موضوع إنشاء عن النبي عزير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ٧ يوليو ٢٠١٩
موضوع إنشاء عن النبي عزير

موضوع إنشاء عن النبي عزير

عند كتابة موضوع إنشاء عن النبي عزير-عليه السلام-، فإنّه سيتم الحديث عن أحد أنبياء الله تعالى الذين تم ذكر قصتهم في كتابه العزيز، وقد ذكر قصة هذا النبي الكريم كي تكون عبرة لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم- في قرآن يُتلى إلى يوم الدِّين، وكغيرها من قصص أنبياء الله تعالى الذين وردت قصصهم في معجزة الرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم-، جاءت القصص القرآنية لتكون سببًا في ثبات النبي -عليه الصلاة والسلام- على دعوة الإسلام، وليأخذ منها الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم- بعض الدروس والمعاني العظيمة في حياتهم.

وعند كتابة موضوع إنشاء عن النبي عزيرلا بُدَّ من الإتيان على ذكر نسبه -عليه السلام-، فهو عزير بن جروة الذي يتصل نسبه بهارون ابن عمران، وقد آتاه الله تعالى الحكمة حين بلغ أربعين سنة، فكان أعلم الناس من قومه بالتوارة، وكان في قصته التي وردت في القرآن الكريم دلالة عظيمة على قدرة الله تعالى في البعث والنشور بعد الموت، فقد كان سيدنا عزير -عليه السلام- على حماره ذات يوم، ومرَّ على قرية لم يعهدها من قبل، وكان يحمل سلة فيها بعض الطعام، فأوى إلى ظلِّ ونزل عن حماره، وبدأ يأكل ممَّا في السلة من طعام.

وكانت هذه القرية خاوية لا أحد فيها، وبينما أخذ يسرِّح نظره يمنه ويسره رأى عظامًا بالية، فسأل نفسه من يحيي هذه بعد موتها؟، فأرسل الله إليه ملك الموت وقبض روحه، وبعثه بعد مئة عام، فبعث الله إليه مَلكا كي يعلّمه قدرة الله تعالى في البعث والنشور، فقال له كم لبثت؟ فظن نبي الله عزير -عليه السلام- بأنه لبث يومًا أو بعض يوم، فأخبره بأنه قد لبث مئة عام، فنظر إلى طعامه وشرابه فوجد أنهما لم يفسدا بأمر الله تعالى، ونظر إلى حماره وإذا به يتجمع بعد أن صار عظامًا أمامه من جديد، وكيف أن العظام تُكسى باللحم حتى استوى الحمار أمامه وعاد إلى الحياة فأدرك قدرة الله تعالى وعلم أنه يحيي العظام وهي رميم.

وفي ختام كتابة موضوع إنشاء عن النبي عزير -عليه السلام-، لا بُدَّ من أن يكون ذكر هذه القصة في القرآن الكريم عبره لكل الناس، ففيها إشارة إلى يوم القيامة وما يحدث فيه من بعث للناس من قبورهم كي تُحاسب كل نفس على ما فعلت في الحياة الدنيا، فالله تعالى خلق الناس لعبادته على الوجه الذي يرضاه لهم، وما يحدث في حياة الناس من قصص تدل على عظمة الله تعالى ما هي إلا إشارات وتحذيرات من رب الأرض والسماء على أهمية أن يُخلص الإنسان العبادة لله تعالى، وأن يكون المرء على استعداد لمغادرة هذه الحياة في أي وقت، فإلى الله البعث والنشور، وعنده الحساب يوم القيامة فلا تُظلم نفس شيئًا.[١]

المراجع[+]

  1. "قصة عزير عليه السلام "، islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 21-06-2019. بتصرّف.