معلومات عن الحلقة المهبلية لمنع الحمل

معلومات عن الحلقة المهبلية لمنع الحمل

الحلقة المهبلية لمنع الحمل

الحلقة المهبلية هي من وسائل منع الحمل الهرمونيّة للنساء، وهي عبارةٌ عن حلقةٍ بلاستيكية شفافةٍ ومرنةٍ يتم إدخالها داخل المهبل، حيث توضع لمدة ثلاثة أسابيع ثم يتم إزالتها، مما يسمح لنزول دم الحيض، وبعد أسبوعٍ يتم إدخال حلقةٍ جديدةٍ، وكما هي حبوب منع الحمل الهرمونية المركبة فإن الحلقة المهبلية لمنع الحمل تقوم بإطلاق هرموناتٍ إلى الجسم، وتعمل هذه الهرمونات على تثبيط الإباضة ومنع المبيضين من إطلاق البويضة، وكذلك تعمل هذه الهرمونات على زيادة سماكة مخاطية عنق الرحم مما سيمنع الحيوانات المنوية من الوصول للبويضة، وترقيق البطانة الرحمية لمنع انغراس البويضة الملقحة.[١]

كيفية استعمال الحلقة المهبلية لمنع الحمل

استعمال الحلقة المهبلية لمنع الحمل بسيطٌ للغاية، فلوضع الحلقة وإخراجها يجب أولًا غسل اليدين بالماء والصابون، ثم إزالة الحلقة من كيس الألمونيوم الخاص بها، وبعدها يتم الضغط على جانبي الحلقة لتصبح ضيقةً ثم يتم إدخالها داخل المهبل، وبعد ثلاثة أسابيع يتم إزالة الحلقة بعد تنظيف اليدين جيدًا بالماء والصابون، ثم يتم إرجاع الحلقة داخل الكيس الخاص بها ورميها بعيدًا، ويتم إعادة الكرة بعد مرور أسبوعٍ وإدخال حلقةٍ جديدةٍ.[٢]

وفي الأسبوع الذي يتم به إزالة الحلقة ينزل دم الحيض، وبعد هذا الأسبوع يتم إدخال حلقةٍ جديدةٍ على الرغم من استمرار دم الحيض، مع ضرورة الانتباه لإزالة الحلقة المهبلية ووضعها في نفس اليوم من الأسبوع، فعلى سبيل المثال في حال وضع الحلقة يوم الأثنين يتم إزالتها بعد ثلاثة أسابيع يوم الأثنين أيضًا، وثم إدخال الحلقة الجديدة بعد أسبوعٍ يوم الأثنين كذلك، وفي حال خروج الحلقة من المهبل لمدةٍ تتجاوز الثلاث ساعاتٍ يجب استعمال وسيلة حملٍ وقائيةٍ.[٢]

ميزات الحلقة المهبلية لمنع الحمل

الحلقة المهبلية لمنع الحمل هي مزيجٌ من خيارات منع الحمل الهرمونية، والتي تطلق جرعاتٍ قليلةٍ من الإستروجين المصنّع بشكلٍ بطيءٍ، أي ما يعادل 0.015 ميلليغرام يوميًا، والإتينوجيسترول بما يعادل 0.12 ميلليغرام يوميًا، وذلك لمنع حدوث الحمل لمدة شهرٍ كاملٍ، وتتم عملية تفعيل إطلاق الهرمونات عبر تماس الحلقة مع المهبل، وبالتالي امتصاص جدران المهبل للهرمونات وإيصالهم للجسم، ولاستعمال الحلقة المهبلية العديد من الميزات ومنها:[٣]

  • استعمالها البسيط والمريح والآمن.
  • التغيرات الهرمونية الطفيفة مقارنةً بحبوب منع الحمل، وذلك نظرًا لنظام إطلاقها البطيء للهرمونات.
  • غير مزعجةٍ للمرأة أو للشريك فهي غالبًا غير محسوسةٍ.
  • يمكن استعمال الحلقة المهبلية لتخطي الدورة الشهرية.
  • قد يؤدي استعمالها إلى انتظام الدورة الشهرية وقصرها وجعلها أقل غزارةً.
  • إمكانية الحمل مجددًا فور إيقاف استعمالها.

مخاطر استعمال الحلقة المهبلية لمنع الحمل

الحلقة المهبلية لمنع الحمل آمنةٌ بشكلٍ عامٍ، وكما الحال في أغلب موانع الحمل الهرمونية فقد تزيد الحلقة من مخاطر تخثر الدم بشكلٍ طفيفٍ، مما سيؤدي لزيادة خطورة الإصابة بالأمراض الناجمة عن تشكل الخثرات كتجلط الأوردة العميقة، الجلطة، الانسداد الرئوي أو السكتة الدماغية، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل الخطورة لدى بعض السيدات كالتدخين مثلًأ أو تجاوز عمر الخمسةٍ وثلاثين عامًأ، وكذلك يجب الانتباه لبعض العلاجات المستخدمة والتي تشكل تداخلًا علاجيًا مع الحلقة المهبلية، حيث تؤدي للتقليل من فاعليتها في منع الحمل، ومنها المضاد الحيوي الريفامبين، وعلاجات مرض نقص المناعة المكتسب وبعض العلاجات الخاصة بنوبات التشنجات.[٢]

المراجع[+]

  1. "NuvaRing (vaginal ring)", www.mayoclinic.org, Retrieved 03-01-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "About the Vaginal Ring", www.healthline.com, Retrieved 03-01-2020. Edited.
  3. "Using the NuvaRing as a Birth Control Method", www.verywellhealth.com, Retrieved 03-01-2020. Edited.