هل يؤدي تناول الفاكهة الناضجة إلى ألم في المعدة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٤ ، ١٠ سبتمبر ٢٠٢٠
هل يؤدي تناول الفاكهة الناضجة إلى ألم في المعدة؟

الفواكه الناضجة

بماذا تختلف الفاكهة الناضجة عن غير الناضجة؟

تكتسب الفواكه عند نضوجها خصائص جديدة تختلف عن خصائصها قبل النضوج كالرائحة والنكهة والملمس واللون التي تميزها عن غيرها من الفواكه لتصبح أكثر إستساغة من قبل البشر، وتمتلئ الفواكه خلال فترة النضوج بالعصارة المكونة من الماء والمغذيات التي تطفي الحيوية على الفواكه، وخلال هذه الفترة تصبح الفواكه أقل خضرة وأكثر حلاوة في أغلب الأنواع، وتعد عملية نضج الفواكه عملية معقدة ومبرمجة وراثيًا، والتي تحدث بالتزامن مع تمايز البلاستيدات الخضراء إلى الأرومات الصبغيَّة، وبالجدير بالذكر بأنَّ الفواكه الناضجة تميل للتلف بشكل أسرع من الفواكه غير الناضجة التي تتميز بقساوتها، وفي هذا المقال سيتم الإجابة عن سؤال هل يؤدي تناول الفاكهة الناضجة إلى ألم في المعدة [١].

هل يؤدي تناول الفاكهة الناضجة إلى ألم في المعدة

قبل الإجابة عن سؤال هل يؤدي تناول الفاكهة الناضجة إلى ألم في المعدة، يجدر التمييز بين الفواكه الناضجة والتالفة أو المتعفنة التي قد تسبب ألم معويًا عند تناولها بسبب تكون البكتيريا الضارة على الفواكه والتي تسبب الرائحة الحمضية الصادرة من الفواكه المتعفنة[٢]، والتفسير الأكثر صحة بالشعور بالألم بعد تناول الفواكه الناضجة هو وجود حساسية اتجاه سكر الفركتوز، حيث يعد سكر الفركتوز الأكثر وفرة في الفواكه الناضجة، ووفقًا لبعض المراجع في علم الوراثة الصحية فإن ما يقارب أربعين بالمائة من الأشخاص في مختلف أنحاء العالم يعانون من صعوبة في هضم سكر الفركتوز أو ما يسمىعدم تحمل الفركتوز، إذ تنتج عندما لا تتمكن الخلايا المعوية من امتصاص سكر الفركتوز، وعند وصول سكر الفركتوز للأمعاء يتفاعل مع البكتيريا والتي قد تسبب ألم المعدة نتيجة ظهور بعض الأعراض المزعجة كوجود الغازات وانتفاخ البطن وحرقة المعدة وإسهال، وعادة ما تحدث هذه الأعراض بعد ساعتين من تناول الفواكه الناضجة الغنية بسكر الفركتوز[٣].

فواكه ينصح بتناولها قبل أن تصبح ناضجة

أين تكمن فائدة الفاكهة غير الناضجة؟

ينصح بتناول مجموعة من الفواكه قبل نضوجها لاحتوائها على الفيتامينات والعناصر الغذائيَّة المفيدة للجسم، ويفضل عدم تناول كميات كبيرة منها، ومن أهم الفواكه التي ينصح بتناولها واقتنائها قبل نضوجها كالآتي[٤]:

  • الموز: يتم اختيار الموز قبل نضوجه ليبقى فترة أطول في المنزل، إذ ينصح باختيار الموز الذي يتراوح لونه بين الأخضر والأصفر، ولا يحبذ اختياره أخضر اللون لصعوبة نضجه بالبيت، ولا أصفر اللون لسهولة تعفنه.
  • الأفوكادو: يصبح الأفوكادو تالفًا بصورة سريعة جدًا، لذلك يفضل شرائه قبل النضوج ليبقى فترة أطول في المنزل.
  • التوت البري: ينضج التوت البري بعد قطفه بشرط أن يتم قطفه في الوقت المناسب، إذ لن ينضج إذا كان لونه لا يزال أبيض أو أخضر، ويتم قطف التوت البري ذو اللون الرمادي أو الأزرق.
  • الشمام: يفضل شراء فاكهة الشمام القاسية وذات قشرة مائلة للون الذهبي، لتجنب تعفنه بشكل سريع.

المراجع[+]

  1. "Fruit Ripening", www.sciencedirect.com, Retrieved 2020-05-08. Edited.
  2. "Is ripening the same thing as rotting when it comes to fruit?", www.quora.com, Retrieved 2020-05-08. Edited.
  3. "Pain in the Stomach After Eating Fruit", www.livestrong.com, Retrieved 2020-05-08. Edited.
  4. "7 Fruits That Keep Ripening After You Buy Them (and 7 That Dont)", www.tasteofhome.com, Retrieved 2020-05-09. Edited.