هل يؤثر عقار بوسبيرون على الحامل والمرضع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٤ ، ٢٧ يوليو ٢٠٢٠
هل يؤثر عقار بوسبيرون على الحامل والمرضع

عقار بوسبيرون

يعد عقار بوسبيرون أحد الأدوية المضادة للقلق، حيث يستخدم هذا العقار كعلاج قصير الأمد للتخلص من أعراض اضطراب القلق المختلفة مثل؛ الخوف، التوتر، الدوار، وتسارع ضربات القلب، وغيرها من الأعراض الجسدية الأخرى[١]، كما يمكن استخدام عقار بوسبيرون كجزء من علاج مركب، إذ أنه يتم تناوله إلى جانب أنواع أخرى من الأدوية[٢]، ويعمل بوسبيرون عن طريق تغيير كمية بعض المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ الأمر الذي يساهم في تخفيف القلق الذي قد يشعر به المريض[٣]، في أغلب الأحيان تبلغ الجرعة اليومية من بوسبيرون للبالغين 15 ملغ حيث يتم تناولها عن طريق الفم على مرتين في اليوم، كما يمكن تناول بوسبيرون مع أو بدون طعام ولكن يجب الإلتزام بأخذه بنفس الطريقة كل مرة، وهناك العديد من الأثار الجانبية المختلفة التي قد تواجه الأشخاص الذين يتناولون عقار بوسبيرون مثل؛ الشعور بالنعاس، الدوخة، الصداع، الغثيان، ارتفاع أو انخفاض في ضغط الدم، ألم الصدر، تسارع ضربات القلب، إضافة إلى العصبية ونوبات الغضب.[٢]

هل يؤثر عقار بوسبيرون على الحامل

صنفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عقار بوسبيرون على أنه ضمن فئة الأدوية B وذلك لأنه لم تُظهر الأبحاث التي أجريت على الحيوانات أي خطر قد يصيب الجنين نتيجة تتناول الأم الحامل لهذا العقار كما أنه لا يوجد ما يكفي من الدراسات التي يتم إجراءها على البشر لتوضيح ما إذا كان الدواء قد يشكل خطرًا أو أي أثار جانبية على الجنين البشري نتيجة تناول الأم لهذا العقار أثناء فترة الحمل، لذا من الضروري إخبار الطبيب في حالة حدوث الحمل أو عند التخطيط له، إذ أنه لا يمكن أن تتنبأ الدراسات التي تُجرى على الحيوانات دائمًا بالطريقة التي يستجيب بها البشر للدواء، لذا يجب عدم استخدام هذا الدواء خلال فترة الحمل إلا إذا لزم الأمر.[٢]

هل يؤثر عقار بوسبيرون على المرضع

أظهرت دراسة تم إجراءها على رضيع يبلغ من العمر 11 أسبوعًا يعتمد على الرضاعة الطبيعية وكانت والدته تتناول 10 ملغ من هذا الدواء يوميًا، أن الطفل لم يعاني من أي أثار جانبية أو ردود فعل سلبية، في حين عانى طفل أخر يبلغ من العمر 3 أسابيع من نوبات وزرقة وذلك نتيجة تناول الأم لعقار بوسبيرون 15 ملغ 3 مرات يوميًا بالإضافة إلى أدوية أخرى أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، إذ يمكن أن ينتقل الدواء إلى حليب الأم، كما تشير بعض المعلومات إلى أن الأمهات اللواتي يتناولن جرعة تصل إلى 45 ملغ يوميًا من هذا الدواء تؤدي إلى انخفاض كمية الحليب التي يتم انتاجها[٤]، لكن لا توجد معلومات متاحة عن الاستخدام طويل الأمد لهذا الدواء أثناء الرضاعة الطبيعية، لذا ينبغي عدم استخدام عقار بوسبيرون أثناء الرضاعة الطبيعية إلا إذا لزم الأمر سريريًا.[٥]

المراجع[+]

  1. "Buspirone ", www.drugs.com, Retrieved 2020-05-16. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Buspirone, Oral Tablet", www.healthline.com, Retrieved 2020-05-16. Edited.
  3. "Buspirone", medlineplus.gov, Retrieved 2020-05-16. Edited.
  4. "Buspirone", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-05-16. Edited.
  5. "Buspirone Pregnancy and Breastfeeding Warnings", www.drugs.com, Retrieved 2020-05-16. Edited.