نصائح تساعد على التوقف عن المبالغة باهتمام أراء الأخرين بك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٦ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
نصائح تساعد على التوقف عن المبالغة باهتمام أراء الأخرين بك

الشعور بالرضى عن النفس ليس بالشيء المخجل، و لا ينقص من أهمية الشخص، لأن معظم الناس في مرحلة عمرية معينة يحتاجون لمعرفة أراء الأخرين بهم، و كيف هي شخصيتهم من وجهة نظر الأخرين، و لكن المبالغة في الاهتمام بأراء الناس قد يجلب الكثير من المشاكل و أولهم النفسية، فإليك بعض النصائح لوقف المبالغة باهتمام أراء الأخرين بك...

  • عليك إدراك أنك لست محط اهتمام الجميع، لأنه ليس كل من حولك  يهتمون و يفكرون بك و بشخصك و بتصرفاتك، لعل هذا الأمر سيكون قاسيا بعض الشيء و لكنه سيمنعك من لوم و انتقاد نفسك باستمرار.
  • إدراك أن الانتقاد ليس موجه إليك على نحو شخصي و إنما موجه للمشكلة التي تعاني منها، وإذا كان الانتقاد موجه إليك تحديدا أو لشخصك فاعلم بأن الانتقاد قد يكون علامة على الغيرة، فلا يمكنك إجبار الأخرين بأن يحبوك أو إجبارهم على مبادلتك بمشاعر ودية باستمرار، لذلك لا تدع الآراء الغير عادلة تهبط من عزيمتك.
  • كل شخص لديه لحظات انعدام الشعور بالأمان، سواء كنت تعاني منه حول وزنك، شخصيتك أو طريقة ارتدائك لملابسك، فهذا الشعور هو شعور مؤقت، فلا تأبه له كثيرا و لا تحاول أن تجعله يسيطر عليك.
  • لا أحد يتوقع الكمال منك، فإذا كنت تبحث عن الكمال، فهذه مهمة في غاية الصعوبة، ومع ذلك، كلنا نخطئ، و لن يحكم عليك أحد بناءا على أخطائك، بل الحكم سيكون من خلال الإنجازات التي حققتها في الحياة.
  • تعلم كيف تضحك على أخطائك، في حال وقوعك في خطأ محرج، فاضحك منه أفضل أن يبكيك، إياك أن تكون محط سخرية لمن حولك، بل حاول أن تكون صاحب روح رياضية متقبلا الخطأ و واعدا نفسك داخليا بألا يتكرر مرة أخرى، و هنا يكمن كيفية التحكم في تشكيل أراء الأخرين عنك.
  • البقاء مشغولا يبعدك كثيرا عن انتظار حكم الأخرين عليك، و يمنعك من البدء بالقلق بشأن الأخطاء التي قمت بارتكابها، فقراءة كتاب أو الذهاب في نزهة على الأقدام، أو مشاهدة فيلم ، أو البدء في التفكير بمشروع حرفي معين سيعطيك مساحة جيدة للتفكير بعيدا عن مشاكلك و عن انتقاد تصرفاتك ممن حولك.