نصائح لمرضى الكبد أثناء الصيام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٠ ، ١٩ مارس ٢٠٢٠
نصائح لمرضى الكبد أثناء الصيام

أمراض الكبد

الكبد هو عضو من أعضاء البطن الدّاخلية، والذي يقوم بالعديد من الوظائف التي من شأنها إبقاء الشخص بصحّة جيّدة، حيث يحوّل العناصر الغذائية إلى مواد كيميائية يحتاجها الجسم، كما ويقوم بالتخلّص من السموم، ويُسهم أيضًا في عملية تحويل الطعام إلى طاقة، ولذلك عندما لا يعمل الكبد بشكلٍ جيد، يمكن أن يؤثر ذلك على كامل الجسم، وهناك العديد من الأمراض التي يمكن أن تُصيب الكبد، كالإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي بأنواعه المختلفة A وB وC، وقد يتأثّر الكبد كذلك باضّطرابات المناعة الذاتية، أي عندما يهاجم الجسم خلاياه، ويمكن أن يُصاب الشخص بسرطان الكبد، والذي على الأرجح يكون قد انتشر من جزء آخر من الجسم كالرئتين أو القولون، ولكن يمكن أن تبدأ بعض أنواع السرطان في الكبد ذاته، وقد يتأثر أيضًا بالعوامل الوراثية فيصاب الشخص بأمراض معيّنة كمرض ويلسون، وتؤدّي أنماط الحياة السيّئة إلى مشاكل بالكبد أيضًا كالإدمان على الكحول، وسيتحدّث هذا المقال عن نصائح لمرضى الكبد أثناء الصيام.[١]

مرضى الكبد والصيام

يحتفل المسلمون في جميع أنحاء العالم بصوم شهر رمضان المبارك، وقد تصل مدّة ساعات الصيام في بعض المناطق إلى 15 ساعة وأكثر على مدار 24 ساعة، ممّا يزيد من صعوبة إتمام الصيام على الأشخاص الذين يعانون من أمراض أو اضّطرابات معيّنة، كما هو الحال لدى مرضى الكبد، وقد أجريت العديد من الدّراسات والأبحاث حول تأثير الصيام على أولئك الذين يعانون من أمراض متعلّقة بالكبد ووظائفه الحيوية، كالمرضى الذين يعانون من التهاب الكبد الحادّ مع أو بدون فشل الكبد، وكذلك أمراض الكبد الدهنية مع أو بدون فشل في الكبد، وقد تبيّن أنّ الصيام في رمضان يعدّ مفيدًا للمرضى المصابين بأمراض الكبد الدّهنية غير الكحولية.[٢]

كما ويمكن للمرضى المصابين بالتهاب الكبد المزمن والمستقر، وكذلك التليف الكبدي من الدرجة A الذين ليس لديهم تاريخ سابق من نزيف الأوردة أو الدوالي أن يصوموا في شهر رمضان بأمان، بينما يجب أن يمتنع المرضى المصابون بالفئات الأخرى من تليّف الكبد عن الصيام بسبب المخاطر المحتملة العالية، وأيضًا، يمكن للمرضى الذين يعانون من التهاب الكبد الفيروسي المستقر أن يصوموا رمضان بأمان، بينما يجب على المرضى المصابين بالفشل الكبدي الحاد وما يصاحب ذلك من مرض السكري ومرضى ما بعد زرع الكبد تجنّب الصيام، لذا يجب استشارة الطبيب لتلقي نصائح لمرضى الكبد أثناء الصيام.[٢]

نصائح لمرضى الكبد أثناء الصيام

توصي العديد من الجهات المختصّة بالرعاية الصحيّة باتّباع إرشادات ونصائح لمرضى الكبد أثناء الصيام، ووفقًا لمؤسسة التهاب الكبد B، فإنّ هذا العضو يعمل بنفس الطريقة التي يعمل بها المحرّك في السيارة، أي أنّه يؤدّي عددًا من الوظائف التي تضمن سير عمليات الجسم الأخرى ووظائفه الحيوية بسلاسة، وبالتالي فإنّ العناية بصحّة الكبد ضرورية، وعلى وجه الخصوص إذا كان الشخص يعاني من أمراض الكبد، وهناك عدّة نصائح تخصّ مرضى الكبد أثناء الصيام، بما في ذلك ممارسة التمارين الرياضيّة بشكلٍ منتظم، الأمر الذي يحسّن صحة الجسم عمومًا ويعطي تأثيرًا إيجابيًا على وظائف الكبد، والتي تشتمل على مزيج من عدّة أنواع من التمارين الرياضيّة، وقد تمّ تحديد برنامج معيّن يفيد مرضى الكبد بشكلٍ خاص، ويتضمّن تمارين الآيروبيك، كالمشي في الهواء الطلق أو على جهاز مخصّص للمشي، وركوب الدرّاجة الهوائيّة، والنوع الآخر هو تمارين حمل الأثقال، ويعمل كلا النوعين من التمارين على تحسين وظائف الكبد بعدّة طرق[٣] ومن إرشادات ونصائح لمرضى الكبد أثناء الصيام أيضًا الآتي:[٤]

  • اتّباع نظام غذائي يومي منخفض السكريات المكرّرة والأطعمة المصنّعة والحلويات والمشروبات الغازية وكذلك الكربوهيدرات المكرّرة، وتناول الفواكه والخضروات والأطعمة الغنيّة بالألياف بدلاً من ذلك.
  • تجنّب شرب الكحول قدر الإمكان.
  • المحافظة على وزن صحّي.
  • أطعمة مفيدة لمرضى الكبد

بعد الحديث عن إرشادات ونصائح لمرضى الكبد أثناء الصيام، من الضروري الحديث عن الأطعمة التي يمكن أن يفيد تضمينها بالنظام الغذائي اليومي في تحسين وظائف الكبد الحيوية، خاصّةً لدى أولئك الذين يعانون من أحد أمراض القلب، وفيما يلي قائمة بالأطعمة والمشروبات التي تحافظ على صحة الكبد لديهم:[٥]

  • القهوة والشاي: واللّذان يعدّان من أفضل المشروبات التي يمكن أن تفيد في تحسين صحّة الكبد وحمايته من تفاقم الحالة المرضيّة فيه.
  • الجريب فروت: والذي يحتوي على مضادّات الأكسدة التي تحمي الكبد بشكلٍ طبيعي، ومن أهمّها النارينجين النارينجين.
  • التوت الأزرق والتوت البرّي: وذلك بسبب محتواها العالي من الأنثوسيانين ومضادات الأكسدة التي تمنح التوت ألوانها المميزة، والتي تقدّم العديد من الفوائد الصحيّة، بما في ذلك حماية الكبد من التلف.
  • العنب والتين الشوكي: حيث يحتوي العنب على مواد كيميائيّة تساعد في محاربة الالتهاب وحماية الكبد من التلف، بينما يساعد تناول ثمار التين الشوكي أو العصير المشتق منها في تخفيف أعراض تلف الكبد الناتج عن الإفراط في شرب الكحول.
  • عصير الشمندر: والذي يحمي الكبد من الأضرار التأكسدية والالتهابات، بالإضافة إلى تحفيز إنزيمات إزالة السموم، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث والدّراسات.

أطعمة يجب تجنبها لمرضى الكبد

بالإضافة إلى ما تمّ ذكره من نصائح لمرضى الكبد أثناء الصيام والأطعمة والمشروبات التي يمكن أن تفيد في أمراض الكبد، هناك أيضًا بعض الأطعمة أو المجموعات الغذائية بشكلٍ عام يصعب على الكبد معالجتها، لذا يجب على مرضى الكبد تجنّبها قدر الإمكان، وتشمل ما يلي:[٦]

  • الأطعمة الدّهنية: والتي تشمل الأطعمة المقلية والوجبات السريعة الغنيّة بالدّهون.
  • الأطعمة النشوية: وتتضمّن الخبز والمعكرونة والكعك أو المخبوزات بشكلٍ عام.
  • السكّر: يجب تقليل تناول السكّر والأطعمة السكّرية والحلويات.
  • الملح: من خلال تناول كميات طعام أقل وتجنّب اللّحوم والخضروات المعلّبة، والتقليل من تناول اللّحوم المملحة واللحم المقدّد قدر الإمكان.
  • الكحول: من الضروري الإقلاع عن شرب الكحول لتجنّب تفاقم أمراض الكبد.

المراجع[+]

  1. "Liver Diseases: What You Should Know", www.webmd.com, Retrieved 18-03-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Ramadan and liver disorders", www.researchgate.net, Retrieved 18-03-2020. Edited.
  3. "The Effect of Exercise on Liver Function", www.livestrong.com, Retrieved 18-03-2020. Edited.
  4. "4 Signs Your Liver Is in Trouble + Tips to Protect It", health.clevelandclinic.org, Retrieved 18-03-2020. Edited.
  5. "11 Foods That Are Good for Your Liver", www.healthline.com, Retrieved 18-03-2020. Edited.
  6. "11 Foods That Are Good for Your Liver", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-03-2020. Edited.