معلومات عن الأفعى المجلجلة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
معلومات عن الأفعى المجلجلة

الأفاعي

تنتمي الأفاعي أو الثعابين إلى فصيلة الزواحف، وهي من الحيوانات ذات الدم البارد في المملكة الحيوانية، وتُغطي أجسامها الحراشف، وتتميز أجسامها بأنها طويلة وتختلف في طولها باختلاف أنواعها، كما تتميز بعد امتلاكها للأطراف وعدم امتلاكها للأذنين أيضًا، وتزحف على الأرض بشكل سريع جدًا وبكل سلاسة، وتُصنّف الأفاعي من الحيوانات الآكلة اللحوم والعدوانية جدًا؛ حيث تمتلك بعض أنواع الأفاعي سُمًا في أجسامها تستطيع من خلاله القضاء على حياة الإنسان إذا هاجمته، وهناك العديد من أنواع الأفاعي المنتشرة في أماكن مختلفة حول العالم منها الأفاعي السوداء والكوبرا والأفعى المجلجلة، وفي هذا المقال سيتم تقديم معلومات عن الأفعى المجلجلة بالتفصيل.[١]

الأفعى المجلجلة

الأفعى المجلجلة أو أفعى الجرس هي من نوع الأفاعي السامة التي تتميز بوجود جزء صغير في نهاية ذيلها يقوم بالاهتزاز وإصدار صوت عالي جدًا إذا ما تعرضت للخطر، وتُصنّف الأفعى المجلجلة من ضمن الحيوانات المفترسة التي تقوم بمهاجمة الحيوانات الصغيرة مثل القوارض والطيور وتناولها، وتتنوع الأفاعي التي توجد ضمن هذه المجموعة فهناك 36 نوعًا رئيسًا من الأفعى المجلجلة، وتنتشر بشكل كبير في قارتي أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وخاصةً في ولايتي أريزونا وتكساس والأرجنتين، ويمكن أن تقع الأفعى المجلجلة فريسةً للحيوانات الأخرى مثل الصقور وابن عرس، كما يتم قتل أعداد كبيرة منها بواسطة البشر؛ نظرًا لسُميّتها وخطورتها على البشر، ولكن الأفعى المجلجلة لا تعضّ الإنسان إلا إذا قام بمهاجمتها واستفزازها، وتعيش الأفعى المجلجلة في المناطق الصخرية المفتوحة التي تؤمن لها الغذاء والحماية من الحيوانات المفترسة في نفس الوقت، كما يمكن أن تعيش في البراري والغابات والمستنقعات والصحراء، وتُفضّل الأفعى المجلجلة العيش في المناطق ذات درجات الحرارة المعتدلة التي تتراوح ما بين 26 إلى 32 درجة مئوية، كما يمكنها التكيّف مع درجات الحرارة المنخفضة جدًا والبقاء على قيد الحياة.[٢]
ويتراوح طول الأفعى المجلجلة البالغة في العادة من 0.5 إلى 2 متر، ويمكن أن يصل طول البعض منها إلى 2.5 متر، وتتميز أجسام الأفاعي المجلجلة بوجود الشرائط العرضية في بعض الأنواع منها، ويوجد على معظمها رسومات من الألماس الداكن أو الأشكال السداسية أو المَعينية على جلد بلون أفتح من الرسومات، كما تتميز الأفعى المجلجلة باللون الرمادي أو البني الفاتح، وتتلون بعض الأنواع منها بظلال مختلفة من اللون البرتقالي أو الأخضر أو الأحمر أو الوردي، وتقوم الأفعى المجلجلة بالتقاط فريستها عن طريق استشعارها بالحرارة، فهي من الحيوانات الليلية التي تخرج في الليل للبحث عن الطعام وتختبئ في النهار.[٣]

أنواع الأفعى المجلجلة

هناك العديد من أنواع الأفاعي التي تُصنّف على أنها من ضمن الأفاعي المجلجلة، حيث تتبع نفس الشكل الذي يتميز بوجود الجزء الهزاز في نهاية الذيل، كما تتميز بوجود كميات كبيرة من السم داخلها، ومن الأنواع المختلفة للأفعى المجلجلة ما يأتي:[٣]

  • الأفعى المجلجلة الخشبية: التي تتواجد بشكل كبير في أمريكا الشمالية في شرق الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الأكثر عدوانية من بين الأفاعي المجلجلة الاخرى.
  • الأفعى المجلجلة المرجانية الشرقية: التي تتواجد في شرق الولايات المتحدة الامريكية.
  • الأفعى المجلجلة المرجانية الغربية: التي تتواجد في غرب الولايات المتحدة الأمريكية، وهي من أطول أنواع الأفاعي المجلجلة.
  • الأفعى المجلجلة القزم: وهي من الأنواع البدائية التي تنتمي إلى أنواع الأفعى المجلجلة.

لدغة الأفعى المجلجلة

تقوم الأفعى المجلجلة بلدغ الإنسان وبخّ السم فيه عن طريق أنيابها، حيث تكون الأنياب الموجودة في مقدمة الفم موصولة بقنوات السم المربوطة بغدد السم الكبيرة التي تقع في الجزء الخلفي من الرأس تقريبًا، وعندما تقوم الأفعى المجلجلة باللدغ فإن العضلات الموجودة بالقرب من الغدد السامة بالضغط عليها مما يدفع السم إلى الخروج عبر الأنياب والاستقرار في الجسم الملدوغ، وتكون الأفعى المجلجلة قادرة على اللدغ منذ الولادة، وتقوم بتبديل أنيابها كل 6 إلى 10 أسابيع، ويقوم السم الذي تُخرجه الأفعى المجلجلة بتسميم الدم وتدمير الأنسجة وعمل تجلطات في الدم في الجسم الملدوغ، ويحتوي سم الأفعى المجلجلة على العديد من الإنزيمات والأيونات المعدنية والأحماض الأمينية وغيرها الكثير التي تقوم على تثبيط حركة الفريسة أو شللها، كما يحتوي على إنزيمات هاضمة تقوم بتكسير الأنسجة في الفريسة للمساعدة في عملية الهضم لاحقًا، وغذا ما تم تخزين السم لسنوات عديدة فإنه يحتفظ بسُميته، وكلما كانت الأفاعي أكبر عُمرًا كانت أكثر سُمًا وقوةً، كما تكون قادرةً على تخزين كميات أكبر من السموم.[٢]

تكاثر الأفعى المجلجلة

يُطلق على الأفعى المجلجلة بالحيوانات البيوضة الولودة؛ حيث إن أنثى الأفعى المجلجلة تقوم بالاحتفاظ بالبيض داخل أجسامها حتى تنمو وتتطور الصغار داخلها ثم تلد الصغار ويخرجون منها، ويكون ذلك في نهاية فصل الصيف، حيث تلد أنثى الأفعى المجلجلة من 1 إلى 60 صغيرًا في كل مرة، ويبقى منها على قيد الحياة من 4 إلى 10 من الصغار، وتمتلك الصغار الأنياب وغدد السم منذ لحظة الولادة ولكن كميات السم تكون أقل مقارنةً بالافاعي البالغة، وذلك لضمان بقاء الصغار على قيد الحياة وزيادة قدرتهم على تأمين الطعام لأنفسهم، ويكون في نهاية ذيل الصغار فقرة واحدة فقط من الجزء الذي يهتز، وبعد أسبوع واحد تقريبًا تقوم الصغار بتبديل حراشفها ونمو قسم جديد من جزء الذيل الذي يهتز وبذلك يُصبح لديها جزئين منه، وبعد حصول الصغير على الجزء الثالث من الجزء الهزاز من الذيل يمكنه أن يُصدر صوتًا صاخبًا كالبالغين من الأفاعي المجلجلة، ويبلغ متوسط عُمر الأفعى المجلجلة من 20 إلى 30 سنة في الغالب، وفي كل سنة في الولايات المتحدة الأمريكية يتم قتل ما يُقارب 5000 أفعى مجلجلة، وذلك من أجل إنقاذ حياة الناس والماشية، والمحافظة على التوازن الطبيعي للنظام البيئي في البيئات الصحراوية.[٣]

المراجع[+]

  1. "Snake", www.en.wikipedia.org, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Rattlesnake", www.wikiwand.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "rattlesnake", www.britannica.com, Retrieved 24-10-2019. Edited.