أسباب التشنج عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٥٦ ، ١١ يناير ٢٠٢٠
أسباب التشنج عند الأطفال

التشنج عند الأطفال

يعرف التشنج عند الأطفال بوجود خلل في الوظائف العصبية بسبب إشارات كهربائية غير طبيعية في الدماغ، وتعد حالات التشنج من الحالات المنتشرة حيث إن شخص من بين كل ١٠ أشخاص في الولايات المتحدة الأمريكية أصيب بحالة تشنج خلال حياته، وأسباب التشنج عند الأطفال متنوعة وتقسم التشنجات إلى نوعين الأول وهو النوع جزئي حيث يبدأ في منطقة محددة من الدماغ، وبناءًا على هذه المنطقة المتأثرة تظهر الأعراض على المصاب مثل الغثيان والتعرق وانقباض العضلات، وفي مناطق معينة من الجسم، أما النوع الثاني فهو النوع الكلي ويسمى كلي لأنه يؤثر بجميع أجزاء الدماغ في الوقت ذاته، وتتفاوت أعراض هذا النوع الكلي من فقدان القدرة على التركيز والسرحان إلى انقباضات شديدة بالعضلات وفقدان الوعي وعدم القدرة على التحكم في المثانة والتبول اللإرادي[١].

أسباب التشنج عند الأطفال

بالرغم من أن بعض تشنجات الأطفال يكون سبب حدوثها واضحًا ومعروفًا، إلا أن أسباب التشنج عند الأطفال بشكل عام وفي معظم الحالات تبقى غير معروفة، وفي معظم الحالات يكون هناك سيرة مرضية عند العائلة بهذا المرض، وتتفاوت أسباب التشنج عند الأطفال من العدوى مثل التهاب السحايا إلى مشاكل النمو والتعرض لإصابة في منطقة الرأس والعديد من الأسباب الأخرى، ومن العلومات المهمة التي يجب التنويه إليها أن ربع الأطفال الذين يصابون بحالات التشنج يتبين فيما بعد أنهم يعانون من مشاكل أخرى مثل الصداع والاضرابات النفسية، وتعتبر حالات التشنج عند الأطفال بسبب وجود عدوى تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة عند الطفل هي أشهر حالات التشنج، وتتلخص أسباب التشنج عن الأطفال فيما يأتي[٢]:

  • وجود عدوى بالجسم.
  • وجود خلل في عمليات الأيض في الجسم.
  • بعض الأدوية.
  • بعض حالات التسمم.
  • وجود مشاكل في الأوعية الدموية.
  • النزيف الدماغي.

تشخيص التشنج عند الأطفال

يعتمد تشخيص التشنج عند الأطفال على أسباب التشنج عند الأطفال، حيث يبدأ عادة الطبيب بطلب تخطيط للدماغ حيث يمتاز تخطيط الدماغ بسهولة الحصول عليه وتوفره بالإضافة إلى قوته في التشخيص، وفي حال عدم القدرة على الاعتماد على هذا الفحص لوحده يقوم الطبيب بطلب تخطيط الدماغ بالفيديو، حيث يقوم الطبيب في هذا الفحص بوضع الأقطاب الكهربائية على جمجمة الطفل، وذلك حتى يتمكن من رؤية نمط موجات الدماغ، وخلال هذه الأثناء يكون هناك كاميرا تصور تصرفات الطفل، حيث يقوم الطبيب بمشاهدة موجات الدماغ خلال التشنج وما بعده[٣].

ويحتاج هذا النوع من الفحوصات من ساعة إلى عدة ساعات للقيام به، ويتم إجراء هذا الفحص في عيادة الطبيب أو في المستشفى، وقد يكون هناك حاجة في بعض الأحيان لإعادة الفحص بعد عدة أيام، وغالبًا ما تكون نتيجة هذا الفحص في الأطفال الذين يصابون بحالات التشنج بوجود خلل وعدم انتظام في موجات الدماغ، وبعد تشخيص الطفل ينتقل الطبيب إلى طلب صور الرنين المغناطيسي، وذلك لتحديد سبب التشنج الخاص بكل حالة حيث من الممكن أن تبين لنا هذا الصور وجود خلل في طبيعة هيكل الدماغ[٣].

المراجع[+]

  1. "Childhood Seizures and Epilepsy", www.everydayhealth.com, Retrieved 11-1-2020. Edited.
  2. "Seizures in Children", www.emedicinehealth.com, Retrieved 11-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "What to Expect from Infantile Spasms", www.healthline.com, Retrieved 11-1-2020. Edited.