معلومات عن حدائق بابل المعلقة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ٢٧ يناير ٢٠٢٠
معلومات عن حدائق بابل المعلقة

حدائق بابل المعلقة

تُعد حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع القديمة وإحدى التحف الفنيّة المعماريّة المميّزة التي يعتقد أنها كانت تقع بالقرب من القصر الملكي في بابل، حيث دلت هذه الأعجوبة على قدرة الإنسان العجيبة في إنشاء بيئةٍ خضراءٍ نباتيّةٍ رائعة الجمال في قلبِ منطقةٍ صحراويّةٍ جافّة، في حين أنه وبحلول القرن الحادي والعشرين كان موقع الحدائق لا يزال مجهولًا، وبالرغم من ذلك لم تتوقف النظريات والتكهنات بشأن هيكل وموقع الحدائق، حيث تقول إحدى النظريات التي اقترحها الباحثين أن هذه الحدائق كانت تقع على السطح، بينما تقول إحدى النظريات الشائعة الأخرى في كتابات عالم الآثار البريطاني السير ليونارد وولي أن هذه الحدائق بنيت داخل جدران القصر الملكي في بابل ولم تكن متدلية للخارج.[١]

من بنى حدائق بابل المعلقة

هناك أكثر من اعتقاد بشأن من بنى حدائق بابل المعلقة، حيث يعتقد أنه تم بناؤها في القرن السادس قبل الميلاد بأمر من الملك نبوخذ نصر الثاني الذي حكم في الفترة الممتدة من 561 إلى 605 قبل الميلاد، حيث بناها لزوجته سيراميس تعبيرًا عن حبه واحترامه لها التي اشتاقت للمناظر الطبيعية الخلابة والخضرة التي أعادتها في موطنها قبل أن تتزوج،[٢] أما الرواية الأخرى أنه تم بناؤها من قبل الملكة شيلي رامات والدة الملك الآشوري آداد نيراري الثالث الذي حكم في الفترة الممتدة من 810 إلى 783 قبل الميلاد.[١]

وصف حدائق بابل المعلقة

لم يتم الاتفاق في بعض المصادر على من الذي قام ببناء حدائق بابل المعلقة، وعلى الرغم من ذلك فقد تم وصفها بالتفصيل من قبل عدد من المؤلفين الكلاسيكيين، حيث وصفت بموقعها بالقرب من القصر الملكيّ ببابل وبنائها على تراسات مقبّبة، وقد تم تصميم نظام ريّ خاص واستثنائي فيها لسقاية هذه الحدائق، وقد تم حمايتها من تسريب الماء عبر المدرجات بواسطة اسقاط شرفاتٍ حجريّة منها مغلفة بطبقات مختلفة من المواد مثل القصب والبيتومين والرصاص، ومن الجدير بالذكر أنه لم يتم العثور على آثار حقيقية للحدائق المعلقة إلا أن عالم الآثار الألماني روبرت كولدوي قد كشف عن سلسلة غير عادية من الغرف الأساسية والأقبية التي تقع في الركن الشماليّ للقصر.[١]

إضافةً إلى ذلك يُعتقد بوجود بئر في إحدى الخزّانات المقترنة بمضخة عبارة عن سلسلة، حيث يُعتقد إنها كانت جزءًا من البنية التحتية للحدائق المعلقة ذات يوم،[١] كما ينبغي ذكر أن النصوص اليونانية والرومانية قد رسمت صورًا حية لحدائق بابل المعلقة الفاخرة، حيث النباتات الخضراء والمورقة والشلالات أسفل شرفات الحديقة التي يبلغ ارتفاعها 75 قدمًا تتخلل الصحراء القاحلة والحارة بمشهدٍ إبداعي، بالإضافة إلى الواحة النباتية الشاسعة التي تمتلئ بالنباتات الغريبة والأعشاب والزهور والتماثيل والأعمدة الحجرية الطويلة والمضخات والأحواض المائية والصهاريج التي كان يعتقد أنها كانت تستخدم في رفع وتوصيل المياه من نهر الفرات القريب إلى أعلى الحدائق.[٣]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث "Hanging Gardens of Babylon", www.britannica.com, Retrieved 13-01-2020. Edited.
  2. "The Hanging Gardens of Babylon", www.thoughtco.com, Retrieved 13-01-2020. Edited.
  3. "Hanging Gardens Existed, but not in Babylon", www.history.com, Retrieved 13-01-2020. Edited.