أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٣ ، ٢٣ يونيو ٢٠١٩
أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر

متى يبدأ الطفل بالبكاء؟

يمكن أن يكون الأمر مؤلمًا للآباء عندما يبكي أطفالهم ولا يتوقفون، لكن معرفة أن جميع الأطفال يمرون بهذه المرحلة يمكن أن يخفف عن الوالدين، يبدأ الأطفال في الغالب في البكاء عند عمر أسبوعين تقريبًا، قد تستمر هذه الفترة كحد أدنى شهرين او قد تستمر حتى يصبح عمر الطفل 3 أو 4 أو 5 أشهر، فيبكي الكثير من الأطفال في وقت متأخر بعد الظهر أو في المساء، وقد يبكي بعضهم لمدة تصل إلى خمس ساعات في اليوم، حتى الأطفال الذين يشعرون بالسعادة والابتسام أثناء النهار، في النهاية سوف تأتي مرحلة البكاء في وقت لاحق من النهار أو في الليل، فلا بد من التعرف على أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر.

أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر

البكاء هو الطريقة الرئيسية التي يتواصل بها الأطفال خاصة في أيامهم الأولى، قد يكون فك تشفير البكاء أمرًا صعبًا، ولكن يمكنك التفكير في الجدول الزمني، فإذا مرت ساعتان على تناول الطفل الطعام، فهناك فرصة جيدة أن يكون الطفل جائع، وإذا كان قد استيقظ منذ ساعة ونصف، فمن المحتمل أن يكون وقت قيلولته، فهناك أمور متعددة قد تكون هي أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر:

  • الجوع؛ يرغب المواليد الجدد في تناول الطعام ليلاً نهارًا، وغالبًا كل ساعتين إلى 3 ساعات، وتحدث هذه الحالة أثناء غالبا أثناء طفرات النمو.[١]
  • الغازات أو التشنجات المعوية؛ يتطور الألم إذا كان الطفل قد تم إطعامه أكثر من اللازم أو لم يرضع بما فيه الكفاية، أو أن الأطعمة التي تتناولها الأم المرضعة قد تسبب الغازات أو الألم لدى طفلها.[١]
  • المغص؛ فمن أهم أسباب بكاء الطفل الرضيع المستمر، فكثير من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 أسابيع إلى 3 أشهر يصابون بنمط البكاء المرتبط بالمغص، فهو جزء طبيعي من عملية النمو التي قد تكون ناجمة عن العديد من العوامل، وتبدأ حادثة البكاء فجأة وغالبًا في وقت متأخر بعد الظهر أو ساعات المساء، ويكون البكاء في نوبات المغص أكثر كثافة وأعلى صوتًا من البكاء العادي.[١]
  • عدم الراحة من الحفاضات المبللة.[١]
  • الشعور بالحر أو البرد، فقد يبكي الأطفال أيضًا من الشعور بأنهم مغلفون في بطانياتهم، أو الرغبة في اللف بإحكام.[١]
  • الضوضاء أو الضوء أو النشاط.[١]
  • التطور الطبيعي للجهاز العصبي المركزي، حيث يلاخظ العديد من الأباء أنهم يستطيعون سماع اختلاف في النغمة بين البكاء للتغذية والبكاء الناجم عن الألم.[١]
  • الحساسيات الغذائية، حيث يمكن أن يعاني الأطفال من حساسية تجاه الأطعمة في النظام الغذائي للأم مثل الحليب والبيض والمكسرات والقمح، حيث يكون لها تأثير مباشر في تكوين حليب الأم، فيمكن أن تسبب في بعض الأحيان ردود فعل ومشاكل في الجهاز الهضمي مثل آلام البطن، والتشنج، والإسهال، أو يمكن أن يصاب الأطفال أيضًا بحساسية تجاه البروتين الموجود في حليب البقر أو منتجات الألبان التي تستهلكها الأم، فقد تسبب حساسية بروتين حليب البقر مغص ودماء في البراز، أما حساسية اللاكتوز ليس له تأثير يذكر على تطور المغص.[١]
  • الشعور بالألم، فيجب التحقق لمعرفة ما إذا كان الطفل غير مرتاح بسبب المرض أو الإصابة البدنية، من خلال إحساس الجلد لتحديد ما إذا كان الطفل محمومًا أو باردًا جدًا والتحقق لمعرفة ما إذا كانت الملابس أو الحفاضات ضيقة جدًا أو إذا كان هناك شعر ملفوف حول إصبع الطفل.[٢]

كيفية التعامل مع بكاء الطفل الرضيع

قبل اتخاذ أي اجراء أو الاتصال بالطبيب يجب على الأم التأكد من بعض الأمور البسيطة التي قد تكون هي المسبب في بكاء الطفل، فهذه الأمور تساعد في عدم تضخيم الحالة إن كانت لا تحتاج، ومن هذه الأمور:[١]

  • التأكد من أن الطفل يتنفس بسهولة وأن الأصابع والشفتين وردية ودافئة.
  • التحقق من وجود تورم أو احمرار أو رطوبة أو طفح جلدي أو أصابع باردة أو أذرع أو أرجل ملتوية أو شحمة أذن مطوية أو أصابع مقروصة.
  • التأكد من أن الطفل ليس جائعًا.
  • التأكد من القيام بإطعام الطفل بالمقدار المناسب والتأكد من القيام بعملية التجشؤ بشكل صحيح.
  • التحقق من حرارة الطفل.
  • التحقق لمعرفة ما إذا كان يحتاج إلى تغيير الحفاضات.
  • التأكد من عدم وجود الكثير من الضوضاء أو الضوء أو الرياح.

طرق لتهدئة الطفل الرضيع

إذا لم يحن الوقت لإطعام الطفل ولديه حفاضات جافة، ولكنه استمر في البكاء وبشكل متكرر، فيمكن في هذه الحالة تجربة بعض الطرق الأخرى لتهدئة الطفل غبر ما تم ذكره، ومن هذه الطرق ما يأتي:

  • الانتقال إلى مكان هادئ بعيدًا عن الضوضاء والأصوات العالية وتشغيل موسيقى ناعمة ولطيفة من أجل تهدئة الطفل.[١]
  • التحدث مع الطفل، فقد يكون صوت الأم مطمئنًا للطفل، وقد يتم تهدئة الطفل أيضًا بواسطة صوت مروحة أو مجفف ملابس.[١]
  • إمساك الطفل بالقرب من الصدر، حيث أنه في بعض الأحيان يحتاج الأطفال إلى تجربة الأحاسيس المألوفة مثل الإحساس في بشرة الأم والرائحة وحركة الجسم والنفس والنبض.[١]
  • في حال كان سبب البكاء هو المغص والغازات، فيجب القيام بعدة أمور لحل مشكلة المغص من خلال اختيار زجاجة وحلمات الرضاعة بتصميم مخصص لتقليل كمية الهواء التي يتم بلعها أثناء الرضاعة، ووضع الطفل بشكل رأسي أثناء الرضاعة، أو اتباع النظام الغذائي الهايبواليرجينيك للأم المرضعة أو استخدام البروبيوتك أو العلاج بالأعشاب مثل البابونج، الشومر، الكمون أوالنعناع التي لها خصائص مضادة التشنج الأمعاء.[٣]

الحالات التي يتوجب فيها الذهاب للطبيب

هناك بعض الحالات التي يستمر فيها الطفل بالبكاء بسبب وجود مشكلة ما تحتاج للرعاية الطبية يتوجب فيها زياة الطبيب، حيث يعتبر بكاء الطفل فيها حالة غير عادية، ومن أهم هذه الحالات ما يأتي:[٢]

  • إذا استمر البكاء لمدة أطول من المعتاد ولم تستطع الأم تهدئة الطفل.
  • إذا كان البكاء ناتجًا عن إصابة أو سقوط.
  • عندما يرفض الرضيع أن يأكل أو يشرب أي شيء لأكثر من بضع ساعات، أو يتقيأ بشكل مفرط ، أو لا يتبول جيدًا، أو لديه براز دموي، أو لديه تغيير في السلوك، بما في ذلك الخمول أو انخفاض الاستجابة.
  • استمرار البكاء المفرط بعد أن يزيد عمر الرضيع عن أربعة أشهر.
  • ‏فشل الرضيع في زيادة الوزن.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س "Crying in infancy", www.medlineplus.gov, Retrieved 19-06-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Patient education: Colic (excessive crying) in infants (Beyond the Basics)", www.uptodate.com, Retrieved 19-06-2019. Edited.
  3. "A Day in the Life of Your Newborn", www.webmd.com, Retrieved 19-06-2019. Edited.