أسباب مرض صغر حجم الرأس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢١ ، ١٥ يوليو ٢٠١٩
أسباب مرض صغر حجم الرأس

مرض صغر حجم الرأس

مرض صغر حجم الرأس هو عبارة عن حالة طبية يكون فيها محيط الرأس أصغر من المعتاد، وذلك بسبب عدم نمو الدماغ بشكلٍ طبيعي، وقد تظهر على المصاب العديد من الأعراض المتعلقة بالدماغ وبالجهاز العصبي عند الإصابة بهذا المرض كالتخلف العقلي، وقد يحدث هذا المرض نتيجة العوامل الوراثية أو نتيجة شرب الكحول أو نتيجة الإصابة ببعض الفيروسات أو نتيجة التعرض للسموم، وأيضًا قد يولد بعض الأطفال مصابون بهذا المرض، وذلك نتيجة إصابة أمهاتهم أثناء الحمل بفيروس زيكا.[١]

أعراض مرض صغر حجم الرأس

عادةً ما يولد الأطفال مصابون بمرض صغر حجم الرأس أو قد يتطور هذا المرض عندهم خلال السنوات الأولى من حياتهم، وأبرز الأعراض التي تظهر عند الإصابة بهذا المرض هو صغر حجم الرأس عن الطبيعي، وأيضًا قد تظهر العديد من الأعراض الأخرى على المصاب، وهذه الأعراض تشمل:[٢]

  • حدوث مشاكل في التوازن.
  • حدوث تأخر في النمو.
  • قصر القامة.
  • حدوث مشاكل في البلع.
  • فقدان السمع.
  • حدوث فرط في النشاط.
  • حدوث نوبات من الصرع.
  • حدوث مشاكل في الكلام.
  • حدوث مشاكل في الرؤية.

أسباب مرض صغر حجم الرأس

مرض صغر حجم الرأس يحدث نتيجة عدم نمو الدماغ بشكلٍ طبيعي، ويمكن أن يحدث نتيجة العوامل الوراثية، وأيضًا يمكن أن يحدث نتيجة العديد من الأسباب الأخرى، وسيتم توضيح هذه الأسباب، وهي كالآتي:[٣]

  • إنغلاق الدروز الباكر: تتكون الجمجمة من عدة مفاصل تسمى الدروز، وهذه المفاصل تسمح للدماغ بالنمو، ولكن عند إنغلاق هذه المفاصل مبكرًا فلن ينمو الدماغ بشكلٍ طبيعي وبالتالي سيحدث مرض صغر حجم الرأس، وفي هذه الحالة يمكن علاج هذا المرض عن طريق إجراء عملية جراحية يتم من خلالها فصل العظام المنغلقة.
  • العيوب الكروموسومية: الحالات الطبية التي تحدث نتيجة وجود خلل في الكروموسومات كمتلازمة داون قد تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض.
  • انخِفاض الأكسجين الواصِل لدماغ الجنين: بعض المضاعفات التي تحدث أثناء الحمل أو أثناء الولادة والتي قد تؤدي إلى حدوث انخفاض في نسبة الأكسجين التي تصل إلى دماغ الجنين تؤدي إلى حدوث مرض صغر حجم الرأس.
  • العدوى التي تنتقل إلى الجنين أثناء الحمل: يوجد العديد من الأمراض التي قد تنتقل من الأم إلى الجنين أثناء الحمل أو أثناء الولادة والتي تسبب حدوث هذا المرض كداء المقوسات أو الفيروس المضخم للخلايا أو مرض جدري الماء أو الحصبة الألمانية أو فيروس زيكا.
  • تناول بعض الأدوية أو شرب الكحول أو التعرض للسموم أثناء الحمل: تعرض المرأة الحامل لهذه المواد أثناء الحمل يؤدي إلى زيادة خطر حدوث تشوهات في الدماغ.
  • سوء التغذية: عدم الحصول على تغذية كافية أثناء فترة الحمل يؤدي إلى تأثر نمو الجنين وبالتالي حدوث هذا المرض.
  • مرض الفينيل كيتون يوريا: هذا المرض عبارة عن عيب خلقي يؤدي إلى عدم قدرة الجسم على تحطيم الأحماض الأمينية وبالتالي حدوث مرض صغر حجم الرأس.

مضاعفات مرض صغر حجم الرأس

تحدث العديد من المضاعفات عند الأطفال المصابين بهذا المرض، وبعض الأطباء يصنف هذه المضاعفات كأعراض، وقد تكون هذه المضاعفات خفيفة كأن يكون محيط الرأس أصغر من المعتاد أو قد تكون هذه المضاعفات حادة، ويوجد العديد من المضاعفات الحادة، والتي تشمل:[٤]

  • الإعاقة الذهنية.
  • التأخر في الحركة.
  • التأخر في الكلام.
  • حدوث تشوهات في الوجه.
  • التقزم.
  • الصرع.
  • حدوث فرط في النشاط.
  • حدوث مشاكل في التوازن.

تشخيص مرض صغر حجم الرأس

يقوم الطبيب بتشخيص مرض صغر حجم الرأس عن طريق سؤال الأم عن التاريخ الطبي الخاص بها وسؤالها عن التاريخ الطبي الخاص بالطفل وسؤالها عن التاريخ العائلي، وأيضًا سيقوم الطبيب بإجراء اختبار جسدي يقوم من خلاله بفحص الرأس بحثًا عن وجود أي تشوهات في الرأس، كما سيقوم بقياس محيط الرأس منذ ولادة الطفل وحتى أول عامين من عمره، وفي بعض الحالات، وخاصةً الحالات التي يعاني الأطفال فيها من بطء في النمو سيقوم باستخدام اختبارات تحليل الدم، وأيضًا سيقوم بتصوير الرأس باستخدام الأشعة المقطعية أو باستخدام الرنين المغناطيسي، وذلك لتحديد السبب الرئيسي لحدوث بطء في النمو.[٥]

علاج مرض صغر حجم الرأس

لا يوجد علاج يعمل على إعادة الرأس لحجمه الطبيعي، ولكن يوجد علاجات تستخدم للتقليل من آثار التشوهات وللتقليل من المشاكل العصبية التي تحدث بسبب هذا المرض، وعادةً ما يتم تقييم الأطفال المصابين بهذا المرض ويتم تتبعهم من قبل أطباء الأعصاب، وفي مرحلة الطفولة المبكرة يتم علاج هؤلاء الأطفال جسديًا، وذلك لزيادة قدراتهم، وأيضًا قد يتم استخدام الادوية للسيطرة على الأعراض العصبية والعضلية التي قد تحدث كنوبات الصرع وفرط النشاط.[١]

الوقاية من مرض صغر حجم الرأس

إن كان لدى الأم طفل مصاب بهذا المرض وترغب بالحمل مجددًا فيجب استشارة الطبيب لمعرفة مدى خطر ولادة طفل آخر مصاب أيضًا، كما يوجد العديد من الخطوات التي يمكن أن تقوم المرأة الحامل باتباعها، وذلك لتجنب حدوث هذا المرض، وهذه الخطوات تشمل:[٢]

  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات.
  • تجنب شرب الكحول وتجنب تعاطي المخدرات.
  • تجنب التعامل مع المواد الكيميائية.
  • غسل اليدين جيدًا وعلاج أي مرض فور الإصابة به.
  • تجنب تنظيف صندوق القطط، وذلك لتجنب الإصابة بداء المقوسات.
  • استخدام المواد التي تعمل على طرد الحشرات، وذلك لتجنب انتقال الفيروسات التي تسبب هذا المرض من الحشرات للمرأة الحامل.

فيديو عن أسباب صغر الرأس وطرق علاجه

في هذا الفيديو تتحدث أخصائية طب الأطفال الدكتورة مها العبيدات عن أسباب صغر الرأس وطرق علاجه.[٦]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Microcephaly", www.medicinenet.com, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "?What Is Microcephaly", www.webmd.com, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  3. "Microcephaly", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  4. "?What Causes Microcephaly", www.healthline.com, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  5. "Microcephaly", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-6-2019. Edited.
  6. "أسباب صغر الرأس وطرق علاجه", youtube.com, Retrieved 15-7-2019.