هل يؤثر كلوريد البوتاسيوم على الحامل والمرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
هل يؤثر كلوريد البوتاسيوم على الحامل والمرضع

كلوريد البوتاسيوم

يُعدّ عقار كلوريد البوتاسيوم أو Potassium Chloride أو KCL أحد المكمّلات المعدنيّة المستخدمة لمعالجة الانخفاض في مستويات البوتاسيوم في الدّم، وتتعدّد الوظائف الّتي يقوم بها البوتاسيوم داخل الجسم، ابتداءً من وظائف العضلات والقلب والجهاز الهضميّ والأعصاب والكليتين، ورغم أنّ النظام الغذائيّ يوفر ما يكفي الجسم من البوتاسيوم، لكن قد تمنع بعض الأمراض أو الأدوية من امتصاص البوتاسيوم أو تساعد في إخراجه من الجسم بسرعة دون الاستفادة منه، مثل أمراض الكلى المختلفة أو الأدوية المدرّة للبول أو الإسهال أو أيّة مشاكل أخرى في الجهاز الهضميّ، في هذا المقال، سيتم توضيح أبرز تأثيرات كلوريد البوتاسيوم على الحامل وعلى المرضع وإمكانيّة وصفه لهما. [١]


هل يؤثر كلوريد البوتاسيوم على الحامل

بعد إجراء العديد من الدراسات لآثار كلوريد البوتاسيوم على حوامل الحيوانات ونمو أجنّتها، فوُجد أنّ فرط البوتاسيوم في الدّم لم يؤثر سلبًا على الأجنة، وقد أعفى الاتحّاد الأسترالي كلوريد البوتاسيوم من تصنيف الأدوية غير الآمنة على الحوامل، باستثناء حالات استعماله مع بعض الأدوية الّتي قد يتفاعل معها، إضافةً إلى بعض الأمراض والأعشاب مثل ستوارت جونس St John's Wort، أمّا إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة فقد وضعت بعض الشروط لوصف الدّواء، حيث يتم تبيان ملخّص المخاطر وإعطائها للأطبّاء لمناقشة تأثيره على الحامل وتحديد تصنيف الدواء إن كان A, B, C, D أم X، وذلك تبعًا لحالة المرأة الحامل وتبعًا لمرحلة الحمل، لذلك فإنّ كلوريد البوتاسيوم يتم استخدامه فقط عند اللزوم للحوامل وتحت إشرافٍ طبيّ بالنّسبة لإدارة الغذاء والدّواء الأمريكيّة، ويُنصح أن تُعطى أقراص البوتاسيوم عند اللزوم فقط؛ وذلك لأنّ كلوريد البوتاسيم يؤثر على الجهاز الهضميّ مسببًا العديد من الاضطرابات والتي ستتفاقم بسبب بعض القصور الذي يحدث أثناء الحمل؛ ويُوصى بالمراقبة الدقيقة لمستوى البوتاسيوم في الدّم بين الحين والآخر، إلا أنه من غير المتوقّع تسبّب كلوريد البوتاسيوم بأية أضرار للجنين دام أنّ الجرعة المعطاة لم تؤدي لارتفاع مستوى البوتاسيم في الدم .[٢]

هل يؤثر كلوريد البوتاسيوم على المرضع

بصورةٍ عامّة، يُعتبر استخدام كلوريد البوتاسيوم للمرضع آمنًا، حيث لا أضرار قد فاقت الفوائد بالنسبة للأم أو لرضيعها، لكن مع ذلك، لا يجب استخدام كلوريد البوتاسيوم إلّا تحت إشراف الطبيب، ومع العلم أنّ كلوريد البوتاسيوم يُفرز في الحليب، لكن طالما أنّ وجوده في الجّسم ليس بكميّاتٍ مفرطة بالتالي فإنّ تأثيره ضئيل أو معدوم على الحليب والرضيع والمُرضع، وتُقدّر النسبة الطبيعيّة لأيونات البوتاسيوم الطبيعيّة داخل الجسم حوالي 13 مايكرو غرام لكل لتر،[٢] أمّا الأشكال الدوائيّة المتوفّرة لكلوريد البوتاسيوم فتتكوّن من أقراص تحتوي على 20 مايكرو غرام، أو أقراص ذات التأثير الممتد بجرع 8، 10، 15 أو 20 مايكرو غرام، أمّا الكبسولات فتحتوي على جرع 8 - 10 مايكروغرام، أمّا الحقن فتتراوح جرعته من 1، 1.5، 2، 3 أو 4 مايكرو غرام/مل ويُحدّد شكل الجرعة بناءً على عوامل يحدّدها الطبيب، أمّا تخزين الدواء فغالبًا ما يكون بدرجة حرارة الغرفة بمتوسّط 25 درجة مئويّة.[٣]

المراجع[+]

  1. "What Is Potassium Chloride?", www.everydayhealth.com, Retrieved 2020-05-31. Edited.
  2. ^ أ ب "Potassium chloride Pregnancy and Breastfeeding Warnings", www.drugs.com, Retrieved 2020-05-31. Edited.
  3. "potassium chloride (K-Dur, K-Lor, K-Tab, Kaon CL)", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-31. Edited.