موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر للصف السادس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩
موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر للصف السادس

موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر للصف السادس

قبل البَدء بكتابة موضوع تعبير في أيّ موضوع كان، يجب في البداية أن تتوفّر شروط معيّنة كي يكون الموضوع مكتملًا، ولكي يُسمّى النص موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر للصف السادس مثلًا، هذه الشرط يتفق عليها جميع المختصين في الأدب، فحتى يسمى موضوع تعبير عليه أن يكون مُكتمل العناصر ولا ينقصه أي عنصر، وهذه العناصر هي:


  • المُقدّمة: الممقدمة هي الأساس الذي يبنى عليه موضوع التعبير؛ إذ إنّه يُعطي صورة شاملة عن النص لكن بطريقة مقتضبة وموجزة، فيستطيع القارئ أن يحكُم على الموضوع كاملًا من خلال المُقدّمة، لذلك لا بدّ على الكاتب الذي يريد أن يكتُب موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر للصف السادس أن يقسّم الموضوع إلى أقسام ويُعطي المقدّمة حقها، فهي واجهة المقال.
  • الموضوع: ثم يأتي بعد المُقدّمة الموضوع الأساسيّ للمقال، حيث إنّه لُبّ الموضوع كاملًا، وكما ود في المثال سابقًا فإن موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر للصف السادس هو جوهر الموضوع، فهو يتحدّث عن الأفكار الرئيسة التي يريد المقال التحدّث عنها، كما أنّه يُركّز على الحُبكة الأساسية، ثم يبدأ بتفصيل النقاط الأساسية في النص، ويجب على الكاتب ألّا ينسى إيراد الصور الفنّية والتشبيهات البليغة كي يُضفي على النص رونقًا خاصًا، وقد يتكوّن الموضوع من فقرة أو فقرتين حسب ما يراه الكاتب مناسبًا وحسب إيصال الفكرة بشكل كامل أم لا.
  • الخاتمة: الخاتمة عنصر مهم في موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر للصف السادس فهي تُعطي مُلخّصًا سريعًا عن الموضوع والاستنتاجات التي تُعدّ نتاجًاللموضوع كاملًا، ومن ثمّ يمكن للكاتب أن يكتب رأيه الشخصي في الموضوع الذي كتب عنه، مع محاولة عدم التحيّز الغير عادل لبعض الأفكار والآرآء.


القراءة هي وقود العقول، هي التي تجعل من الشخص نبيهًا واعيًا لكل ما يدور حوله في هذا العالم الغامض الذي لا يكان يعرف أحد ما الذي يحدث فيه، جرّاء الأزمات والحروب والمشاكل الساسيّة التي تحدُث في كل مكان من هذا العالم، ففي وسط هذه المشاكل يستطيع الشخص أن يعرِف من هو القارئ المثقّف ومن هو مُدّعي الثقافة، فالحياة مُعقّدة نوعًا ما، لذلك يجب على الإنسان أن يتسلّح بالقراءة ، وفي كل مجال أيضًا ولا يقتصر على موضوع واحد، فالقراءة هي سلاحٌ يستخدم في كل مكان وفي كل زمان.


القراءة هي التي تكوّن شخصية الإنسان وتُبرز ملامحها وتقوّيها أيضًا، وتدفعها إلى التطوّر واكتساب العديد من المعارف الثقافات المختلفة، فقد يرى الشخص أنّ الناس تجتمع عادة حول القارئ والمثقف كي تستفيد من اطلاعاته ومعلوماته الواسعة، وقد يساعدهم في كثير من الأحيان على حلّ مشكلاتهم، وإعطائهم الحلولَ اللازمة لتجاوزها أو تفاديها.


والقارئ يُعرف بعدما يتحدّث، فهو ينتقي كلماته بشكل مميّز جدًا قد يشعرالسامع أنّه يُرتّب كلماته قبل أن يقولها، وهذا يضفي إليه لمعانًا وجاذبيّة في شخصيته تجعل كل من حوله يحاولون تقليده واكتساب المعارف كما يفعل هو، هذا ظاهرًا أما ما يكون في الداخل فأعمق من ذلك، فالقراءة تعطي للقارئ نورًا يرى به الناس فيعرف الخيّر من غيره بالمعارف التي اطلع عليها والعلوم الإنسانيّة التي درسها والمقالات التي قرأها، فالقارئ متنبّئ المستقبل، كما يقولون؛ لأنّه قادرٌ على الرؤية من زوايا مختلفة.