موضوع إنشاء عن النبي اليسع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٠ ، ٧ يوليو ٢٠١٩
موضوع إنشاء عن النبي اليسع

موضوع إنشاء عن النبي اليسع

عند كتابة موضوع إنشاء عن النبي اليسع -عليه السلام- فإنّه سيتم الحديث عن أحد أنبياء الله تعالى الذين تمّ ذكرُهم في القرآن الكريم، وقد ذُكرت قصص العديد من الأنبياء والرسل في القرآن الكريم مع أقوامهم تكريمًا لأنبياء الله تعالى، وقد جاءت هذه القصص مُثبِّتةً لفؤاد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- حين اشتدّ أذى قومه عليه وعلى الصحابة الكرام -رضوان الله عليهم- من حوله، لتحتوي على رسالة مفادها أن العديد من أنبياء الله تعالى قُوبلت دعوتهم لأقوامهم بالتكذيب والسخرية والاستهزاء، لكن الله تعالى انتصر لأنبيائه في النهاية، وأهلك القوم الذي كذبوا بآيات الله وكانوا من المفسدين في الأرض.

وعند كتابة موضوع إنشاء عن النبي اليسع، لا بُدَّ من ذكر المواضع التي تم ذكر نبي الله اليسع فيها في القرآن الكريم، فقد تم ورد ذكره مرتين، قال تعالى: {وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ}[١]، وفي قوله تعالى: {وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ}[٢]، ويُعدّ نبي الله اليسع -عليه السلام- من الأنبياء الذين أُرسلوا إلى بني إسرائيل، وعُرف عن بني إسرائيل أنهم من أكثر الأقوام الذين أذوا الأنبياء والرسل، وأكثروا فيهم القتل والتنكيل، فضلًا عن تكذيب رسالات الأنبياء، وتحريف الكتب السماوية، وحيادهم عن طريق الحق، فاستحقوا من الله تعالى شتى أنواع العذاب، ومن أنبياء الله تعالى الذين أُرسلوا إلى بين إسرائيل أيضًا سيدنا موسى -عليه السلام- وسيدنا هارون -عليه السلام-.

وقد بُعث سيدنا اليسع -عليه السلام- نبيًّا بعد نبيّ الله إلياس -عليه السلام- إلى بني إسرائيل في منطقة بلاد الشام، وتحديدًا في مدينة في بلاد الشام تُدعى بانياس، فدعاهم إلى عبادة الله تعالى، وعدم الإشراك به، وترك ما هم عليه من الكفر والفسوق والعصيان، لكن بني إسرائيل لم يستجيبوا لدعوته، وبقي نبي الله اليسع -عليه السلام- صابرًا عليها دأبُه دأبُ الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى إلى أقوامهم من قبله، حتى توفاه الله تعالى دون أن يُؤمن قومه بما أُنزل عليه، فأتى أمر رب الأرض والسماوات بأن استحق قومه العذاب الشديد منه سبحانه.

وفي ختام كتابة موضوع إنشاء عن النبي اليسع -عليه السلام- لا بُدَّ من التأكيد على أهمية الإيمان بأنبياء الله تعالى والتصديق بما جاء في كتاب الله من قصص الأنبياء، بالإضافة إلى أهمية التي يتخذ المُسلم من أنبياء الله تعالى قدوة له في الصبر على دعوة الناس إلى الله تعالى، واحتساب الأجر على ما يصيبه من الكربات أو الشدائد، كما أن القراءة في قصص الأنبياء تُشعر المسلم بأهمية التقرب إلى الله تعالى بالعبادات والطاعات، والبعد عن معصيته من أجل نيل رضاه والفوز بالجنة ورؤية أنبياء الله تعالى فيها.[٣]

المراجع[+]

  1. {سورة ص، آية: 48}.
  2. {سورة الأنعام، آية: 86}.
  3. "قصة اليسع عليه السلام"، kalemtayeb.com، اطّلع عليه بتاريخ 19-06-2019. بتصرّف.