مخاطر عملية المسمار النخاعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٠٢ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٩
مخاطر عملية المسمار النخاعي

ترميم العظام وتثبيتها

تستخدم الجبيرة أو الجبس في العظم المكسور أو المفصل المخلوع؛ بحيث تعمل على تثبيته في مكانه والحد من حركته إلى أن يتعافى المريض، وفي بعض الحالات يكون الكسر في أكثر من مكان بالعظم أو قد يتحرك العظم المكسور من مكانه أو يبرز من الجلد، وفي هذه الحالات يحتاج إصلاح العظم إلى تدخل جراحي لإعادة العظم لمكانه واستخدام صفائح أو مسامير لتثبيت العظم أو المفصل في محله، وبالرغم من نسبة النجاح العالية لمثل هذه العمليات؛ إلا أن مخاطر عملية المسمار النخاعي كأحد الأمثلة وفترة التعافي تعتمد على عوامل أخرى مثل عمر المريض، خطورة الكسر ومكانه، والوضع الصحي للمريض.[١]

أسباب فشل عملية ترميم العظام

يستخدم المسمار النخاعي لتثبيت العظم أو المفصل، وقد يتم استخدامه وحده بالعظم أو مع الأجهزة الأخرى مثل الصفائح لتثبيتها؛ لذا من المهم جدًا اختيار نوع المسمار وتحديد مكانه بدقة لأنه مسؤول عن تثبيت الأجهزة الأخرى وتوفير الضغط المناسب، وتصنع أجهزة تثبيت العظم عادةً من الفولاذ المقاوم للصدأ والتيتانيوم،[٢] ولعملية المسمار النخاعي مضاعفات كثيرة، ومن أهم هذه المضاعفات الأكثر شيوعًا هي عدم التزام الجراحين باتباع الخطوات والمبادئ الصحيحة لتركيب الصفائح والمسامير، مما يؤدي إلى فشل العملية أو زيادة الفترة التي يحتاجها العظم للشفاء، ومن الأسباب الأخرى لهذه المضاعفات:[٣]

  • استخدام الحجم غير المناسب للمسامير أو الصفائح.
  • استخدام العدد غير المناسب من المسامير أو الصفائح.
  • عدم تثبيت المسامير بطريقة صحيحة في مكانها.

مخاطر عملية المسمار النخاعي

لتقليل مخاطر عملية المسمار النخاعي من المهم جدًا الالتزام بتعليمات وأوامر الطبيب قبل العملية وبعدها، وقد تزيد نسبة مضاعفات ومخاطر عملية المسمار النخاعي إذا كان المريض مدخنًا أو يعاني من: السمنة، مرض السكري، أمراض الكبد والتهاب المفاصل الروماتويدي، ومن هذه المخاطر:[١]

  • عدوى بكتيرية بسبب استخدام أدوات ملوثة، أو بسبب الشق الجراحي.
  • نزيف.
  • جلطة دموية أو خثرة.
  • رد فعل تحسسي للتخدير.
  • تلف الأعصاب أو الأوعية دموية.
  • تلف الأربطة أو الأوتار.
  • التعافي الغير تام أو الغير صحيح للعظم.
  • زحزحة المسمار عن مكانه الصحيح.
  • محدودية الحركة أو فقدان القدرة على الحركة للجزء المصاب.
  • تشنج بالعضلات أو تلفها.
  • التهاب بالمفاصل.
  • التهاب بالأربطة.
  • طقطقة المفاصل.
  • ألم شديد بسبب المسمار أو الصفائح.
  • متلازمة الحيز العضلية.

نصائح للتعافي من عملية المسمار النخاعي

يحتاج المريض من ثلاث أشهر إلى اثني عشر شهر للتعافي من عملية ترميم العظام، وتعتمد فترة التعافي على نوع، خطورة ومكان الكسر، ومن الممكن أن تزيد فترة التعافي في حال تعرض المريض لإحدى مخاطر عملية المسمار النخاعي، وهذه بعض النصائح لتعافي الصحي من العملية:

  • تناول مسكن للألم.[١]
  • المحافظة على نظافة مكان العملية.[١]
  • رفع الطرف المصاب ووضع ثلج للتقليل من الانتفاخ.[١]
  • العلاج الطبيعي.[١]
  • الراحة وعدم استخدام الطرف المصاب.[٤]
  • تناول المكملات الغذائية، مثل:[٤]
    • مكملات البروتين.
    • مضادات الأكسدة.
    • المعادن.
    • الفيتامينات.
    • الأعشاب.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Repairing Major Bone Breaks with Open Reduction Internal Fixation Surgery", www.healthline.com, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  2. "A BRIEF INTRODUCTION INTO ORTHOPAEDIC IMPLANTS: SCREWS, PLATES, AND NAILS", www.researchgate.net, Retrieved 24-7-2019. Edited.
  3. "Complications of Fractures Repaired with Plates and Screws", www.sciencedirect.com, Retrieved 23-7-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "What to know about bone fracture repair", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-7-2019. Edited.