نصائح لتعيش الحياة لا لأن تكون موجدا فيها فقط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نصائح لتعيش الحياة لا لأن تكون موجدا فيها فقط

جميعنا موجودون في الحياة, و لكن بعضنا يعيشها, و البعض الأخر يكفي بأن يكون موجودا, و بطبيعة الحال, فأن الأصل أن نعيش الحياة لا أن نكون متفرجين, لا نشعر بالحياة ولا نتذوقها, ولا نترك بصمتنا بقوة فيها, فيكون وجودنا سلبيا, و فيما يلي بعض النصائح التي تساعدنا بأن نعيش الحياة:-

الإحساس بقيمة الأشخاص و الأشياء: أن نشعر بدور كل من حولنا, وكل ما حولنا, في صياغة شكل الحياة التي نعيشها, و الامتنان لهم لأنهم موجودون في حياتنا أمر مهم من أجل ان نشعر بقيمة الحياة التي نعيشها.

تجاهل الأشخاص السلبين: الأشخاص السلبيون هم من ينقلون عدوى السلبية إلينا, فيولودن لدينا الشعور بأننا لا شيء يذكر, فهم يحبطون شعورنا بقيمة ما نفعل, و يحاولون بث التشاؤم إلى نفوسنا, مما يجعلنا ننسحب لنلعب دور المتفرجين في الحياة.

سامح الأخرين: ليس بالضرورة أن تسامحهم لأنك مقتنع بأنهم أشخاص جيدين, فأنت قد تسامحهم بالرغم من أنك لا تثق به, فلا داعي لأني تضيع الوقت في التفكير بالكره, ما دام هناك حب من الناس الأخرين يستحق أن تعطيه كل تفكيرك.

لا تمثل و لا تدعي فقد عيش الحياة كما أنت: إذا قضيت سنوات حياتك, و أنت ترسم صورة ليست صورتك في أذهان الأخرين, فأنت لم تعش هذه السنوات, و من سيهبك عمرا أخر لتعيشه كما أنت على طبيعتك.

استمع إلى الصوت القادم من داخلك: الصوت القادم من داخلك, هو من سيبقى معك حتى لو غادر الجميع, فحاول أن تكون مطيعا له, حتى لا تعيش التناقض ما بين تحس به و ما تفعله.

تقبل التغيير و أقبل عليه كلما استوجب الأمر: أي تغير إيجابي يمكن أن يجعلك تحس أكثر بالحياة, و تكون سعيدا فيها, عليك القيام به.

كن حكيما في اختيار الأشخاص المؤثرين في حياتك: جزء كبير من استمتاعنا بالحياة, و إحساسنا بقيمتها, يأتي من وجود أشخاص من حولنا قادرين على رسم صورة أجمل للحياة بأعيننا, و قد يكون الأشخاص على عكس ذلك هم سبب ابتعادنا عن الاستمتاع بالحياة.

اعترف لنفسك بوجود أشخاص يحبونك: أن إنكار وجود هؤلاء الأشخاص في حياتنا يعني أننا نقنع أنفسنا بوقوفنا الموقف السلبي من الحياة.

أحب نفسك: لن تكون قادرا على حب الأخرين, و لا حب الحياة إذا كنت غير قادر على أن تحب نفسك, فأنت تختار أن تعيش الحياة بسعادة, و تفتش عن كل ما يجعلك سعيدا إذا كنت تحب نفسك بالفعل.

اهتم بالمستقبل جيدا: أن تعيش الحياة كل لحظة بلحظتها لا يكفي, إذا لم تؤسس للأيام القادمة لتكون أجمل من الوقت الحاضر, فهذا العمل الذي يؤسس لمستقبل قادم, هو صورة من صور الأمل و التفاؤل التي تجعلك تعيش سعيدا في انتظار القادم الأسعد.

تعلم الفصل بين الأيام: فالماضي مضى و لا يستحق أن يسيطر على اليوم, و القلق من المستقبل , و الذي ما زلت تجهل الكثير عنه, سيذهب متعة اليوم الذي بين يديك, لذلك تعلم أن الوقت لا يتداخل إلا في أذهاننا.

دع وقت للتسلية: نعيش كل أيامنا من أجل تحقيق أهداف معينة, و لكن هذا لا يعني أن نهمل تخصيص وقت ليس له هدف إلا التسلية و المرح, سيكون الجزء الذي يمدنا بالطاقة من أجل أن نواصل تحقيق أهدافنا, فبقائنا جدين في كل الوقت, يجعلنا ألات تدور من أجل نتيجة محددة.