نصائح للحاج قبل الحج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥١ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٩
نصائح للحاج قبل الحج

صفة الحج المبرور

عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "يَا رَسولَ اللَّهِ، نَرَى الجِهَادَ أفْضَلَ العَمَلِ، أفلا نُجَاهِدُ؟ قالَ: لَا، لَكِنَّ أفْضَلَ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ"،[١] يظهر من الحديث فضل الحج المبرور حيث جعله الرسول الكريم في منزلة الجهاد، والحج المبرور هو ما سلم من الإثم والرياء، أو ما كان فيه جود وحسن أخلاق، وقيل أيضًا أن المراد بالحج المبرور هو الحج الذي لم يخالطه إثم، ومن فضائل الحج المبرور غفران الذنوب والآثام، وأن النفقة فيه تُضاعف إلى سبعمئة ضعف، وهو سبيل لدخول الجنة في الآخرة، والدعاء والاستغفار مجاب ومقبول في الحج، وفي الحديث: "الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وفدُ اللهِ إن دعَوْه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم"،[٢] وسيكون هذا المقال نصائح للحاج قبل الحج.[٣]

شروط الحج المبرور

سبق الحديث عن الحج المبرور وفضله، ولكن لا بدّ من توافر شروط معينة في الحج حتى يكون مبرورًا، ومن هذه الشروط الإتيان بأركان الحج وواجبته على الوجه الأكمل وفقًا لما فعله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والتحلي بحسن الخلق وحسن المعاملة والابتعاد عن الرفث والجدال وكل ما له أثر في إنقاص الأجر، الحرص على القيام بأعمال البر والطاعات الواجبة والمستحبة، واجتناب أفعال الإثم والمعاصي، كما يجب أن تكون نفقة الحج طيبة من مال حلال حتى يكون الحج مبرورًا، ويجب أن يحرص الحاج في حجه على الإكثار من ذكر الله -سبحانه وتعالى-، وألا يقصد في حجه رياء ولا سمعة وإنما يكون الهدف الأول والأخير من الحج التقرب إلى الله ونيل رضاه، إذ إن الإخلاص في العمل لوجه الله من أعظم أسباب القبول والفلاح، وستتحدث الفقرة اللاحقة حول نصائح للحاج قبل الحج.[٤]

نصائح للحاج قبل الحج

الحج إلى بيت الله الحرام أحد أركان الإسلام ومن أعظم الشعائر الإسلامية التي يُظهر فيها المسلمون مدى تمسكهم بدينهم والتزامهم بالشريعة الإسلامية؛ وذلك لأن الحج من العبادات التي تتطلب استطاعة مادية ومعنوية لاحتوائها على مشقة كبيرة، ولكي يحصل الحاج على الأجر ويصل إلى مرتبة الحج المبرور لا بد من الالتزام بعدة نصائح للحاج قبل الحج، ويمكن تسمية هذه النصائح بالمجمل "فقه ما وراء مناسك الحج" أي أن يدرك الحاج ويستشعر عظمة ما هو مقبل عليه، وينظر إلى القيمة المعنوية للحج قبل النظر والتفكير في المشاق والصعوبات، وأن يقوم بكل ركن وكل واجب وهو يتفكر بمشروعية هذه المناسك، فكل منسك من هذه المناسك له قصة عظيمة ومنها على سبيل المثال أصل السعي بين الصفا والمروة وقصة سيدنا إسماعيل -عليه السلام- والسيدة هاجر، ومن نصائح للحاج قبل الحج الحرص على التوبة النصوح والعزم عليها فالحاج يعود كما ولدته أمه وفي هذا فرصة كبيرة للالتزام بفعل الطاعات والابتعاد عن النواهي والمنكرات، كما يجب قبل الشروع بالحج الإلمام بجميع المناسك وما يتعلق بها من السنن والأدعية المأثورة، ومعرفة محظورات الحج ومفسداته لتجنب الوقوع بها -بإذن الله-.[٥]

المراجع[+]

  1. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 1520، صحيح.
  2. رواه المنذري، في الترغيب والترهيب، عن أبو هريرة، الصفحة أو الرقم: 2/169، إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.
  3. "الحج المبرور "معناه وفضائله""، www.aliftaa.jo، اطّلع عليه بتاريخ 21-07-2019. بتصرّف.
  4. "الحج المبرور"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 21-07-2019. بتصرّف.
  5. "ما وراء مناسك الحج والعمرة"، www.kalemtayeb.com، اطّلع عليه بتاريخ 21-07-2019. بتصرّف.