هل يؤدي تناول الفاكهة الناضجة إلى ألم في المعدة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٥ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
هل يؤدي تناول الفاكهة الناضجة إلى ألم في المعدة؟

إن عملية نضج الفاكهة و تحللها يعتمد على استمرارية نشاط الأنزيمات, و هذا يعني عند استمرار نشاط الأنزيمات مع وصول الفاكهة مرحلة النضج يؤدي إلى تخمرها, و غن التخمر يقوم بتحويل سكر الفاكهة إلى كحول و ثاني أكسيد الكربون, و إن هذا الناتج يؤدي إلى تحللها, و لهذا السبب تكون الفاكهة التي تعدت مرحلة النضج ناعمة و طرية و تنبعث منها رائحة قوية, إن تناول الفاكهة في هذه المرحلة ليس بالضرورة أن يؤدي إلى حدوث مشاكل في المعدة بشكل مباشر, حيث أن هناك العديد من العوامل التي تؤثر, و منها العمر و طريقة تناول الفاكهة, و غيرها, و في ما يلي بعض المعلومات حول تأثير الفاكهة التي تعدت مرحلة النضج على المعدة.

التمييز بين الفاكهة الناضجة و المتعفنة

إن أي شيء يوجد فيه حياة, تعمل الأنزيمات و البكتيريا على تغييره, إن القدرة على تحديد في ما إذا كانت الفاكهة متعفنة أو أنها فقط ناضجة أو تعدت مرحلة النضج يمكن أن يشكل فارق في المشاكل التي قد تتعرض لها المعدة عند تناولها, إن الفاكهة التي قد تعدت مرحلة النضج في الغالب تكون ناعمة الملمس و طرية, و رائحتها زكية فواحة, بينما الفاكهة المتعفنة فأن لها رائحة حمضية, و للتأكد بأن الفاكهة غير متعفنة يجب التأكد من عدم وجود علامات التحلل البكتيري, و منها تقلص حجم الفاكهة و ظهور بقع من العفن, و يمكن أن يتمثل التقلص بوجد جانب من الثمرة مسطح أو منبسط.

المخاطر الناتجة عن تناول الفاكهة التي تعدت النضج

إن أحد الأمور التي تؤثر على إصابة المرء بتوعك عند تناول الفاكهة التي تعدت النضج, هو إما ضعف الجهاز الهضمي أو عدم اكتماله, و بالتالي يمكن القول بأن العمر له دور كبير, حيث يمكن لكبار السن و صغار السن أن يتأثر بشكل أكبر من الأشخاص في منتصف العمر و في مرحلة الشباب, و يعود السبب في حدوث التوعك, لعدم مقدرة المعدة أو الجهاز الهضمي بشكل عام على التعامل مع الكمية الكبيرة من البكتيريا المتواجدة في الفاكهة التي تعدت النضج, بينما في حال تناول شاب هذه الفاكهة فأن جهازه الهضمي قادر عل التعامل والتخلص من هذه البكتيريا دون ظهور أي أعراض.

الفرق بين الفاكهة

تختلف الفاكهة في طريقة تحللها بعد نضجها, حيث أن بعض الفاكهة مثل التوت و الفراولة و الحمضيات و اللوزيات تحتوي على كميات كبيرة من الأحماض, و بالتالي فأن تأثيرها على الجهاز الهضمي أكبر من تلك التي تحتوي على السكر مثل الموز, حيث أن الموز يقوم بزيادة تحول السكر مما يؤدي إلى تغير في الجزء الداخلي منه و ظهور بقع بنية على القشرة, بينما تزيد نسب الأحماض في البرتقال و التوت على سبيل المثال مما يجعله قاسي على الجهاز الهضمي و يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بوعكات.