مسببات الرغبة الشديدة لتناول الطعام و طرق السيطره عليها 2

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
مسببات الرغبة الشديدة لتناول الطعام و طرق السيطره عليها  2

يعد تحديد مسببات الرغبة الشديدة لتناول الطعام الأكثر سيطرة عليك, و التي تدفعك لتناول الطعام بشغف, أمرا مهما في السيطرة على رغبة الطعام, فإن تحديدها هو جزء من الحل, والذي يحتاج إلى جزء أخر من الإصرار و العزيمة للتقيد باستراتيجيات السيطرة عليها, و وعي كافي بأهمية ذلك, و لكن ما هي طرق السيطرة على الرغبة الشديدة للطعام؟

لكل نوع من مسببات الرغبة الشديدة في الطعام, طرق و استراتيجيات مختلفة, لذلك برزت الحاجة لملاحظتها, وتحديد السبب الحقيقي وراء هذه الرغبة, و هي مقسمة إلى ثلاث مجموعات أيضا:-

السيطرة على المؤثرات الخارجية

المؤثرات الخارجية هي عبارة عن عوامل تلعب على حواسنا لتصل بنا إلى شغف تناول نوع أو أكثر من الطعام, فإذا كانت هي مسبب الرغبة الشديدة في تناول الطعام لديك, فعليك بما يلي:-

تجنب التنقل في الأماكن التي تعرض الطعام اللذيذ بصورة مرئية للمارة, أو تلك الأماكن التي تفوح منها رائحة الطعام اللذيذ, أما إذا كان لا بد من ذلك, فحاول أن تسير منشغلا بأمور أخرى, تصرف انتباهك و تركيزك على صور الطعام و رائحته, مثل التحدث إلى أي شخص يرافقك أو غير ذلك.

حاول قدر الإمكان أن يكون منزلك خاليا من هذه المواد الغذائية التي تفقد سيطرتك على نفسك أمامها, أو أبعدها قدر الإمكان عن أي مكان تصل له يديك بسهولة.

حاول تجنب الخروج للتسوق, إذا كان ذلك ممكنا, و إذا كان لا بد من التسوق فابتعد عن الاقسام التي تعرض الطعام الذي لا تقاومه.

السيطرة على المؤثرات العاطفية

إذا كان وضعك العاطفي و النفسي هو من يزيد رغبتك, و حاجتك إلى تناول الطعام, فلن نقول أنك بحاجة إلى الإبتعاد عن الضغط و التوتر قدر الإمكان, لأن هذا أمر بديهي يسعى له الجميع بغض النظر عن الرغبة في تناول الطعام أو غيرها, و لكن عليك بما يلي:-

بمجرد إحساسك بالضغط أو التوتر, فعليك القيام ببعض النشاطات التي تفرغ هذه المشاعر السلبية دون تناول الطعام, مثل ممارسة الرياضة, والتي تعتبر فعالة في هذه الحالة, من أجل السيطرة على هذا المسبب, او استخدام كرة التوتر.

أما إذا كان السبب هو حرمانك من هذا الطعام في المراحل العمرية السابقة, فعليك بالتلاعب على ذلك من خلال, و احدة من الطرق التالية:-

تناول الطعام الذي نشتهية بكمية قليل و محدودة, و مراقبة هذه الكمية بعناية, بحيث لا نتناولها بشكل يومي.

إجراء حسبة السعرات الحرارية, والحصص اليومية للمواد الغذائية, بحث لا تتجاوز عدد السعرات الحرارية أو حصتك من كل نوع من الغذاء في نهاية اليوم.

تناول الصنف الذي تشتهيه مع أصناف أخرى صحية, بحيث تأكل منه كمية قليل و تحس بالشبع و الاكتفاء منه, فمثلا, قد تتناول الشوكولاته التي تحبها, ممزوجة مع الموز أو رقائق الحبوب الكامل, فسوف تستمتع بطعمها الذي تحبه, دون إفراط أو تجاوز.

اختيار الطريقة الصحية لتناول الصتف الذي تحبه, إذا كان هناك أكثر من طريقة لإعداده, فمثلا المشوي بدل المقلي, و هكذا.

السيطرة على المؤثرات البيولوجية

المؤثرات البيولوجية هي أمور ملحة, و قد تكون إشارات تحتاج إلى المتابعة الطبيية, فإذا كانت رغبتك الشديدة في تناول الطعام لأسباب بيولوجية, فعليك بما يلي:-

التأكد من خلال الفحوصات الطبية في حال نقص أو زيادة أي عنصر في الجسم, من السكر و الفيتامينات والمعادن.

تناول الماء بشكل كافي, ومراقبة هذا الأمر بجدية, بحيث لا تقل حصتنا من الماء عن 8 كؤوس يوميا.

النوم لعدد ساعات كافي في كل ليلة, أي 8 ساعات تقريبا.

تناول الوجبات الغذائية المتوازنة, والتي تحتوي على كامل العناصر الغذائية, لكي تمد الجسم بالطاقة المناسبة لفترة معينة من الزمن.