مقدمة تعبير وخاتمة للامتحان

مقدمة تعبير وخاتمة للامتحان
مقدمة تعبير وخاتمة للامتحان

مقدمة وخاتمة عن القدس عاصمة فلسطين

المقدمة

القدس درّة الشرق وسيدة المدائن، والمدينة التي تحتضن المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين، إنّها المدينة الغارقة في التاريخ، والتي تُعطي مَن يتأمّل فيها شعورًا كبيرًا بالفخر، فجمالها لم يتغير رغم الأيام والسنين وقسوة الاحتلال الصهيوني الذي حاول كثيرًا تغيير هوية مهبط الديانات السماوية، فالقدس كانت وستبقى في وجدان كل عربي ومسلم حر وشريف؛ لأنّها مدينة بنكهة الحب والجمال الذي لا ينتهي أبدًا.

الخاتمة

في الختام، الحديث عن القدس لا ينتهي أبدًا، ولا يمكن أنْ تكون الحروف والكلمات مُنصفةً في حق هذه المدينة الصامدة المجاهدة والصابرة في وجه المحن، والتي يتحدث كلّ ما فيها من شوارع وأزقة وبيوت عن صمودها وعزة نفسها وكبريائها الذي لا ينتهي أبدًا، فالقدس جوهرة العرب والمدينة التي تؤمها القلوب والأرواح، ويتمنى الجميع أنْ يمشي في شوارعها ويزور كل شبرٍ فيها، وينحني أمام حسنها.

مقدمة وخاتمة عن احترام المعلم

المقدمة

المعلّم هو الشخص الذي يُخرج العقول من ظلام الجهل إلى نور العلم، وهو الذي يجعل من العقول منارةً للمعرفة والثقافة، وهوالشخص الذي يُضحي بكلّ ما يملك من جهد حتى يُخرج جيلًا مسلحًا بالقوة العلمية والمعرفية، وجيلًا طموحًا يعرف ما يريد من حياته، ويُحاول جاهدًا أنْ يترك بصمةً وأثرًا في المجتمع، ويُسهم في رفعته وتقدّمه وازدهاره، فالمعلم ليس مجرّد شخص يؤدي وظيفةً، بل هو صاحب رسالة للمجتمع، والطلاب جميعًا أمانة في عنقه، لهذا يُعاملهم معاملة الأب لأبنائه ويحثّهم على الجدّ والاجتهاد.

الخاتمة

في الختام، احترام المعلم واجبٌ على الجميع، فالمعلم صاحب مكانة مرموقة في المجتمع، ويجب أن تكون له الأولوية دائمًا في الحب والاحترام والتقدير، ويجب الافتخار به دومًا وتكريمه؛ لأنّه رمز العطاء الذي لا ينضب، وصاحب القلب الكبير والتميز الذي لا يتغير مهما تغيّر الزمن، فالمعلم له حق على جميع طلابه، وهذا الحق يتطلب منهم أن يؤدوا واجبهم نحوه دائمًا.

مقدمة وخاتمة عن الصدق

المقدمة

الصدق من مكارم الأخلاق، فهو صفة الأنبياء جميعًا -عليهم الصلاة والسلام- وقد كان النبيّ محمّد يُعرف بالصّادق الأمين لشدّة صدقه وأمانته؛ لهذا فإنّ الاتصاف به اقتداء بالأنبياء، واحتفاظٌ بالحق لعدم تغيير الحقائق وتزييفها، ومَن كان يبحث عن الثبات والمروءة في حياته فعليه أنْ يكون صادقًا في جميع الظروف والأحوال، وألّا يسمح لأي شيء أنْ يثنيه عن قول الحقيقة مهما كانت؛ لأنّ الصدق طريق النجاة من جميع المصائب، وسببٌ في نيْل السعادة والرضا.

الخاتمة

في الختام، الصدق سببٌ في مغفرة الذنوب ودخول الجنة لما له من أثر عظيم في حياة الفرد والمجتمع، فهو يُساعد في تطهير المجتمع من الكذب وقول الزور، ويجعل المجتمع مليئًا بالمحبة والخير والمودّة، ويختفي منه كلّ الشر؛ لأنّ الصدق مفتاح الأخلاق جميعها، فمَنْ يصدق لا يُمكن أنْ يسرق أو يقذف الناس في أموالهم وأعراضهم وحياتهم؛ لهذا على الجميع أنْ يتحرّى الصدق في الأقوال والأفعال.

مقدمة وخاتمة عن الجيش العربي

المقدمة

الجيش العربي درع الوطن وحامي الحمى، وهو سياج الحدود والقوة التي تجعل للوطن هيبةً يخافها الأعداء مهما كانت قوتهم؛ لهذا فإنّ وجود الجيش بالنسبة لأيّة دولة بمثابة التميمة التي تُعلّق في جبين الوطن لينام أبناؤه آمنين مطمئنين لا يخشون صولات الحروب، وهجوم الأعداء وتهديدهم.

الجيش هو صاحب الفضل في النصر في المعارك، وهو جدار الوطن الذي يستند إليه الجميع ويرون فيه أيقونة الفخر والعزة والكرامة الدائمة والتي تأخذ عزمها وإصرارها من قوّة أفراده الأشاوس الذين لا يخافون العدو أبدًا، فالجيش خيمة الوطن التي تملؤه بالأمن والأمان والسكينة.

الخاتمة

في الختام، الجيش هو مصدر الفخر للجميع، ولا توجد دولة لا تعتز بجيشها ولا تكرم أفراده، فالجيش ومنتسبيه في عيون الوطن دومًا، وهم العضد الذي يشدّ على زند الوطن ليصل إلى القمة وكي يكون له أعظم مكانة بين الأوطان، فالجيش يكون قويًا بتصميم أبنائه أولًا، وإيمانهم الكبير وثقتهم، ثمّ بسلاحهم وقوتهم البدنية والمعنوية التي يجب ألّا تلين أبدًا.

مقدمة وخاتمة عن الكتاب بوصلة المستقبل

المقدمة

الكتاب بوصلة المستقبل والطريق الذي يوصل الإنسان إلى أفضل مراتب العلم والثقافة، فالكتاب وسيلة رائعة للحصول على المعلومات التي يحتاجها أي شخص كي يكون قادرًا على مواجهة المستقبل بكلّ ثقة، وقادرًا على الإنجاز والتقدم والازدهار، بشرط أن يتم اختيار عناوين الكتب التي تتم قراءتها بعناية بالغة.

الكتاب المفيد ذو المحتوى الهادف هو بمثابة الصديق الذي يُمسك بيد القارئ ويأخذه إلى عوالم كثيرة؛ لهذا من يقرأ الكتاب يعش أكثر من حياة، ويأخذ خلاصة الخبرات والتجارب التي مرّ بها مؤلف هذا الكتاب، ويستفيد منها في حياته ومستقبله ليضمن الوصول إلى ما يُريد؛ لهذا وصف الشعراء الكتاب بأنّه خير جليس في الزمان.

الخاتمة

في الختام، لا بدّ أنْ يكون الكتاب هو الصديق الدائم، فالقراءة مفتاح الحياة والمستقبل المليء بالخير، ومن يـُرِد الوصول إلى فهم الحياة وأسرار الكون، فليكنْ قارئًا للكتاب ومتلهفًا دومًا للمزيد؛ فالكتاب هو العطر الذي يفوح على العقل والروح، فيمنح شعورًا غامرًا بالثقة والجمال، ومَن يقرأ الكتاب يُسلّح نفسه بما يحتاج من معلومات، وهذا يُكسبه القدرة على الفوز في أيّ نقاش.

43 مشاهدة