أسباب وأعراض رفرفة العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
أسباب وأعراض رفرفة العين

رفرفة العين

يُطلق مصطلح رفرفة العين على التشنّجات اللاإراديّة لعضلات الجفن، وعادةً ما تحدث هذه الحالة لدى المُصابين بها كلّ بضع ثوانٍ بحيث تستمر لبضع دقائق، وقد تكون هذه الحالة مُتقطّعة على مدى أيّام أو أسابيع، وفي بعض الأحيان قد تؤدي رفرفة العين إلى إغلاقها إلى أن تتوقّف الحركة، وفي هذا السّياق يُشار إلى أنّ رفرفة العين لا يُصاحبه الألم في العادة ويتمثل بشعور الفرد بانزعاج خفيف فقط، إذ لا يُصاحبها حدوث اضطرابات بصريّة عدا الحالات التي يُغلق فيها الشخص عينيه استجابةً للتشنّجات، وقد تكون هذه الحالة بلا مُسبّب، أو ناتجة عن عوامل بيئية وسلوكية، أو قد تكون مُرتبطة باضطرابات صحيّة مُعينة.[١]

أسباب رفرفة العين

قد تتمثل حالة رفرفة العين بالإصابة بتشنّج الجفن الحميد؛ ويُمكن تعريف هذه الحالة على أنّها اضطراب حركة العضلات المُحيطة بالعين، وفي الحقيقة لا يُمكن تحديد المُسبّب الدقيق الذي أدّى إلى تطوّر هذه الحالة، ولكن يُعتقد بأنّ حدوثها يُعزى إلى العقد القاعدية في الجهاز العصبي، وقد تكون حالة رفرفة العين مُصاحبة لتشنّج نصف الوجه؛ إذ يحدث ذلك تسبّب الشريان الصغير تهيّج عصب الوجه، ويُمكن بيان العوامل التي من شأنها التسبّب بحالة رفرفة العين على النّحو الآتي:[٢]

  • العوامل البيئية والسلوكية: وتتضمّن تناول الكحول، أو التدخين، أو الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، أو التعرّض للأضواء السّاطعة، أو الضغوط العصبيّة، أو التعرّض للرياح أو الهواء الملوّث.
  • الإصابة باضطربات العيون: وتتضمّن التهاب الجفن، أو خدش القرنية، أو جفاف العيون، أو الحساسية تجاه الضوء، أو التهاب القزحية.
  • الإصابة باضطربات الدماغ والجهاز العصبي: في الحقيقة من نادر أن تكون رفرفة العيون إحدى علامات الإصابة باضطربات الدماغ والجهاز العصبي، وفي حال شكّلت ذلك فإنّها تكون مصحوبةً بعلاماتٍ وأعراض أخرى، وفيما يتعلّق بأبرز الاضطرابات التي قد تُصاحبها رفرفة العين فهي: شلل بيل، أو خلل التوتر العنقي، أو خلل التوتر، أو التصلّب المُتعدد، أو خلل التوتر العضلي، أو مرض الباركنسون، أو متلازمة توريت.
  • استخدام الأدوية: فقد تحدث رفرفة العين كأحد الآثار الجانبيّة الناتجة عن استخدام أنواع مُعينة من الأدوية؛ مثل الأدوية المستخدمة لمرض الباركنسون.

أعراض رفرفة العين

في سياق الحديث عن رفرفة العين يُشار إلى أنّ تطوّر هذه الحالة وتقدّمها قد يختلف باختلاف النوع والمُسبّب الذي أدّى إلى حدوثها، وفي الحقيقة إنّ رفرفة العين تختفي من تلقاء ذاتها في غضون أسبوعين في معظم الحالات، ويُمكن بيان أبرز الأعراض التي قد تُصاحبها على النّحو الآتي:[٣]

  • ارتعاش الجفن المُتكرر أو التشنّجات غير القابلة للسيطرة عليها، وغالبًا ما يكون ذلك في الجفن العلوي.
  • الحساسية تجاه الضوء.
  • زغللة العيون.

علاج رفرفة العين

في سياق الحديث عن علاج رفرفة العين يُشار إلى أنّ الحالات البسيطة لا تستلزم العلاج إذ إنّها تزول من تلقاء ذاتها، وفي بعض الحالات، قد تقلّ شدّة الأعراض بمجرد الذهاب إلى طبيب العيون لإجراء تقييم لحالة الشخص، وتتضمّن الخطّة العلاجيّة المُتبعة في هذه الحالة إجراء بعض التغييرات في أنماط الحياة بما يتضمّن الحصول على قسط كافٍ من النوم وتقليل تناول المشروبات التي تحتوي الكافيين، ويُمكن تطبيق الكمّادات الدافئة على العيون لإرخاء العضلات حولها، أمّا الحالات الشديدة فيُمكن بيان طُرق علاجها تبعًا لنوعها على النّحو الآتي:[٤]

تشنج الجفن

في الحقيقة لا يوجد اختبار مخبري مُعين يُمكن من خلاله تشخيص الإصابة بتشنّج الجفن، ولكن بإمكان طبيب العيون تأكيد الإصابة بذلك من خلال إجراء تقييم سريري شامل، مع مراعاة التاريخ الطبي للشخص، وفي حال تأكيد الإصابة بهذه الحالة فإنّ الخطّة العلاجيّة تتضمّن ما يأتي:[٥]

  • حقن البوتوكس: ويُمثل ذلك أفضل شكل من أشكال العلاج، إذ يُساهم البوتوكس في إضعاف العضلات التي تتحكّم بجفن العين، مما يساعد على تخفيف أي تشنّجات.
  • الأدوية الفموية: ويُلجأ لها في حال لم تفلح حقن البوتوكس في السيطرة على حالة الشخص، إذ تُساعد هذه الأدوية تثبيط فرط الإشارات الحركية من الدماغ.
  • الجراحة: ويُلجأ لها في حال لم تفلح حقن البوتوكس والأدوية الفموية في السيطرة على حالة الشخص، وتتمثل الجراحة في إزالة العضلات التي تُشارك في إغلاق الجفن أو إزالة جزء منها، لذلك فإنّ هذه الجراحة لا تُجرى إلا في الحالات التي يتسبّب فيها تشنّج الجفن بفقدان البصر الوظيفي.

تشنج نصف الوجه

في الحقيقة يتطلّب تشخيص حالة تشنّج نصف الوجه إجراء تقييم متخصص كامل، إذ لا يُمكن تأكيد التشخيص بإجراء فحص واحد فقط، وفي الحقيقة تتشابه علاجات هذه الحالة مع تلك المُتبعة عند الإصابة بتشنّج الجفن، والتي يُمكن توضيحها كما الآتي:[٥]

  • حقن البوتوكس: يُمثل أكثر علاجات تشنج نصف الوجه شيوعًا.
  • الجراحة: وتُعد أكثر فعالية في حالات الضغط الوعائي المجهري، إذ يتضمن ذلك زراعة إسفنجة صغيرة إلى جانب العصب الوجهي لحمايته من الأوعية الدموية المُسبّبة للتهيج.
  • علاجات أخرى: إذ قد يتمّ وصف الكورتيكوستيرويدات أو مراهم المضادات الحيوية لتخفيف الالتهابات في الحالات التي يُصاحب فيها تشنج نصف الوجه التعرّض للإصابات الجسديّة أو تهيّج الجفن أو العين.

مضاعفات رفرفة العين

قد يتطلب الأمر زيارة الطبيب إذا كان الشخص يُعاني من رفرفة العين بشكلٍ مُزمن ويُصاحبها أعراض أخرى؛ بما في ذلك احمرار أو انتفاخ العيون أو خروج إفرازات منها، أو ارتخاء الجفن العلوي، أو انغلاق الجفن تمامًا، أو استمرار الرفرفة لعدّة أسابيع، أو إذا بدأت هذه الحالة بالتأثير في أجزاء أخرى من الجسم،[٦] وفي سياق الحديث عن مضاعفات رفرفة العين يُشار إلى ضرورة اتباع الخطّة العلاجيّة المُلائمة للشخص عند تشخيص الحالة وتأكيد المُسبّب الذي أدّى إلى تطوّرها، عدا ذلك فإنّ إبقائها دون علاج قد يؤدي إلى زيادة خطر المضاعفات المحتملة، ويُمكن بيان أبرز المضاعفات التي قد تنطوي على الإصابة برفرفة العين على النّحو الآتي:[٧]

  • ألم العين أو تهيّجها المزمن.
  • تآكل القرنية، أو تقرّحها أو تندّبها.
  • فقدان البصر والعمى.

المراجع[+]

  1. "Eye Twitch: Symptoms & Signs", www.medicinenet.com, Retrieved 02-12-2019. Edited.
  2. "Eye twitching", www.mayoclinic.org, Retrieved 02-12-2019. Edited.
  3. "Eyelid twitch", www.medlineplus.gov, Retrieved 02-12-2019. Edited.
  4. "What's Causing Your Eyelid Twitch?", www.everydayhealth.com, Retrieved 02-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "eyelid twitches", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 02-12-2019. Edited.
  6. "Eyelid Twitch", www.healthline.com, Retrieved 02-12-2019. Edited.
  7. "Eyelid Twitch", www.healthgrades.com, Retrieved 02-12-2019. Edited.