هل يؤثر عقار فلونيترازيبام على الحامل والمرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
هل يؤثر عقار فلونيترازيبام على الحامل والمرضع

عقار فلونيترازيبام

يُعدّ عقار الفلونيترازيبام أحد أنواع الأدوية التي تنتمي للمجموعة الدوائيّة البنزوديازيبينات، وهي أحد المجموعات الدوائيّة ذات التأثير المخدّر أو المنوّم، حيث يُستخدم في علاج بعض اضطرابات النوم والأرق غير المزمنة كما أنّه يُستخدم في تهيئة المريض قبل البدء بالتخدير عند إجراء العمليّات الجراحيّة، إذ أنّ تأثيره يبدأ بالظهور بعد تناول الجرعة الفمويّة منه بخمس عشرة إلى عشرين دقيقة، ونتيجةً لآليّة عمله فإنّه كان يُستخدم سابقًا للعلاج غير القانونيّ لحالات الاكتئاب الثانويّة الناتجة عن إدمان وسوء استخدام الأدوية المنبّهة للأعصاب، ويُعدّ هذا الدواء من الأدوية المهدّئة والمنوّمة ذات التأثير متوسّط المفعول، كما أنّ له تأثيراتٍ مرخيّةٍ على العضلات، والتقليل من اضطرابات القلق، والتخفيف من التشنّجات ومنع حدوثها، ولما لهذا الدواء من استخداماتٍ واستطباباتٍ علاجيّةٍ فإنّه سيتم الحديث ي هذا المقال عن مدى تأثير استخدامه على المرأة أثناء كلٍ من فترة الحمل وفترة الرضاعة الطبيعيّة.[١]

هل يؤثر عقار فلونيترازيبام على الحامل

بشكلٍ عام فإنّ تأثير الأدوية المهدّئة التي تنتمي لمجموعة البنزوديازيبينات على الجنين ومدى عبور هذه الأدوية أنسجة المشيمة يعتمد على عدّةٍ من العوامل من أهمّها درة ارتباط البروتينات في كلٍ من الأم والجنين ويُحدّد ذلك مجموعةً من العوامل من أهمّها عمر الحمل ومستوى الأحماض الدهنيّة في كلٍ من دم الأم والجنين ولهذا السبب فإنّ استخدامه أثناء فترة الحمل قد يؤدّي إلى حدوث مشاكل أو مضاعفاتٍ على الجنين،[٢] فمثلًا قد أظهرت بعض الحالات المسجّلة إصابة بعض الأطفال الذين ولدوا لأمهاتٍ قد استخدمو أنواعًا من مهدّئات البنزوديازيبينات أثناء الفترة الأولى من حملهنّ، ومن أهم هذه الأعراض والمشاكل التي سُجّلت هي قِصَر الجسر الأنفيّ، وظهور شقوقٍ في جفون العينين، وحدوث بعض التغيرات الخلقيّة في الأذنين، وغيرها، وبشكلٍ عام فإنّ قرار استخدام هذا العقار أثناء فترة الحمل يعود للطبيب المعالج ومدى الفائدة المرجوّة من استخدامه أثناء هذه الفترة.[٣]

هل يؤثر عقار فلونيترازيبام على المرضع

يتمّ إفراز عقار فلونيترازيبام في حليب الأم المرضعة، لهذا السبب فإنّه قد يتسبّب في إحداث تأثيراتٍ على الطفل الرضيع، ولما يحتاجه هذا الدواء من فترةٍ طويلةٍ لإخراجه من الجسم والتخلّص منه -قد تصل إلى عشرين ساعةٍ ليتمّ التخلّص من نصف تركيزه في الجسم- فإنّ استخدامه أثناء فترة الرضاعة الطبيعيّة قد يتسبّب في تراكمه في جسم الطفل الرضيع وإظهار آثارٍ سلبيّةٍ عليه، لهذا السبب فإنّه في الحالات التي تستدعي استخدام المهدّئات بشكلٍ متكرّرٍ أثناء فترة الإرضاع فإنّه يُنصح ويوصى باستخدام أنواعًا أخرى من الأدوية المهدّئة أو المنوّمة والتي تحتاج إلى فترةٍ زمنيّةٍ أقل من أجل إخراجها من الجسم والتخلّص منها وذلك منعًا لتراكمها في جسم الطفل الرضيع، أما في الحالات التي تستدعي استخدام جرعةٍ واحدةٍ فقط منه فإنّه لا يوجد تعارضًا ما بين استخدامه والاستمرار في الرضاعة الطبيعيّة.[٤]

المراجع[+]

  1. "Rohypnol", www.drugs.com, Retrieved 2020-05-19. Edited.
  2. "Flunitrazepam", www.inchem.org, Retrieved 2020-05-19. Edited.
  3. "Flunitrazepam", www.sciencedirect.com, Retrieved 2020-05-19. Edited.
  4. "Flunitrazepam", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-05-19. Edited.