معلومات عن بخور الحرمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٤٨ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
معلومات عن بخور الحرمل

نبات الحرمل

يُعدّ الحرمل أو كما يسمى باسم غَلْقَةُ الذِّئْبِ من النباتات المعمرة التي تتميز أزهاره بحجمها الكبير ولونها الأبيض و رائحتها النفاذة، ويعطي هذا النبات ثمارًا بيضاء اللون تحتوي بداخلها على بذور سوداء صغيرة يُأخذ منها ما يعرف ببخور الحرمل، وينمو نبات الحرمل بريًا في معظم بلدان الوطن العربي وخاصة المناطق المطرية منها، وهو على نوعين الأبيض والأحمر وهو المعروف بالحرمل، و أول من استعمل نبات الحرمل هم الإغريقيين الذين وجدوا فوائده المتعددة، وتم علاج الكثير من الأمراض والإلتهابات عن طريق بذوره، وسنتعرف في هذا المقال على استخدامات الحرمل ومنها بخور الحرمل.[١]

استخدامات الحرمل

يُستخدم الحرمل منذ القدم حيث له تاريخ طويل في علاج الأمراض بالطب الشعبي التقليدي، وقد استخدمه الإغريق في علاج أمراض متعددة بعد طحن بذوره ومنها: علاج الديدان الشريطية، ونظرًا لما فيه من خصائص كثيرة، فقد تم علاج الأطفال والبالغين أيضًا؛ فهي عشبة ذات آثار منومة ومهدئة للأعصاب، وخافضة للحرارة ومضادة للألم والسعال، كما استُخدمت في علاج الأمراض الجلدية الخفيفة وآثار الحروق؛ لكونها معقمة ومساعدة على الالتئام الجلدي، وأيضًا كما ساعدت في علاج تساقط الشعر والصداع المزمن وعرق النسا والجنون والصرع، ومنها ما كان شرابًا، ومنها ما استُخدم دهنًا، لكن و رغم هذه الفوائد إلا أنّها سرعان ما تكون عشبة سامة وقاتلة عند اختلاف جرعاتها واستخدامها بطريقة خاطئة؛ وتبعًا للدراسات والأبحاث التي أجريت مؤخرًا، وجب التحذير منها، وقد صنعوا من بذور عشبة الحرمل أيضًا البخور؛ الذي عُرف ببخور الحرمل؛ وفيما يأتي بيان بخور الحرمل وحكمه.[١][٢]

أنواع بخور الحرمل

يُعدّ استعمال البخور من الأمور المرتبطة بالطقوس الدينية القديمة لبعض المناطق، فهو عبارة عن مادة عطرية تُطلق أبخرة عند إشعالها، وكان البخور يستخدم لأغراض متعددة؛ منها طرد الحشرات والروائح الكريهة، ولأغراض روحية في مختلف الثقافات السابقة، حيث تفوح منه رائحة طيبة، والتي تُصنع من نباتات عطرية بإضافة زيوت عطرية وخلطات سرية في بعض المعابد الهندية آنذاك، واستمر استخدام البخور إلى الوقت الحاضر في دور العبادة والبيوت والخيم وحول الكعبة من قبل المعتمرين والحجاج، ويتم إنشاء مصانع كبيرة لصناعة وتجارة البخور في معظم بلدان العالم،[٣] كما وبيّنت السنة أنّ استعمال البخور وغيره يكون على نوعين، وهما:[٤]

  • النوع الأول: وهو ما يستخدم من قبل السَّحرة والكُهان، حيث إنّهم يُتَمْتِمون عليه بِتمتمات غير مفهومة عند صعود دخانه، فهذا النوع لا يجوز استعماله ولا التداوي به مطلقًا.
  • النوع الثاني: وهو ما يستخدم للتطيب، فهذا ثبت بالسنة والتجربة بأنّه جائز ولا بأس باستعماله.

فالمسلم إن أراد دفع السوء والعين عن نفسه فعليه بالرقية الشرعية والأدعية والتحصينات التي تشتمل على أذكار الصباح والمساء وما إلى ذلك من الأذكار والآيات، حيث قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمُؤمِنينَ}،[٥] فيكون بذلك بعيدًا عن الشعوذة السحر؛ فبخور الحرمل كأي بخور صُنع باستخدام بذور نبات الحرمل وأضيف عليه بعضٌ من الزيوت العطرية، والتي بدورها تهدأ النفس، وتعطي رائحة نفاذة تحيط بالمكان، فهو للتطيب لا أكثر.[٦]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "حرمل"، www.wikiwand.com، اطّلع عليه بتاريخ 2-1-2020. بتصرّف.
  2. "حرمل"، books.google.jo، اطّلع عليه بتاريخ 3-1-2020.
  3. "بخور"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 4-1-2020. بتصرّف.
  4. "هل-ينفع-التبخر-بالحبة-السوداء-والملح-من-السحر-والحسد-والعين"، islamqa.info/ar، اطّلع عليه بتاريخ 4-1-2020. بتصرّف.
  5. سورة الإسراء، آية: 82.
  6. "حكم استعمال البخور في الرقية"، www.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 4-1-2020. بتصرّف.