مصادر الحصول على المعلومات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:١٨ ، ٢٦ فبراير ٢٠٢٠
مصادر الحصول على المعلومات

قوّة المعلومات

المعلومات مصدر من مصادر القوّة، كالقوّة البدنيّة والعسكرية وقوّة المال، إلّا أنّها أساس هذه القوى، فبغير المعلومة الصحيحة يصبح المال والقوّة البدنيّة والعسكرية بلا فائدة بالغالب، وأصبح التسابق على المعلومات والتطوّر التكنولوجي هو سلاح العصر الجديد ومؤشر التفوّق للدول، ومن النّاحية الشخصيّة، يمكن من خلال المعلومات والعلم اتخاذ القرارات الصحيحة وتحسين المستقبل وتطوير الجانب المهني وجلب المال،[١] وتطوّرت وسائل نقل المعلومات عبر الزّمن، فمن ألواح الطين وجلود الحيوانات وورق البردى، إلى الورق، ومن ثم التّسجيلات الصوتيّة وأشرطة الفيديو وأدوات التخزين الحاسوبيّة، والآن يُعَد الإنترنت أكثر مصادر الحصول على المعلومات شيوعًا.[٢]

مصادر الحصول على المعلومات

تُقسم مصادر الحصول على المعلومات إلى قسمين نوعيّين رئيسيّين؛ النّوع الأول هو المصادر الوثائقيّة، والنّوع الثاني هو المصادر غير الوثائقيّة، وفيما يأتي شرح مختصر لكل نوع:[٢]

المصادر الوثائقية

المصادر الوثائقيّة تعني كل ما تمّ توثيقه وحفظه على شكل وثائق، وتشمل كل ما تمّ خطّه باليد أو طباعته أو تصويره، وتنقسم إلى[٢]:

  • مصادر المعلومات الأولية: أهم مصادر المعلومات، وهي عبارة عن نتاج المعرفة والأفكار والملاحظات والتجارب والتفسيرات والتصوّرات الجديدة التي دوّنها أصحابها مباشرةً وأضافوا من خلالها حقائق غير معروفة من قبل، مثل المؤلفات والمطبوعات الرسميّة، والمقالات الدورية، والرسائل الجامعيّة وتقارير الأبحاث، براءات الاختراع ونتائج المؤتمرات، فهي الإضافة الحقيقيّة للمعرفة الإنسانيّة.
  • مصادر المعلومات الثانويّة: المصادر التي تعتمد على المصادر الأوّليّة، بحيث يتم إنتقاء وترتيب وتبسيطها بعض المعلومات من المصادر الأوليّة لتحقيق أهداف معيّنة وفقًا لخططٍ مدروسة، ومن أمثلتها المعاجم اللّغويّة والكتب الدّراسيّة، والأطلس، ودوائر المعارف.
  • مصادر المعلومات من الدرجة الثّالثة: تشمل هذه المصادر الكشّافات وشرح وتلخيصات وأدلّة الكتب، بالإضافة إلى الببليوغرافيّات، فهي نتاج المصادر الأوّليّة والثّانويّة بعد ترتيبها وتنظيمها وتحليلها بصورة يسهل الرّجوع إليها من قبل الباحثين، وبرزت الحاجة لهذه المصادر بسبب الكم المعرفي الهائل الذي بات من الصّعب الإلمام به.

المصادر غير الوثائقيّة

المصادر غير الوثائقيّة تعني كل ما يُنقَل مشافهةً عن المصدر، وتقسم إلى قسمين[٢]:

  • المصادر الرسميّة: تشمل جميع المعلومات التي يمكن الحصول عليها من الهيئات الحكوميّة والعلميّة مثل الجامعات ومراكز البحوث.
  • المصادر غير الرسميّة: هي المعلومات التي يتلقّاها النّاس خلال حواراتهم مع بعضهم في الجلسات الثقافيّة والعلميّة واللّقاءات الجانبيّة في أي ندوة أو مؤتمر.

التحقق من صحّة المعلومات على الإنترنت

نتيجةً للتقدّم العلمي والمعرفي الكبير والمتسارع والذي يصاحبه تقدّم تكنولوجي هائل، فإنّ هناك كمًّا هائلًا من المعلومات الصحيحة وغير الصحيحة التي تُضخ في مختلف وسائل تلقّي المعلومات، وخصوصًا عبر الإنترنت الذي يساهم بانتشارها لعدد كبير وبسرعة مخيفة، وأصبح من الصّعب التحقّق من صحّة المعلومات والأخبار[٣]، إلّا أنّه يمكن من خلال اعتماد أبعاد التقييم الدقيق للمعلومات المساعدة على الوصول إلى مصادر المعلومات والتحقّق من صحّتها، وهذه الأبعاد هي الأهميّة والدّقة والانحياز والموثوقيّة، فيجب أولًا معرفة مدى أهميّة هذه المعلومة، ومن ثمّ التأكّد من مصدر هذه المعلومة من خلال الرجوع إلى المصادر الأوليّة والثانويّة للمعلومات، وبعد ذلك إدراك التوّجه الذي ينحاز إليه المؤلّف ويحاول إيصاله من خلال صيغة المعلومة، وأخيرًا التأكّد من موثوقيّة المؤلّف والجهة التي نشرت المعلومة[٤].

من المفيد أيضًا معرفة تاريخ صدور المعلومة وآخر تحديث لها، ويمكن ذلك من خلال تغيير إعدادات البحث في محرك البحث جوجل، واختيار البحث حسب التاريخ؛ أي اختيار أقدم نتيجة لهذا الموضوع ثم الأحدث فالأحدث، وبذلك يمكن معرفة أولى المواقع التي نشرت عن هذه المعلومة أو الخبر ومدى التغيير والتحريف الحاصل لها، فغالبًا ما تكون المواقع الأقدم في النّشر أكثر دقّة وأسهل للتحقّق من صحّة المعلومة وتتبّع مصدرها[٣].

المراجع[+]

  1. "Why do people say information is power?", www.quora.com, Retrieved 23-02-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "أنواع مصادر المعلومات"، m.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 23-02-2020. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "الكثير من المعلومات والمصادر: كيف تميز الصحيح من الخاطئ منها؟"، www.arageek.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-02-2020. بتصرّف.
  4. "تعليم المراهقين كيفية تقييم جودة المعلومات الموجودة على الإنترنت"، www.ida2at.com، اطّلع عليه بتاريخ 23-02-2020. بتصرّف.