أسباب ونتائج الهجرة القروية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٨ ، ٣ أبريل ٢٠١٩
أسباب ونتائج الهجرة القروية

الهجرة القروية هي واحدة من أكثر الهجرات انتشاراً في العصر الحديث نتيجة لتطور العالم السريع، فبات الناس يرغبون في مجاراة الواقع ومحاكاة التطور الذي يلامس كل جانب من جوانب حياتهم، والمقصود بالهجرة القروية هو خروج سكان الريف والمناطق القروية منها وانتقالهم للعيش والاستقرار في المدن والمناطق الحضرية بحثاً عن حياة أفضل من ناحية اجتماعية واقتصادية وتعليمية، وهذه الهجرة تطال معظم دول العالم وتؤثر على المدن وعلى الأرياف على حد سواء وتقف خلفها العديد من الأسباب سنذكرها في هذا المقال.

أسباب الهجرة القروية

هناك العديد من الأسباب التي تقف خلف هجرة الناس من الأرياف إلى المدن، وتتنوع الأسباب تبعاً للأهداف التي يسعى خلفها المهاجرون ومن هذه الأسباب:

البحث عن فرص عمل المنطقة الحضرية تكون فيها فرص عمل أفضل نظرا لموقعها القريب من الصناعات والخدمات.

انخفاض أسعار المنتجات الزراعية هذا يجعل الدخل للأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية منخفض، لأن الزراعة هي مصدر الدخل الأساسي لهم.

طبيعة النظام التعليمي في العديد من البلدان تقع مؤسسات التعليم العالي في المدن، مما يجعل الكثير من الشباب يلجؤون إلى الهجرة إلى المدن عند بلوغهم سن الذهاب إلى الجامعة.

انعدام الأمن في بعض المناطق الريفية في العديد من البلدان تتركز أجهزة الأمن في المدن، مما يجعل  أقل أمنا.

الفجوة بين الخدمات الاجتماعية تقع مرافق الخدمات الاجتماعية مثل المستشفيات المتقدمة والمرافق العامة والمؤسسات الحكومية في المناطق الحضرية، مما يجعلها أكثر جاذبية لسكان الريف.

الفجوة في الأجور بين المناطق الريفية والحضرية العديد من فرص العمل في المناطق الحضرية تقدم أجورا أعلى من نفس فرص عمل في المناطق الريفية، مما يجعل الناس ينتقلون إلى المناطق الحضرية للبحث عن أجور أعلى.

نتائج الهجرة القروية

للأسف فإن أغلب نتائج الهجرة القروية سلبية، وتترك انعكاسات سيئة على الحياة الاقتصادية والخدماتية في المدن ومن ضمن هذه النتائج:

  • نقص الأيدي العاملة في الأراضي الزراعية الريفية، مما يؤدي لتدهور الغطاء النباتي في تلك المناطق، والاستعانة بالأيدي العاملة الخارجية مما يكلف الدولة نفقات إضافية.
  • ارتفاع أسعار السلع والإسكان والنقل في المناطق الحضرية نتيجة زيادة الطلب.
  • زيادة معدل البطالة في المناطق الحضرية، حيث يصبح هناك ضغط على طلبات التوظيف في المؤسسات المختلفة.
  • التدهور الاقتصادي في المناطق الريفية، نظرا لعدم الاستفادة من الموارد بسبب النقص في الأيدي العاملة.
  • كسر القيم الأسرية والموروثات الثقافية في المناطق الريفية.
  • التقصير في تقديم الخدمات الاجتماعية في المناطق الحضرية، بسبب زيادة عدد السكان وزيادة الضغط على المرافق الاجتماعية.