نبذة عن جمال ناجي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٣ ، ٢٩ أبريل ٢٠٢٠
نبذة عن جمال ناجي

جمال ناجي

الكاتب جمال ناجي محمد إسماعيل هو روائي وقاص أردني الجنسية والهوية لكنه فلسطيني الأصل، حيثُ ولدَ ناجي في عقبة جبر التابعة لمدينة أريحا في فلسطين عام 1954م، وعاش فيها سنواته المبكرة الأولى قبل أن ينتقل مع عائلته إلى العاصمة الأردنية عمان بسبب نكسة حزيران في عام 1967م، أقام في مدينة عمان وبدأ يتلقى تعليمه فيها حتى حصل على الدبلوم في الفنون التشكيلية من كلية تدريب عمان في عام 1975م، ومنذ ذلك الوقت بدأ بشقِّ طريقه في مجال الكتابة والتأليف، توفي في عام 2018 إثر نوبة قلبية عن عمر يناهز 64 عامًا، وهذا المقال سيتحدث عن حياة جمال ناجي وعن مسيرته الأدبية وبعض مؤلفاته.[١]

الحياة العملية لجمال ناجي

بعد حصوله على دبلوم في الفنون التشكيلية في عمان عمل ناجي في عدَّة مجالات مختلفة، بدايةً بعمله كمدرسٍ في المملكة العربية السعودية من عام 1975م حتى عام 1977م، بعدها عمل في البنك العربي في العاصمة عمَّان حتى عام 1995م، ومنذ عام 1996م انتقل للعمل كمدير في مركز ثقافات للدراسات إنتلجنسيا حتى عام 2004م، ليتفرغ بعدها بشكل كامل للكتابة حتى تاريخ وفاته في عام 2018م، كان ناجي عضوًا فاعلًا في هيئة رابطة الكتاب الأردنيين الإدارية لعدة دورات، وفي عام 2001م أصبح رئيسًا للرابطة، وكان عضوًا فاعلًا في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب العرب، وعضوًا في اللجنة العليا لعمان عام 2002م عندما كانت عاصمة للثقافة العربية، وكان عضوًا في منظمة القلم الدولية، وعضوًا في رابطة الفنانيين التشكيليين الأردنيين، وعضوًا في اتحاد الكتاب الأفرواسيوي، وعضوًا في لجان التحكيم في عدد من اللجان التي تتولى تقييم نصوص أدبية مختلفة، كما عمل كرئيس تحرير في مجلة أوراق، وعضوًا في لجنة وضع سينايوهات الأردن المستقبلية للعام 2020م، وكان له مشاركات في كثير من المؤتمرات الفكرية والأدبية العربية والعالمية.[٢]

المسيرة الأدبية لجمال ناجي

بدأ جمال ناجي مسيرته الأدبية في منتصف السبعينيات مع روايته الأولى الطريق إلى بلحارث في عام 1977م والتي لم تنشر إلا بعد خمس سنوات من كتابتها، حيثُ تميَّزت مؤلفاته بالتنوع في الأماكن والأزمان، ولم يحصرها في أجواء معينة محددة، فمنها ما دارت أحداثها في البيئة الصحراوية في الثمانينات من القرن العشرين، ومنها ما دارت أحداثها في الخمسينات في أحد المخيمات الفلسطينية وغير ذلك، وقد رآى المختصون في النقد أنَّ قصصه تختلف كثيرًا عن رواياته من حيث الأسلوب المتبع سواء في الشكل أو المضمون، فاعتمد فيها على كشف أعماق النفس البشرية، متَّبعًا أسلوبًا يستند إلى المفارقات والنهايات المفاجئة وغير المتوقعة، وقد كتب ثلاث مجموعات قصصية، وقد دارت حول كتاباته العديد من الدراسات الأدبية بالإضافة إلى عدة رسائل دكتوراه وماجستير تحدثت عن تجربته الروائية، وتمَّ إدراج بعض من قصصه القصيرة في المناهج المدرسية، ودرَّست رواياتِه بعض الجامعات، وتُرجمت بعض أعماله إلى العديد من اللغات منها: اللغة الروسية والألمانية والإنجليزية والتركية، وكتبَ ناجي أيضًا السيناريو التلفزيوني، كما كتبَ في مجلات عربية عدة منها: دبي الثقافية والدستور والرأي الأردنيتين وغيرها.[٣]

مؤلفات جمال ناجي

تركَ الروائي الأردني جمال ناجي خلفه بصمةً مميزةً في عالم الرواية العربية والقصة القصيرة في العصر الحديث، فكتب أكثر من سبع روايات طويلة وثلاث مجموعات قصصية وعدة سيناريوهات تلفزيونية، وفيما يأتي سيتمُّ إدراج أهم مؤلفاته مع ذكر لمحة خاطفة عن كل منها:[١]

  • الطريق إلى بلحارث: أوَّل رواية للكاتب، تُرجمت إلى اللغة الروسية، تتناول قصة مدرِّسين تركوا أوطانهم باحثين عن فرص حياةٍ أفضل، وذلك خلال ظروف قاسية تقاسمها هؤلاء المدرِّسون مع أهل قرية بلحارث التي تقع بالأسفل من جبال عسير.[٤]
  • عندما تشيخ الذئاب: من أشهر روايات ناجي نسجها من واقع حياة متشابكة، تعبِّر عن عقليات وذهنيات مقيدة بثقافات مقولبة جاهزة موروثة رغم التطور الذي تعيشه البشرية، فتقوم تلك الذهنيات الدينية والاجتماعية والفكرية برسم حياة الأفراد وطريقة عيشهم، حيثُ تلاقى فيها السياسي والديني والاجتماعي والجنسي بأسلوب الأصوات المتعددة الذي اتبعه ناجي لأول مرة.[٥]
  • مخلفات الزوابع الأخيرة: تدور أحداث هذه الرواية حول قصة مدينة سكنها الغجر باحثين عن بعض الطمأنينة فيها، لكن الأحداث تتشعب والمشاكل تتزايد، حتى تتم الإطاحة بسكان الوادي الغجر من قبل الحكومة.[٦]
  • ما جرى يوم الخميس: مجموعة قصصية يجمع فيها الكاتب قصصًا أحكمَ نسجها ورسم مضامينها وأشكالها من خلال البحث في أعماق النفس البشرية، وصوَّر فيها شخصيات من الواقع اليومي، مختلفةً فيما بينها من حيثُ طريقة رؤيتها لذواتها وللحياة بكل تناقضاتها وتعقيداتها الثقافية والأيديولوجية، وقد طغى اغتراب داخلي واضح على شخصيات القصص التي وردت بلا أماكن ولا أسماء.[٧]

جوائز حاصل عليها جمال ناجي

نال الكاتب الراحل جمال ناجي تقديرًا من قبل الكتاب والنقاد على حد سواء، ولاقت مؤلفاته قبولًا كبيرًا وشهرةً واسعة، وحصد نتيجة أعماله المتنوعة على العديد من الجوائز الأدبية العربية، وفيما يأتي أهم الجوائز التي حصل عليها جمال ناجي خلال مسيرته الأدبية الطويلة:[١]

  • جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع الأدبي في الأردن عام  2016م.
  • جائزة الدولة التقديرية في الأردن وذلك عام 2015م.
  • القائمة النهائية لجائزة الشيخ زايد للكتاب في الإمارات العربية المتحدة وذلك عام 2014م.
  • القائمة النهائية للجائزة العالمية للرواية العربية بوكر في الإمارات العربية المتحدة وذلك عام 2010م.
  • جائزة التفرغ الإبداعي في عام 2009م من خلال الصندوق العربي للثقافة والفنون في بيروت.
  • إجازة التفرغ الإبداعي من خلال وزارة الثقافة في الأردن عام 2007م.
  • الجائزة التقديرية لرابطة الكتاب الأردنيين في عام 1991م.
  • جائزة تيسير سبول للرواية في الأردن عام 1992م.
  • جائزة الدولة التشجيعية في الأردن عام 1989م.
  • جائزة أفضل كتاب للعام 1985م عن روايته وقت.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "جمال ناجي"، ar.wikipedia.org، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.
  2. "جمال ناجي "، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.
  3. "جمال ناجي"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.
  4. "الطريق إلى بلحارث"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.
  5. "عندما تشيخ الذئاب"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.
  6. "مخلفات الزوابع الأخيرة"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.
  7. "ما جرى يوم الخميس"، www.abjjad.com، اطّلع عليه بتاريخ 29-4-2020. بتصرّف.