موضوع تعبير عن التعاون للصف السادس الابتدائي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٣ يوليو ٢٠١٩
موضوع تعبير عن التعاون للصف السادس الابتدائي

موضوع تعبير عن التعاون للصف السادس الابتدائي

التعاون هو مساعدة الآخرين وتقديم العون لهم، وهو خلق جميل حيث يعمل على نشر المحبة بين الناس، وإدخال السرور إلى قلوب المحتاجين للعون، ويعد التعاون من الأعمال الرائعة حيث إن الإنسان لا بد وأن يحتاج إلى مساعدة الآخرين في أمر من أمور حياته، وقد دعا الإسلام إلى التعاون على الأمور المحمودة، واجتناب التعاون في الأمور المذمومة، كإيذاء الآخرين والنيل منهم.

ومن أشكال التعاون في الإسلام الزكاة، وهي ركن من أركان الإسلام، والزكاة هي إعطاء جزء من مال الغني للفقير وقد شرعها الله تعالى لمساعدة المحتاجين، وللتعاون الكثير من الفوائد والآثآر الإيجابية منها: تقوية روابط المحبة والألفة بين أفراد المجتمع، وإنجاز الأعمال بطريقة أسهل، ويسهم التعاون في خلق جو من التسامح والتعاطف والتعاضد بين أفراد المجتمع.

ومن أشكال التعاون في المجتمع الجمعيات التعاونية، حيث تقوم بمساعدة الناس على تسيير أمورهم وتمويل مشاريعهم كالجمعيات الزراعية وغيرها، وهناك أيضًا التعاون بين الدول كالتعاون السياسي حيث تتعاون الدول على إحلال السلام والعدل ومكافحة الإرهاب والتطرف والتعاون الاقتصادي الذي يهدف إلى دعم المشاريع وإيجاد فرص العمل، والتعاون الاجتماعي الذي يهدف إلى التعاون بين أفراد المجتمع لتحقيق آمآل مشتركة، والتعاون يعمل على تماسك المجتمعات وتطورها ويحافظ على أمنها واستقرارها.

وصور التعاون في المجتمعات كثيرة: منها دور دول التعاون الخليجي الذي بُني على البحث عن مشكلات وأزمات في المجتمعات الخليجية والبحث عن حلول لها، وعلى الصعيد الأضيق للمجتمعات التعاون داخل الأسرة الواحدة، حيث يعمل الكبار على قضاء حوائج الصغار، ويعمل الصغار على قضاء حوائج كبار السن، وتتكاتف الأسرة لحل مشاكلها المالية، أو فكّ ضائقتها وأزماتها، ومن الأمثلة على التعاون كذلك التعاون بين الأصدقاء ومثال ذلك تعاون الصديق مع صديقه عند الدراسة وحل الواجبات، حيث يساعد الصديق المتميز في موضوع من الموضوعات صديقه الضعيف فيه، والعكس أيضًا صحيح، وكذلك تعاون الأولاد الصغار في الأحياء السكنية من أجل تنظيف الحي، أو المساعدة في المناسبات الكبيرة، مثل الحفلات كحفلات التخرج أو الزفاف، وبيوت الأجر والعزاء.

ويظهر مما سبق أن التعاون سمة إيجابية تتصف بها المجتمعات الراقية والمتقدمة، فلا يمكن لمجتمع من المجتمعات أن يتقدم دون أن يبذل مواطنيه جهودًا ويظهرون تكاتفًا في سبيل رفعة بلدهم وتقدمه، الذي بلا شك ينعكس عليهم بوصفهم أفرادًا يعيشون في هذا البلد وينتمون إليه ويجب على الوالدين أن ينميا حس التعاون لدى أولادهم فهم مستقبل الأمة، والأمل المنتظر، والأسرة هي نواة المجتمع فإذا لم يتحقق التعاون داخلها فلن يصل إلى المجتمع، وستبقى الأنانية هي الصفة الطاغية على الوطن، وهذا الأمر له آثآر سلبية كبيرة على المدى البعيد، وقد كان ما سبق شرحًا لأهمية التعاون وأثره على الفرد والأسرة والمجتمع.