موضوع تعبير عن عيد الأم للصف الخامس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٩
موضوع تعبير عن عيد الأم للصف الخامس

موضوع تعبير عن عيد الأم للصف الخامس

عند كتابة موضوع تعبير عن عيد الأم للصف الخامس تجدر الإشارة إلى أنّ الأم من أعظم الأشخاص في حياة الإنسان، ووجودها نعمة من الله على خلقه، وللأم منزلة عظيمة في كل عائلة، وفي الشرائع السماويّة كافّة، وقد قدّر الإسلام الأم ورفع مكانتها، وأوصى بها الرسول -صلى الله عليه وسلم- في قوله:" قالَ رَجُلٌ: يا رَسُولَ اللهِ، مَن أَحَقُّ النَّاسِ بحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟ قالَ: أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أُمُّكَ، ثُمَّ أَبُوكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ".[١]


ويُحتفل في الحادي والعشرين من آذار كل سنة بيوم الأم، وهناك من يسميه عيد الأم، أو عيد النيروز، وعيد الأرض، وتأتي الاحتفالات بيوم الأم في الفترة نفسها التي يُحتفل بها بيوم الأرض ودخول فصل الربيع، وهناك علاقة بين الأم والأرض والربيع، ففيها معاني العطاء والخصب والكرم، وليوم الأم ميزة خاصة لدى العائلات، حيث يتفق الأولاد عادةً على شراء هدية قبل وقت عيد الأم لتكون جاهزة في الوقت المحدّد.


ويجب التذكير عند إعداد موضوع تعبير عن عيد الأم للصف الخامس أن الأم هي الملاذ الآمن، والقلب الحنون لأطفالها، ويجب حث الأطفال على احترامها وتقديرها وطاعتها ليس فقط في يوم الأم وإنّما في كل أيام السّنة، ويوم الأم فرصة كي تجتمع العائلة، حيث يحضّرون الأطعمة والحلويات في هذا اليوم، ويكتبون عبارات الحب والامتنان والشكر للتعبير عن حبهم لوالدتهم، ويقدّمون الهدايا المختلفة كلٌّ بحسب قدرته واستطاعته، من قطع ذهب أو ملابس وأدوات منزلية، وهناك من يُفضّل أن يعطي والدته مالًا ويترك لها الخيار في الشراء، كما يتصل الأولاد المغتربون بأمهم لمعايدتها والاطمئنان عليها.


وقد جاء هذا الاحتفال تذكيرًا بمنزلة الأم، لعلّ من ترك والدته أو هجرها يجد في هذا اليوم فرصة له ليبادر ويصلح خطأه الفادح، فعقوق الوالدين من أعظم الأخطاء التي قد يرتكبها الإنسان في حياته، ومن أكبر الذنوب التي حذر الله - سبحانه وتعالى- من اقترافها، فالعاق لوالديه قد يُحرم التوفيق في الدنيا وثواب البر العظيم في الدنيا والآخرة، وما أكبرها من خسارة!


فالأم هي التي تُربّي وتهتم بأولادها، تحزن لحزنهم وتفرح لفرحهم، ولا يوجد قلب أقرب إلى الإنسان من قلب أمه، التي حملته في رحمها تسعة شهور، وتحمّلت مشاق الحمل والولادة والرضاعة والتربية، في سبيل أن ترى أولادها شبابًا أقوياء قادرين على تحمل مسؤوليات حياتهم، فيجب على الأبناء رعاية والدتهم وبرها والتلطف عند الحديث معها ردًا للجميل وللتعب الذي عانته في طفولتهم، وحرصًا منهم على تجنب غضب الله الذي جعل طاعة الوالدين بعد طاعته -سبحانه وتعالى-.

المراجع[+]

  1. رواه مسلم، في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 2548، صحيح.