أسباب التأتأة وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٤ مارس ٢٠٢٠
أسباب التأتأة وعلاجها

التأتأة

التأتأة هي عبارة عن اضطراب في الكلام تتصف بتكرار الأصوات أو الكلمات أو المقاطع وإطالة الأصوات وانقطاعات في الكلام، حيث إن الشخص الذي يعاني من التأتأة يعرف ما يريد أن يقوله ولكنه يواجه مشكلة في إنتاج تدفق طبيعي من الكلام، وقد تترافق هذه الاضطرابات في الكلام مع سلوكيات جسدية مثل؛ ومض العين السريع أو الهزات في الشفاه، ويمكن أن تجعل التأتأة التواصل مع الآخرين أمر صعب، مما يؤثر سلبًا على نوعية حياة الشخص وعلاقاته الاجتماعية وعلى الأداء وفرص العمل، وقد يؤدي التحدث عبر الهاتف أو أمام مجموعة من الأشخاص إلى زيادة حدة التأتأة، بينما قد تؤدي القراءة أو الغناء إلى الحد من التأتأة مؤقتًا، وسيتحدث هذا المقال عن أسباب التأتأة وعلاجه.[١]

أسباب التأتأة

لا بدَّ من معرفة أسباب التأتأة وعلاجه، فوفقًا للمعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل الأخرى، تؤثر التأتأة على حوالي 5 إلى 10 في المئة من جميع الأطفال في مرحلة ما من حياتهم، وتحدث التأتأة غالبًا بين سن 2 إلى 6 سنين، وهناك العديد من الأسباب للتأتأة منها:[٢]

  • الوراثة: حيث يكون هناك تاريخ في العائلة من التأتأة.[٢]
  • أسباب عصبية: قد تسبب إصابات الدماغ مثل السكتة الدماغية تأتأة عصبية.[٢]
  • أسباب نفسية: الصدمات العاطفية الشديدة قد تكون سبب للتأتأة النفسية.[٢]
  • ديناميكية العائلة: يمكن أن تسهم التوقعات العالية وأساليب الحياة السريعة في التأتأة.[٣]
  • نمو الطفل: الأطفال الذين يعانون من اضطرابات النطق واللغة أو التأخر في النمو هم أكثر عرضة للتأتأة.[٣]

علاج التأتأة

حيث يكون علاج التأتأة أفضل عندما يبدأ الناس في المعالجة في مرحلة مبكرة، والعلاج في أي عمر يهدف إلى تحسين طلاقة النطق عند الشخص وبناء الثقة ومساعدته على المشاركة في البيئة الاجتماعية والمدرسة والعمل، وتشمل علاجات التأتأة ما يأتي:[٤]

  • علاج النطق: حيث يعلم أخصائي النطق الناس على إبطاء معدل الكلام، وإدارة المواقف التي يزداد فيها التأتأة، وتشير الدراسات إلى أن علاج النطق هو أفضل علاج للبالغين والأطفال الذين يتلعثمون.
  • العلاج السلوكي المعرفي: وهو نوع من العلاج النفسي يساعد في تغيير طريقة التفكير وتغيير سلوك الأشخاص الذين يعانون من التأتأة وقد يشمل، الاتصال المباشر، تثقيف الشخص عن التأتأة، تمارين لتمديد طول الأصوات، وتمارين الاسترخاء ومنها التنفس العميق، حيث يمكن لهذا العلاج أن يؤدي إلى تغيرات إيجابية في الأفكار والمواقف حول التأتأة.
  • الأجهزة الإلكترونية: موجودة لمساعدة الناس على إدارة خطابهم وتحسين طلاقة لغتهم، فبعض هذه الأجهزة يساعد الناس في إبطاء حديثهم، وآخرون يقلدون الكلام بحيث يبدو كما أن الشخص يتحدث بانسجام مع شخص آخر، فوفقًا للمعهد الوطني للصمم واضطرابات التواصل الأخرى، فإن التحدث بتناغم مع شخص آخر قد يقلل من التأتأة.
  • الأدوية: توصف بعض الأدوية لعلاج التأتأة ومنها؛ ألبرازولام وهو دواء مضاد للقلق، سيتالوبرام دواء مضاد للاكتئاب، كلوميبرامين وهو مضاد للاكتئاب، ومع ذلك تصرح مؤسسة إدارة التأتأة بأن هذه الأدوية ليست فعالة بالنسبة لغالبية الناس، كما تقترح أن هذه الأدوية تعمل بشكل أفضل عند استخدامها مع علاج النطق.

فيديو عن التأتأة أو اللعثمة النطقية عند الأطفال والكبار أسبابها وطريقة علاجها

يتحدث الطبيب زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة في هذا الفيديو عن أسباب التأتأة وعلاجه والتي تسمى اللعثمة النطقية.[٥]

المراجع[+]

  1. "Stuttering", www.nidcd.nih.gov, Retrieved 29-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Stuttering", www.healthline.com, Retrieved 29-01-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Stuttering Facts and Information", www.stutteringhelp.org, Retrieved 29-01-2020. Edited.
  4. "How to stop or reduce a stutter", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-01-2020. Edited.
  5. "التأتأة أو اللعثمة النطقية عند الأطفال والكبار أسبابها وطريقة علاجها"، www.youtube.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-1-2020.