نبذة عن أوليفر ساكس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٤ ، ٨ نوفمبر ٢٠٢٠
نبذة عن أوليفر ساكس

أوليفر ساكس

من هو الطبيب أوليفر ساكس؟ وما سرّ شهرته؟

هو طبيب أعصاب بريطاني، عالم طبيعة، مؤرخ للعلوم، ومؤلف، ولد في بريطانيا، وتلقى تعليمه هناك، وعمل في الولايات المتحدة، ولد ساكس في مدينة كريكلوود، في لندن، إنجلترا، اشتهر أوليفر باعتقاده أن الدماغ هو الشيء الأكثر روعة في الكون، وأصبح معروفًا على نطاق واسع بكتاباته حول تاريخ حالة مرضاه واضطراباتهم الخاصة وتجاربهم غير العادية.[١]

وقد استخدمت بعض كتبه من أجل مسرحيات لكتاب مسرحيين رئيسيين، وأفلام روائية، وأفلام رسوم متحركة قصيرة، أوبرا، رقص، فنون جميلة، وأعمال موسيقية من النوع الكلاسيكي، ولد في 9 يوليو 1933، وفي فبراير 2015، أعلن أنه تم تشخيصه بأنه مصاب بالسرطان في مرحلته النهائية، انتشر الورم في كامل كبده، و استسلم في نهاية المطاف للمرض، وتوفي في 30 أغسطس من عام 2015 عن عمر يناهز 82 عامًا بسبب سرطان شبكية العين النادر الذي انتشر إلى كبده.[١]


كيف كانت دراسة أوليفر ساكس في كلية الطب؟

بدأ ساكس دراسة كلية الطب في جامعة أكسفورد عام 1951، وخلال العامين ونصف العام التاليين، تلقى دورات في الطب والجراحة وتقويم العظام وطب الأطفال والأعصاب والطب النفسي والأمراض الجلدية والأمراض المعدية والتوليد ومختلف التخصصات الأخرى، وخلال سنواته كطالب، ساعد في ولادة عدد من الأطفال، وحصل على درجة الماجستير في الطب في عام 1958، وقبل أن يبدأ فترة تدريبه، قال إنه يريد أولاً بعض الخبرة الفعلية في المستشفى لاكتساب المزيد من الثقة، وتولى وظيفة في مستشفى في سانت ألبانز، حيث كانت والدته قد عملت كجراح طوارئ أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم قامت بتدريبه لمدة ستة أشهر في الوحدة الطبية بمستشفى ميدلسكس، تبعها ستة أشهر أخرى في وحدته العصبية.[٢]


وكان قد أكمل تدريبه في يونيو 1960، لكنه كان غير متأكد من مستقبله، بعدها غادر ساكس بريطانيا وسافر إلى مونتريال، كندا في 9 يوليو 1960، في عيد ميلاده السابع والعشرين، زار معهد مونتريال لطب الأعصاب والقوات الجوية الكندية الملكية، وأخبرهم أنه يريد أن يكون طيارًا، وبعد بعض مقابلات التحقق بهذا القسم، فإنّهم أخبروه أنه سيكون الأفضل في البحث الطبي، بعدها استمر لمدة ثلاث أشهر تالية للسفر عبر كندا، فقد زار جبال الروكي الكندية وتوغل فيها عميقًا، وقد وصف ساكس هذه السلسلة الجبلية في مذكرته الشخصية، التي نُشرت لاحقًا باسم كندا وقفة 1960.[٢]


حياته في الولايات المتحدة

بعدها شق ساكس طريقه إلى الولايات المتحدة، وأكمل إقامته في مركز طب الأعصاب في مونتان، في مستشفى زيون في سان فرانسيسكو، وأكمل كذلك زمالة في علم الأعصاب والطب النفسي بجامعة كاليفورنيا، وأثناء وجوده هناك، أصبح ساكس صديقًا مقربًا للشاعر ثوم غان واستمرت صداقتهما مدى الحياة، وقد قال ساكس عنه إنه يحب خياله الجامح وسيطرته الصارمة وشكله الشعري المثالي.[٣]

وخلال معظم وقته في جامعة كاليفورنيا، عاش ساكس في منزل مستأجر في توبانغا كانيون وجرب العديد من الأدوية، وقد وصف بعض تجاربه في مقال نيويوركر لعام 2012، وفي كتابه عن الهلوسة، وصف ساكس أنه كانت تعتريه نوبات حادة من الهلاوس نتيجة التجارب الدوائية التي كان يجربها، وقد خضع لنظام صارم من تمارين كمال الأجسام، وفي بعض الوقت استطاع ان يحقق رقمًا قياسيًا في كاليفورنيا، بعد أن أجرى تمارين القرفصاء الكامل وهو يحمل 600 رطل عبر كتفيه، وفي عام 1996، أصبح ساكس عضوًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب.[٣]

وقد تمت تسميته زميلًا في أكاديمية نيويورك للعلوم في عام 1999، وفي عام 1999 أيضًا، أصبح زميلًا فخريًا في كلية كوينز في أكسفورد، أما في عام 2000، فقد حصل ساكس على جائزة جولدن بلات من الأكاديمية الأمريكية للإنجاز، وفي عام 2002 أصبح زميلًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم من الفئة الرابعة، في تخصصي العلوم الإنسانية والفنون، وحصل على جائزة لويس توماس لعام 2001 من جامعة روكفلر، وقد كان ساكس أيضًا زميلًا للكلية الملكية للأطباء.[٣]


حياة أوليفر ساكس المهنية

كيف أمضى أوليفر ساكس حياته المهنية؟

بعد أن حصل ساكس على شهادته الطبية من كلية كوينز، أكسفورد في عام 1960، تدرب في مستشفى ميدلسكس، وهو مستشفى تابع لأمانة هيئة الخدمات الصحية الوطنية في أيزلورث، في غرب لندن، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة، ثم تدرب في مستشفى ماونت زيوون في سان فرانسيسكو وأكمل إقامته في قسم علم الأعصاب وأمراض الأعصاب في جامعة كاليفورنيا، في لوس أنجلوس.[٤]

ثم انتقل إلى نيويورك في عام 1965، حيث عمل لأول مرة في إطار زمالة مدفوعة الأجر في كيمياء الدماغ أو الكيمياء العصبية وأمراض الأعصاب في كلية ألبرت أينشتاين للطب، بعد أن أدرك أن مهنة البحث العصبي التي تصورها لنفسه ستكون غير ملائمة، وفي عام 1966 بدأ يعمل كطبيب أعصاب في مركز الرعاية المزمنة بمستشفى بيث أبراهام في برونكس.[٤]

أثناء وجوده هناك، في الفترة من 1966 إلى 1991 كان مستشارًا عصبيًا للعديد من دور التمريض في منطقة مدينة نيويورك، والمستشفيات التي فيها، وفي مركز برونكس للطب النفسي، وقد استمر ساكس في تسجيل الظروف الاستثنائية للمرضى الذين يقابلهم، والتكيفات الكبيرة التي عاشوها، كذلك استكشف الفائدة الإضافية للغة الإشارة والتي تزود الصم بوسائل اتصال، فهي أيضًا تعمل كأساس للثقافة بصورة منفصلة ومتطورة خاصة بالصم.[٤]

كما وفصل في الوظائف الداخلية للدماغ وشرح بأن الدماغ هو أكثر من مجرد مجموعة من الوحدات المستقلة، فكل منها يؤدي وظيفة عقلية محددة، ويجب أن تتفاعل كل واحدة من هذه الوحدات المتخصصة وظيفيًا مع العشرات أو المئات من الوحدات الأخرى، وإن عملها معًا يخلق شيئًا يشبه الأوركسترا المعقدة للغاية، [٤]


أما في المشكلات العصبية فعندما كان يفحص المريض، فإنّه يوثّق كل ما هو خاص حول علم التشريح ووظائف الأعضاء والبيولوجيا أو علم الاحياء، وكتب حول قوة الشفاء بالموسيقى، وأعتقد بأنّ الأطباء يستطيعون تجربة مجموعة كاملة من المشاعر الموسيقية التي يمكن أن تعالج الكثير من المرضى العقليين والمرضى النفسيين، وكتب حول مدى تأثير الموسيقى على المرضى المصابين بالخرف، وفيما يتعلق بأمراض الشيخوخة، والإنسان الكبير بالعمر، كان يقول بأنّ هذا الشخص مرّ بخبرة طويلة في الحياة، وتأثيرها ليس فقط في حياة الفرد، ولكنّها تؤثر أيضًا في حياة الآخرين، وقد شهد المرء انتصارات ومآسٍ، وازدهارًا وانهيارًا، وثورات وحروبًا، وإنجازات عظيمة، لقد رأى أنّ المرء في سن الـ80، يمكن أن يأخذ نظرة طويلة ولديه إحساس حيوي ومواكب للتاريخ فهو سجل حافل بالكثير.[٥]


ساكس والموسيقى

كيف كان ارتباط ساكس بالموسيقى؟

وصف أوليفر ساكس الأشخاص الذين يكافحون من أجل التكيف مع الظروف العصبية المختلفة، وإن الموسيقى غيرت التكيف بشكل أساسي، لا سيما تغيير الطريقة التي يفكرون بها، وسمى التجربة البشرية للموسيقى بالميوزفيليا Musicophilia، إذ فحص ساكس تأثير الموسيقى من خلال التجارب الفردية للمرضى والموسيقيين والأشخاص العاديين، فقد فحص رجلًا صدمه البرق وألهم فجأة ليصبح عازف بيانو في سن الثانية والأربعين.[٦]

وفحص أيضًا مجموعة كاملة من الأطفال الذين يعانون من متلازمة ويليامز والذين يعانون من فرط الموسيقى منذ الولادة؛ ووصف أيضًا الاشخاص الذين لا تتعدى ذاكرتهم سبع ثوانٍ لكل شيء ما عدا الموسيقى.[٦] ويستكشف ساكس كيف يمكن أن تكون الألحان الجذابة بالنسبة للأفراد، والذين يميلون لإعادة تشغيلها ذهنيًا لساعات طويلة، وكيف يكتسب عدد كبير من الناس وساوس قهرية موسيقية، ترافقهم بدون توقف ليلًا ونهارًا، ويصف ساكس كيف يمكن للموسيقى أن تحرك الأشخاص المصابين بمرض باركنسون الذين لا يمكنهم التحرك بخلاف ذلك، وكيف يمكن للموسيقى إعطاء الكلمات للمرضى الذين لا يستطيعون الكلام، وتهدئة وتنظيم الأشخاص الذين تمزقت ذكرياتهم بسبب مرض الزهايمر أو فقدان الذاكرة.[٦]


ما هي أبرز كتابات أوليفر ساكس؟

عمل ساكس مع مجموعة من الناجين من مرض التهاب الدماغ الخمسي في عشرينيات القرن الماضي، الذين لم يتمكنوا من التحرك بمفردهم لعقود، وقدم في نفس الفترة سلسلة من دراسات الحالة لبعض الأشخاص الذين أصيبوا بمرض النوم بعد الحرب العالمية الأولى، وظلوا في حالة نوم حتى يتم إعطاؤهم عقار الدوبا، كما يصف حياتهم، والتحول بعد الصحوة، وأصبحت معاملته لهؤلاء المرضى أساس كتابه -اليقضة- في عام 1973.[٧]

ومن الأعمال الأكثر شيوعًا التي كتبها أوليفر ساكس هي قصة - الرجل الذي حسب زوجته قبعة- وقد تم نشر 183 طبعة بين 1970 و 2019 بخمس لغات عالمية، كذلك كتاب - حكايات الموسيقى والدماغ - وفيه يستكشف الاضطرابات العصبية وتأثيراتها على عقول وحياة أولئك المتأثرين بصوت الموسيقى الترفيهي، وهناك 65 طبعة منه نشرت بين عامي 2007 و 2018 باللغتين الإنجليزية والصينية.[٨]


كما ويقدم أوليفر ساكس لمحة عن سبعة مرضى عصبيين، مثل جراح بمتلازمة توريت، وفنان عانى من عدم التمييز بين الألوان آثر حادث لكنه يجد قوة إبداعية جديدة، في كتابه بعنوان الهلوسة بالأبيض والأسود، الذي تم نشر 55 إصدارًا بين عامي 2012 و 2018 بخمس لغات.[٨]


أما في كتابه -عالم الأنثروبولوجيا على المريخ- عام 1995، وثق حياة سبعة مرضى يعيشون مع ظروف تتراوح من التوحد إلى تلف الدماغ، ووصف الطرق الفريدة التي خلقوا بها حياة وظيفية على الرغم من إعاقاتهم، وقد وصف ساكس رحلته إلى ميكرونيزيا لدراسة السكان الذين يعانون من ارتفاع نسبة عمى الألوان، وإلى غوام لدراسة شكل غامض من الشلل في جزيرة عمى الألوان عام 1997، وقد قدم المزيد من دراسات الحالة على -مسافري العقل- عام 1998، وهو برنامج تم إنتاجه للتلفزيون، وكتب عن المرضى الذين يعانون من حالات تتعلق بالموسيقى في كتاب -عين العقل- في عام 2010 إذ فسر الآليات التعويضية التي يستخدمها الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات حسية، بما في ذلك نفسه في أعقاب فقدان الرؤية في عين واحدة نتيجة الورم القتامي العيني، وهناك العديد من مؤلفاته التي يشرح فيها عدة أمور عن الصرع، وتعاطي المخدرات، والحرمان الحسي التي يمكن أن تسبب الهلوسة، وتؤرخ آثار الظواهر العصبية الوهمية على أولئك الذين عانوا منها.[٩]


حياة أوليفر ساكس الشخصية

ولد أوليفر ساكس في عام 1933، في الجالية اليهودية الأرثوذكسية في كريكلوود، في لندن، إنجلترا، ونشأ وهو محاط بأسرة كبيرة، تضم العديد من الأطباء والعلماء،فهو أصغر أربعة أطفال ولدوا لوالدين يهوديين وهما صموئيل ساكس، وهو يهودي ليتواني وكان طبيب وتوفي في يونيو 1990، وأمه موريل إلسي لانداو، وكانت طبيبة جراحة.[٨]

وتعد من أوائل النساء الجراحات في انجلترا وتوفيت عام 1972، وكان لديه 18 شقيقًا، كان لدى ساكس عائلة كبيرة جدًا من العلماء البارزين والأطباء وغيرهم من الأفراد البارزين، بما في ذلك المخرج والكاتب جوناثان لين، وكذلك السياسي المعروف ورجل الدولة الإسرائيلي أبا إيبان، بالإضافة الى الحائز على جائزة نوبل روبرت أومان.[١٠]


وقد كانت طفولته صعبة بسبب الحرب، عندما بدأت ألمانيا بقصف لندن المستمر، تم إرسال أوليفر البالغ من العمر ثماني سنوات وشقيقه الأكبر إلى مدرسة داخلية في الريف، وكان الانفصال عن بيته ووالديه، جنبًا إلى جنب مع الانضباط القاسي للمدرسة، مؤلمًا لأوليفر في شبابه، في وقت لاحق من حياته.[١٠]

عانى من الخجل الشديد وعدم الراحة في المواقف الاجتماعية العادية، مما أدى الى انطوائه إجتماعيًا، كما أنّه واجه صعوبة في التعرف على الوجوه طوال حياته، وهو مرض غير معروف في ذلك الوقت، ولكنه يعرف اليوم باسم عمى الأوجه أو العمى الوجهي، وقد تأثر شقيقه الأكبر بهذا المرض بشدة، ولم يتعاف أبدًا، وجد أوليفر ساكس نفسه في دراسة العلوم، عندما كان طفلاً، كان مفتونًا بعرض ضخم للجدول الدوري للعناصر في متحف التاريخ الطبيعي.[١٠]

وكان لدى أوليفر عمّ كيميائي، يُدعى العم تونغستن، شجع اهتمامه بالكيمياء وحبه لها، وقد شاركت والدته اهتماماتها وممارساتها الطبية مع ابنها الموهوب، وأظهر له عينات من العقول المريضة والأجنة المشوهة، وكانت تحضره معها لمراقبة تشريح الجثة البشرية، تم رعاية اهتمامه بالأمراض العصبية والدماغ في مدرسة سانت بول، التي حافظت على مجموعة من أدمغة الإنسان المحفوظة في الجرار، والتي تعود بعضها الى أجساد بعض الكتاب والعلماء المشهورين.[١٠]


ولسنوات، تابع أوليفر الدورة التي حددتها عائلته له، متفوقًا في المدرسة، وحصل على شهادة طبية في أكسفورد، ولكن بحلول مرحلة البلوغ، نشأ خلاف بين أوليفر ووالديه، اعترف أوليفر لوالده أنه كان مثليًا، وهي حقيقة مؤلمة لوالديه اللذان كانا لا يمكنهما التوفيق بين تعاليم دينهما اليهودي الأرثوذكسي ورغباته الجنسية.[١١]

مما أدى الى انفصال أوليفر عن عائلته وانتقاله للعيش في الولايات المتحدة بحثًا عن حياة جديدة، بعيدًا عن التأثير القوي لعائلته في عام 1960، وعلى الرغم من أن ساكس كان يقيم بشكل دائم في الولايات المتحدة، إلا أنه لم يتنازل أبدًا عن الجنسية البريطانية. [١١]


اقتباسات لأوليفر ساكس

لقد كتب أوليفر ساكس، كونه طبيب أعصاب، ببلاغة عن العديد من أمراض العقل والمرضى المتأثرين بها، وشرح الدكتور ساكس في مقالاته و 13 كتابًا من تأليفه أسرار الحالة الإنسانية، للرجال والنساء الذين يعانون من خلل في أدمغتهم، وقد كتب ساكس عن ما كان يعانيه من عمى الوجوه، فيما يأتي بعض من أكثر رسائله واقتباسات من كتبه المؤثرة في الحياة والموت وكل شيء بينهما،[١٢]

  • أشعر أنني يجب أن أحاول إكمال حياتي، مهما كان معنى إكمالها.
  • أشعر غالبًا أن الحياة على وشك البدء، لأكتشف أنها على وشك النهاية.
  • كنت دائمًا أصغر فتى في صفي في المدرسة الثانوية، ولقد احتفظت بهذا الشعور لكوني الأصغر، على الرغم من أنني الآن أكبر شخص أعرفه.
  • بشكل عام، يخشى الناس الاعتراف بالهلوسة لأنهم يرونها على الفور كعلامة على حدوث شيء فظيع في الدماغ، بينما في معظم الحالات هي ليست كذلك.
  • تتشابه العناصر الكيميائية وأعياد الميلاد عندي منذ الصغر، خاصة عندما تعلمت الأعداد الذرية.
  • بالتأكيد ليست مجرد تجربة بصرية، إنها تجربة عاطفية، بطريقة غير رسمية، رأيت في كثير من الأحيان مرضى مجانين تمامًا يتعرفون على اللوحات ويستجيبون لها بشكل حيوي ويسعدون بالرسم في الوقت الذي لا يستجيبون فيه بالكاد للكلمات ويشوشون عليها ولا يركزون، أعتقد أن التعرف على الفن البصري يمكن أن يكون عميقًا جدًا.


كذلك له العديد من الاقتباسات في الطب والموسيقى، منها:[١٣]

  • أول شيء تتعلمه عن كونك مريضًا، أن عليك أن تتعلم الصبر.
  • يوجد بين الأطباء، في المستشفيات، افتراض بأن مرضاهم أغبياء.
  • قد لا يتمكن الناس حتى من فهم اللغة، إلا انهم دائمًا ما يتعرفون على الألحان المألوفة ويستجيبون لها، وليس هذا فقط، فقد تحملهم الألحان وقد تعيدهم إلى ذاكرة المشاهد والعواطف القديمة غير المتوفرة لهم حاليًا.
  • يمكن للموسيقى أن تحركنا إلى ارتفاعات أو أعماق المشاعر، ويمكن أن تقنعنا بشراء شيء ما، أو تذكيرنا بموعدنا الأول، ويمكن أن تخرجنا من الاكتئاب عندما لا يكون هناك أي شيء آخر يخرجنا منه، ويمكنها أن تجعلنا نرقص على إيقاعها، لكن قوة الموسيقى تذهب إلى أبعد من ذلك بكثير، في الواقع، تحتل الموسيقى مناطق أكثر من مناطق اللغة في دماغنا، فالبشر هم أدوات موسيقية.[١٤]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Oliver_Sacks", en.wikipedia.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  2. ^ أ ب "843200.Oliver_Sacks", www.goodreads.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Oliver_Sacks_genius_as_a_neurologist_writer_and_patient", www.researchgate.net, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "-things-oliver-sacks-taught-us-about-the-brain-and-life", www.health.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  5. "oliver-sacks", www.newyorker.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  6. ^ أ ب ت "musicophilia", www.oliversacks.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  7. "Most widely held works about Oliver Sacks", worldcat.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  8. ^ أ ب ت "Oliver-Sacks", www.britannica.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  9. "oliver-sacks", www.theguardian.com, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث "oliver-sacks-m-d", achievement.org, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  11. ^ أ ب "Oliver_Sacks_genius_as_a_neurologist_writer_and_patient", www.researchgate.net, Retrieved 2020-06-21. Edited.
  12. "Oliver Sacks Quotations", www.quotetab.com, Retrieved 08/11/2020. Edited.
  13. "Oliver Sacks Quotes", www.azquotes.com, Retrieved 08/11/2020. Edited.
  14. "12 Beautiful Quotes From Oliver Sacks", www.buzzfeednews.com, Retrieved 2020-06-25. Edited.