هل يؤثر عقار كريسوبرودول على الحامل والمرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٦ ، ٥ أغسطس ٢٠٢٠
هل يؤثر عقار كريسوبرودول على الحامل والمرضع

عقار كريسوبرودول

ينتمي الكريسوبرودول Carisoprodol إلى فئة مرخيات العضلات من الأدوية التي تصرف بموجب وصفةٍ طبية، ويعتقد الباحثون أنّ كريسوبرودول يعمل على منع الجهاز العصبي من إرسال إشارات الألم إلى الدماغ، ويأتي كريسوبرودول على شكل قرص فموي بجرعة 250 ملليغرام أو 350 ملليغرام تستخدم لعلاج آلام العضلات على المدى القصير، إذ لا يجب أن تتجاوز مدة استخدامه أسبوعين إلى ثلاثة فقط، وتختلف الجرعة الموصوفة اعتمادًا على عمر المريض والحالة التي يتم علاجها ومدى خطورتها وكيفية استجابة المريض لجرعته الأولى من الدواء كما تؤخذ المشاكل الطبية الأخرى بعين الاعتبار، كما قد يسبب عقار الكريسوبرودول بعض الآثار الجانبية مثل؛ النعاس والصداع والدوخة والتي قد تكون خفيفة وتختفي في غضونِ أيامٍ إلى بضعة أسابيع ولكن إذا كانت الآثار شديدة ولم تزول فيجب الاتصال بالطبيب أو الصيدلي، وسيتناول هذا المقال إجابة شافيةً لسؤال هل يؤثر عقار كريسوبرودول على الحامل والمرضع. [١]

هل يؤثر عقار كريسوبرودول على الحامل

يحتوي أحد التقارير الطبية حالة تشنج عضلي حاد في الظهر لدى امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا، ولعلاج هذا الألم أخذت المرأة جرعة عالية من عقار كريسوبرودول -2800 ملليغرام أي ما يعادل ثمان أقراص من جرعة 350 ملليغرام يوميًا- قبل وأثناء الحمل وخلال الشهر الأول من الرضاعة الطبيعية لطفلها، وفيما بعد تم قياس تركيز دواء كريسوبرودول والمبروبامات meprobamate وهو المتسقلب النشط -الشكل الناتج عن تحوّل الدواء خلال عمليات الأيض في الجسم- للكريسوبرودول في مصلِ الدم للأم والرضيع، ولم يتم ملاحظة أي سميّة على التطور النمائي للطفل، كما تشير البيانات الأخرى التي تناولت تأثير الكريسوبرودول والمبروبامات على النساء الحوامل والتي تقتصر على 15 حالة فقط إلى عدم وجود تأثير سلبي على نمو الجنين سواء ظهور تشوهات هيكلية أو العجز الوظيفي العصبي السلوكي أو الوفاة، حتى لو تناولت الأم جرعات عالية،[٢] وفي تصنيف المؤسسة العامة للغذاء والدواء لم يتم تحديد فئة الكريسوبرودول بعد، ويجب أن تفوق فوائد الدواء مخاطره نظرًا لعدم تحديد أي أخطار مرتبطة بتناول الكريسوبرودول على الأم والجنين مثل الإجهاض أو العيوب الخلقية بَعد.[٣]

هل يؤثر عقار كريسوبرودول على المرضع

في التقرير المذكور أعلاه تم قياس تركيز الكريسوبرودول والمبروبامات في حليب الأم، ولوحظ وجود نسب معينة من هذه المركبات في الحليب ولكنها لم تسبب أي أعراض أو آثار سلبية عدا أنها تسبب تخديرًا طفيفًا -تهدئة- للرضيع أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، كما لم يُلاحظ أي أعراضٍ انسحابية لدى الرضيع عندما تم إيقاف الرضاعة الطبيعية، ولم يتم إجراء متابعة على المدى الطويل للرضّع الذين تعرّضوا للكريسوبرودول لذا فلا يمكن استبعاد احتمالية حدوث عجز وظيفي أو عصبي سلوكي في الحياة لاحقًا،[٢] وفي تقريرٍ آخر تم حساب متوسط الجرعة التي تُفرز في الحليب -أي يحصل عليها الرضيع- بمقدار 3 ميللغرام لكل كيلوغرام في اليوم وهي حوالي 6% من جرعة التي تتناولها الأم، وتشير هذه البيانات إلى أن تناول الكريسوبرودول أثناء الرضاعة قد يجعل عملية الإرضاع أقل فعالية بسبب التخدير وأنها قد تخفّض إنتاج الحليب.[٣]

المراجع[+]

  1. "Carisoprodol, Oral Tablet", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-17. Edited.
  2. ^ أ ب "High-dose carisoprodol during pregnancy and lactation.", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-05-17. Edited.
  3. ^ أ ب "Carisoprodol Pregnancy and Breastfeeding Warnings", www.drugs.com, Retrieved 2020-05-17. Edited.