موضوع تعبير عن قصة خيالية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٢ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩
موضوع تعبير عن قصة خيالية

موضوع تعبير عن قصة خيالية

هل سمِعَ أحدٌ ما بالأقزام، سيكون حديث موضوع تعبير عن قصة خيالية عن الأقزام وعالمهم، فالأقزام هي مخلوقات أسطوريّة احتلت السطور الأولى من قصص الخيال العلمي، يُحكى في يوم من الأيام عن طفلٍ مشاكسٍ لايستمع لكلام أحد، ولا يعرف شيئًا عن برّ الوالدين، فكثيرًا ما يُرى صارخًا بوجه أبيه، أو متبرمًا من أدنى طلبٍ تطلبه أمه منه، وإذا خرج للسوق تراه قد ضرب هذا الطفل الصغير، أو ضحك على طفلةٍ قد ظهرت الحبوب في وجهها، فعادت باكيةً حزينةً إلى أمها.


ازدادت الشكوى على هذا الولد المشاكس لوالديْه، فقد أصبح مصدر إزعاجٍ، حتى بات والداه يخجلان من الخروج ومواجهة الجيران بسببه، وكانت هذه العائلة تقوم بتربية بعض الحيوانات الأليفة فعندهم كلب كبير في السن ولكنه قائم على خدمة هذه العائلة بكل وفاء وجهد، وبجانب بيتهم هناك غرفةٌ صغيرة يضعون فيها بعض الدجاج، ليستفيدوا من بيضهم، ولكن حتى هذا الكلب الطاعن في السن والدجاجات لم تسلم من أذى هذا الولد الشقي، فقد ابتاع بعضًا من الألعاب النارية، وربطها بذيل الكلب وأشعلها فبدأت بالانفجار والكلب يركض ويعوي متألمًا وخائفًا.


ضحكَ الولد كثيرًا على هذا الكلب حتى وقع أرضًا من كثرة الضحك، ذهب القلب لخلف المنزل وهو يآن من الألم الذي أصابه فقد احترق ذيله، وفي هذه الأثناء ظهر غبارٌ أبيضٌ أمام الكلب ليظهر من خلاله قزمٌ صغير، اقترب القزم ليداوي الكلب وكان غاضبًا جدًا من فعل هذا الطفل المشاكس الذي أتعب والديه ولم يترك أحدًا من شره وأذاه، اقترب القزم الصغير من الولد المشاكس وقال له: إن أعمالك السيئة قد آذت الجميع، ولم يعد بمقدوري أن أغضّ النظر عنك أكثر من هذا، التفت الطفل على القزم ليقول له : أنت أيها القزم الصغير تريد أن تعاقبني.


وبدأ بالضحك عليه واقترب منه ليضربه بقدمه، وما إن لمس الطفل هذا القزم حتى فرقع القزم بأصبعيه ليحوله لدودةٍ صغيرة، ليبدأ بهذه اللحظة موضوع تعبير عن قصة خيالية تعلم الأطفال عواقب الأخلاق السيئة، صرخ الطفل باكيًا وقال له: ماذا فعلت لي أيها البائس، وما إن تلفظ بهذه الكلمة حتى صَغُرَ حجمه أكثر، فضحك القزم منه وقال له: أيُّها الطفل المسكين كلما تلفظت بكلمة سيئة سيصغر حجمك أكثر، فقال الطفل للقزم: عندما أعود لحجمي سأسحقك بقدمي، وما إن انتهى من هذه الكلمات حتى صغر أحجمه مرةً أخرى.


اختفى القزم من أمام الدودة الطفل ليتركه محاسبًا نفسه عن كلّ هذه الأعمال السيئة التي قام بها، اقتربت الدجاجة من الطفل ظانةً أنه دودة وأرادت الانقضاض عليه، هرب الطفل منها بصعوبةٍ كبيرةٍ وهو يبكي ويحاسب نفسه، عن كل الأعمال السيئة التي قام بها بحق كل الضعفاء، وعاهد نفسه إذا رجع لحجمه أن يكون طفلًا مطيعًا ولا يؤذي أحد، بكى كثيرًا وصرخ بوعده بصوت عالٍ فظهر القزم أمامه، فقال له: حسنًا سأعيدك لطبيعتك ولكن إذا لم تف بوعدك سأعود ثانيةً لأحولك لدودة، ولكن لن أعيدك لهيئتك البشرية مرّةً أخرى، رجعَ الطفل لهيئته وأصبح ولدًا طيبًا ومطيعًا، فقد تعلّم درسًا قاسيًا من هذه التجربة