ولا توجد مشاكل طويلة الأجل نتيجة للنزيف، كما يشار إلى الدرجة الأولى أيضًا باسم نزف المصفوفة الجرثومية GMH.
  • الدرجتين الثالثة والرابعة: وتتضمنان نزيف أكثر حدةً، حيث يضغط الدم على أنسجة المخ أو يتضمن مباشرةً هذه الأنسجة، وتسمى الدرجة الرابعة أيضًا نزف داخل القصبة، كما ويمكن أن تتشكّل جلطات الدم وتمنع تدفق السائل النخاعي، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى زيادة السوائل في الدماغ - وهي حالة تعرف باسم استسقاء الرأس-.

طرق تشخيص نزيف الدماغ

لمعرفة أسباب نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة، يجب تحديد التشخيص بشكل دقيق، فإذا ظهرت على المريض بعض أعراض النزيف الدماغي، فسيقوم الطبيب بإجراء فحص عصبي، كما يمكن أن يطلب بعض الإجراءات، والاختبارات والفحوص، والتي تُجرى لجميع مشاكل الدماغ كافةً، كالآتي:[٣]

  • اختبارات التصوير: التي تحدد ما إذا كان الشخص يعاني من سكتة دماغية -انسداد- أو سكتة نازفة.
  • الأشعة المقطعية: وهذه الطريقة تعطي صورًا للدماغ، والتي تعطي معلومات تساعد في تأكيد حدوث نزيف.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي: وقد يساعد هذا الفحص الطبيب على رؤية دماغ الطفل بشكل أكثر وضوحًا لتحديد ما هو السبب من أسباب نزيف الدماغ عند الأطفال حديثي الولادة بشكل أفضل.
  • التصوير الوعائي: والذي يستخدم تقنية الأشعة السينية لالتقاط صور تظهر تدفق الدم داخل الشريان، ويمكن أن يكشف عن أي تشوهات في الأوعية الدموية نفسها، مثل تمدد الأوعية الدموية أو التشوهات الشريانية الوريدية.
  • فحص عينة من الدم: والتي يمكن أن اضطرابات الجهاز المناعي والالتهابات ومشاكل تخثر الدم التي يمكن أن تسبب نزيفًا في الدماغ.

مضاعفات النزيف الدماغي

يمكن أن تنشأ المضاعفات بعد نزيف الدماغ، حيث يمنع النزيف الخلايا العصبية من التواصل مع أجزاء الجسم والوظائف التي تتحكم فيها، وقد تنشأ مشاكل مثل فقدان الذاكرة أو الكلام أو الحركة لدى المصابين البالغين، وتظهر المضاعفات اعتمادًا على الموقع الذي حصل فيه النزيف، وعلى الأضرار التي نتجت عنه، وقد تكون هناك بعض هذه المضاعفات دائمة، وقد تتضمّن المضاعفات الأخرى للنزيف الدماغي أو نزيف المخ، ما يأتي:[١]

  • شلل عام أو نصفي.
  • خدر أو ضعف في جزء من أعضاء الجسم.
  • صعوبة في البلع.
  • فقدان البصر.
  • عدم القدرة على الكلام أو فهم الكلمات.
  • الارتباك الفكري أو فقدان الذاكرة.
  • تغيّر الشخصية أو المشاكل العاطفية.
  • توقف التنفس.
  • اكتئاب.
  • نوبات تشبه نوبات الصرع.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Brain hemorrhage: Causes, symptoms, and treatments", ww.medicalnewstoday.com, Retrieved 09-07-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Intraventricular hemorrhage of the newborn", www.medlineplus.gov, Retrieved 09-07-2019. Edited.
  3. "Intracerebral Hemorrhage", www.healthline.com, Retrieved 09-07-2019. Edited.