نصائح للتعامل مع الطفل المتلعثم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
نصائح للتعامل مع الطفل المتلعثم

التلعثم

يُعرف أيضًا بالتأتأة أو اضطراب الطلاقة، يُكرر فيها الشخص بعض الحروف أو المقاطع أو يُصدر أصوات ساكنة أو صوت من أصوات حروف العلّة مما يؤدي إلى صعوبة تدفق الكلام أو صعوبة في التحدث أو التوقف أثناء الكلام، ويؤثر ذلك سلبًا على الثقة بالنفس والتعامل مع الآخرين، ويشيع التلعثم بين الأطفال ويبدأ أثناء محاولتهم للكلام وتكون قدراتهم اللغوية لا تتماشى مع ما يودون قوله، وفي الوضع الطبيعي يتم التخلص من التلعثم مع النمو إلّا أن التلعثم المزمن يستمر لمرحلة البلوغ، وقد تكون أسباب التلعثم وراثية أو بسبب غياب التناسق الوقتي والحسي والحركي، أو بسبب التعرض لصدمات عاطفية أو صدمات واضطرابات في الدماغ، وسيتم الحديث في هذا المقال عن نصائح للتعامل مع الطفل المتلعثم.[١]

نصائح للتعامل مع الطفل المتلعثم

للوالدين أثر كبير في التعامل مع الطفل المتلعثم عن طريق دعمه وقبوله والابتعاد عن السلبية نحو مشكلة التلعثم أثناء التعامل معه، لأن مشكلة التلعثم لا علاج لها إلا أنَّ العلاج المبكر للتلعثم يساهم في عدم انتقالها لمرحلة البلوغ أو يؤدي إلى التخفيف منها، وقد يساهم الوالدين في علاج المشكلة عن طريق أخصائي علم أمراض النطق، وقد يختلف نوع التلعثم من طفل لآخر، فقد يكون تلعثم تنموي أو تلعثم عصبي أو تلعثم نفسي لذلك يجب التعامل بشكل صحيح مع الشخص المتلعثم، ومن أهم نصائح للتعامل مع الطفل المتلعثم ما يأتي:[٢]

  • تجنب مقاطعة الطفل أثناء الحديث مع إبداء الاهتمام والانتباه لما سيقوله.
  • تخصيص وقت للطفل والتحدث معه حول المواضيع السهلة والمرحة.
  • من المهم توفير بيئة هادئة ومريحة للطفل.
  • عدم الغضب من الطفل بسبب التلعثم والابتعاد عن السلبية.
  • التحدث بشكل بطيء مع الطفل وتعليمه على ذلك.
  • محاولة توفير بيئة مدرسية مريحة وآمنة وإطلاع المعلمين على مشكلة الطفل في التلعثم وتثقيفهم فيها.
  • اللجوء إلى مراكز علاج النطق لتحسين الكلام أو منع عودة التلعثم.
  • محاولة الحديث عن مشكلة التلعثم مع الطفل بهدوء وإيجابية.

عوامل خطر التلعثم

يحتاج الطفل المتلعثم إلى أخصائي نطق وخاصةً إذا استمرت فترة التلعثم من ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر، حيث يُقيّم الأخصائي حالة الطفل ويُحدد حاجته للعلاج والتدخل أو عدم حاجته، وبالنهاية يجب أن يعزز العلاج ثقة الطفل بنفسه ويحسن من مهارة التحدث لديه، ولكن قد تُسبب بعض عوامل الخطر صعوبة في علاج التلعثم أو تزيده ومنها ما يأتي:[٣]

  • العمر: يزداد خطر الإصابة بالتلعثم إذا بدأ تلعثم الطفل قبل التلات سنوات.
  • العائلة: من الممكن أن تزداد احتمالية تعرض الطفل للتلعثم في حال وجود أحد أفراد العائلة البالغين مصابين بالتلعثم، أي أن أحد أسباب التلعثم قد تكون وراثية.
  • الوقت: إذا زادت فترة تلعثم الطفل عن ستة أشهر فمن المرجح أن يستمر التلعثم ويصعب التخلص منه.
  • الجنس: الذكور أكثر عرضة للإصابة بالتلعثم من الفتيات بثلاثة أو أربعة أضعاف.
  • مشاكل في الكلام: العجز في التحدث وصعوبة فهم حديث الطفل يُسبب صعوبة في تجاوز مشكلة التلعثم.

المراجع[+]

  1. "stuttering", www.mayoclinic.org, Retrieved 21-02-2020. Edited.
  2. "Stuttering in Children", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 22-02-2020. Edited.
  3. "How to Help a Stuttering Child", www.webmd.com, Retrieved 22-02-2020. Edited.