ما الإكثيمة وما طرق علاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٥٦ ، ١٢ أغسطس ٢٠٢٠
ما الإكثيمة وما طرق علاجها

الإكثيمة

الإكثمية هي أحد أشكال التقرحات الجلدية ولكنها أكثر خطورةً من القوباء ، إذ تكون أعمق في الجلد مما يسبب تقرحات مؤلمة مليئة بالسوائل أو الصديد،[١] وتتشابه كل من الإكثيمة والقوباء بالكائنات الحية المسببة للمرض وعادةً ما تكون الإكثيمة ناتجة عن بكتيريا المكورة العقدية المقيِّحة، وقد تكشف زراعة البكتيريا في كثير من الأحيان أن العدوى ناتجة عن المكورات العنقودية أو المكورات العقدية المختلطة، كما إن هناك تداخل كبير بين الإكثيمة والاكثيمة الغنغرينية، إذ إن كلًا منهما يمثلان نمط رد فعل جلدي ولكن الإكثيما الغنغرينية تشير إلى حالة أكثر خطورة،[٢] وتؤثر الأكثيمة على مناطق الانسداد من الجسم وغالبًا ما يكون هناك قشرة تغطي الآفة ويبرز شكلها في الجلد حيث يوجد تجمع لخلايا العدلات في مركز الآفة وتنتشر في جميع أنحاء الوذمة على سطح الجلد، وفيما يأتي سيتم الحديث عن أسبابها وأعراضها وطرق علاجها والمضاعفات التي قد تسببها. [٣]


أسباب الإكثيمة

تسمّى الإكثيمة بالقوباء العميقة وذلك لكونها تغزو طبقة أعمق في الجلد ، وهي أكثر خطورة من عدوى القوباء، وفيها تظهر على الجلد نتوءات مليئة بالصديد وذات قشرة أغمق وأكثر سماكة من القوباء العادية، بالإضافة إلى كونها شديدة الحكة، كما إن خدش المنطقة المتهيجة يسبب انتشار سريع للعدوى،[٤] والتي بدأت على الجلد في الأساس بسبب خدش أو طفح جلدي أو لدغة حشرة وغالبًا تتطور العدوى على الساقين، وعادةً ما يكون السبب وراء هذه العدوى الجلدية ما يأتي: [٥]

  • بكتيريا المكورات العقدية وحدها.
  • بكتيريا المكورات العنقودية وحدها.
  • بكتيريا المكورات العنقودية بالإشتراك مع بكتيريا المكورات العقدية.

هل تصيب الإكثيمة أشخاص محددين؟ يمكن أن تصيب الإكثيمة الأشخاص في أي عمرٍ على اختلاف الجنس أو العرق، ومع ذلك تعد بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة بالإكثيمة بسبب وجود بعض العوامل منها:[٦]

  • الأطفال ومرضى السكري وكبار السن.
  • الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة مثل؛ نقص العدلات أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الذين يتناولون الأدوية المثبطة للمناعة.
  • الظروف المعيشيّة في الأماكن المزدحمة أو قليلة النظافة.
  • ارتفاع درجة الحرارة أو الرطوبة في المناطق الاستوائية.
  • وجود إصابات طفيفة أو أمراض جلدية أخرى مثل الخدوش أو لدغ الحشرات أو التهاب الجلد.
  • القوباء غير المعالجة خاصةً في المرضى الذين يعانون من سوء النظافة.


أعراض الإكثيمة

تبدأ الإكثيمة حالها حال القوباء وأحيانًا تبدأ في جرح موجود مسبقًا إذ تبدأ على شكل بثور حويصلية مع قشرة وتتطور تدريجيًا إلى قرحة ضحلة مثقوبة وذات قاعدة نخرية وقشرة نزفية، ويمكن أن تكون هذه الآفة متعددة الأماكن ولكنها عادةً تظهر في الأطراف السفلية، وفيما يأتي ذكر الأعراض والعلامات التي تشير إلى أن العدوى الجلدية هي إكثيمة: [٧]

  • عادةً ما تنشأ الإكثيمة في أسفل الساقين أو القدمين للأطفال أو مرضى السكري أو كبار السن.
  • الأماكن الأكثر إصابة هي الأرداف والفخدين والساقين والكاحلين والقدمين.
  • تكون الآفات في العادة مؤلمة وقد يصاحبها تضخم في العقد اللمفية.
  • في المناخ الاستوائي من الشائع أن تتواجد القرح على الكاحل وظهر القدم.
  • تبدأ الآفة على شكل حويصلة أو بثرة فوق الجلد الملتهب، ثم تتعمق وتتقرح مع قشرة فوقية.
  • تكون القشرة رمادية صفراء أقسى وأسمك من قشرة القوباء.
  • إذا أُزيلت القشرة يظهر من تحتها قرحة ضحلة ومثقّبة.
  • القرحة الجلدية العميقة لها حافة مرتفعة ومشدودة.
  • قد تبقى الآفات بحجم ثابت وتزول بدون علاج وقد تتضخم حتى يصل قطرها إلى 3 سم.
  • التهابُ العقد اللِّمفية النّاحي شائع حتى مع الآفات الإنفرادية.


تشخيص الإكثيمة

يتم تشخيص الإكثيمة عن طريق التقييم السريري للتقرحات الجلدية من خلال مظهرها المميز، ولكن في الحالات التي لا يستجيب فيها المريض للعلاج التجريبي يتم اللجوء للدراسات المخبرية حيث يتم إجراء زراعة لمعرفة البكتيريا المحددة المسببة للعدوى، كما يتوجب إجراء زراعة في حال الالتهابات المستمرة لتحديد في لو كانت بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين -MRSA- هي السبب في العدوى،[٨] وفي الدراسات المختبرية تكشف صبغة غرام عن بكتيريا المكورات إيجابية الجرام التي تمثل العقديات من المجموعة A مع أو بدون المكورات العنقودية الذهبية، كما يمكن الكشف عن عدوى المكورات العقدية من المجموعة A عن طريق اختبار anti-DNase beta، وفيما يأتي بعض التشخيصات التفريقية والتشخيصات الطبية المحتملة لنفس هذه الحالة المرضية: [٩]

  • الجمرة الخبيثة.
  • المظاهر الجلدية لداء البوغة.
  • الإكثيمة الغنغرينية.
  • لدغ الحشرات.
  • داء الليشمانيات.
  • داء اللمفاويات اللمفاوي.
  • درنات سرطانية بابيلون.
  • عدوى الريكتسيا.
  • داء توليري .
  • داء الطوامر.


طرق علاج الإكثيمة

ما هي الطرق المتبعة لعلاج الإكثيمة؟ بالمجيء إلى طرق علاج الإكثيمة فلابُد من الإشارة إلى أن اختيار الطريقة المتبعة في العلاج تعتمد على مدى انتشار العدوى وشدتها، بالإضافة إلى أهمية علاج أي مرض أو عدوى جلدية أساسية مثل الجرب أو التهاب الجلد،[٦] وفيما يأتي طرق علاج الإكثيمة:


المطهرات أو المضادات الحيوية الموضعية

غالبًا يتم وصف المضادات الحيوية الموضعية مثل مرهم حمض الفوسيديك أو موبيروسين لعلاج الإكثيمة، كما يمكن استخدام المطهرات الموضعية مثل الأيودوبوفيدون أو محلول الأكسدة الفائقة أو عسل المانوكا ذو الخصائص المضادة للبكتيريا أو كريم بيروكسيد الهيدروجين، ويتم وضع العلاجات الموضعية يوميًا ثلاث مرات على الأقل حيث توضع على المناطق المصابة والجلد المحيط، ويجب تطبيق العلاج بعد إزالة القشور إذ توضع كمادة رطبة على المناطق المصابة لمدة عشر دقائق لعدة مرات في اليوم، ومن ثم مسح القشور ليتمكن المريض بعدها من استخدام العلاجات الموضعية ومن المهم الحرص والبحث جيدًا عن أي تقرحات جديدة لعلاجها والاستمرار بوضع العلاجات الموضعية لعدة أيام بعد الشفاء.[٦]


مضادات حيوية فموية

في أي من الحالات يستخدم الأطباء مضادات حيوية فموية؟ يتجه الأطباء إلى التوصية باستخدام المضادات الحيوية الفموية في حالات العدوى واسعة النطاق أو بطئ الاستجابة للمضادات الحيوية الموضعية، وبشكلٍ أساسي يتم استخدام فئة البنسلين مثل؛ ديكلوكساسيللين أو فلوكلوكساسيللين، والتي أثبتت فعاليتها ضد كلٍ من البكتيريا العقدية المقيحة والمكورات العنقودية الذهبية،[٦] وعادة يستمر العلاج لمدة 7 أيام، وفي حال الاشتباه بوجود بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين فيمكن العلاج بالدوكسيسيكلين أو الكليندامايسين أو سلفاميثوكسازول تريميثوبريم، كما قامت منظمة الغذاء والدواء باعتماد مضادات حيوية أخرى لعلاج التهاب الجلد البكتيري الحاد والتهابات بنية الجلد مثل؛ أوريتافانسين، دالبافانسين، تيديزوليد والتي لها فعالية ضد بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية والمكورات العقدية المقيحة والعقدية القاطعة للدر، ومجموعة البكتيريا العقدية الذباحية. [١٠]


تحسين النظافة

يعد رفع مستوى النظافة أحد العوامل الحاسمة والتي يجب مراعاتها في الإدارة العلاجية للإكثيمة، إذ تشمل الإجراءات الآتية: [٦]

  • الاغتسال يوميًا بالصابون أو مادة التنظيف.
  • تغيير وغسل الملابس والمفروشات بشكلٍ متكرر.
  • استخدام مناشف وملابس تحتية منفصلة لمنع انتشار العدوى.
  • استخدام الشِباك أو البخاخات الطاردة للحشرات لمنع اللدغات.
  • محاولة تقليل خدش لدغات الحشرات وبثور جدري الماء أو الجرب عن طريق استخدام غسول الكالامين أو دقيق الشوفان الغروي أو بيكربونات الصوديوم.


الجراحة

في بعض الأحيان قد يختار الأطباء العناية الجراحية لعلاج الإكثيمة عن طريق إجراء التنظير لقشور الإكثيمة،[١٠] ويعبّر مصطلح الإنظار عن إزالة أنسجة الجلد الميتة أو الملتهبة للمساعدة على التئام الجروح بالإضافة إلى إزالة المواد الغريبة من الأنسجة، إذ يتم إجراء هذه العملية للجروح أو التقرحات التي لا تتحسن وقد يكون الإنظار إجراءً ضروريًا في حالات الجروح القديمة التي لا تلتئم بشكلٍ صحيح، أو الجروح المزمنة الملتهبة والتي تزداد سوءًا، حيث إن إزالة الأنسجة السيئة يساهم في بدأ عملية شفاء الجروح ويساعد على:[١١]

  • المساعدة على نمو الأنسجة السليمة.
  • التقليل من التندب.
  • الحد من مضاعفات الالتهابات.
كما يوجد عدة أنواع من الإنظار يمكن إجراءها ويعتمد نوع الإجراء على عمر المريض وصحته العامة وحالة جرحه، بالإضافة إلى خطر حدوث المضاعفات، ومن أنواع التنظير ما يأتي: [١١]
  • التنظير البيولوجي: والذي يَستخدم اليرقات المعقمة المأخوذة من أنواع الخِشف الزَّغبي وهي ذبابة الزجاجة الخضراء، إذ تساعد اليرقات على التئام الجروح وتتحكم في العدوى عن طريق تناول البكتيريا وإطلاق مواد مضادة للبكتيريا، ويعد هذا النوع الخيار الأفضل في علاج الجروح الكبيرة أو المصابة بسلالات البكتيري المقاومة للمضادات الحيوية.
  • التنظير الإنزيمي: أو التنضير الكيميائي إذ يتم استخدام مرهمًا أو جلًا يحتوي على إنزيمات تعمل بدورها على تليين الأنسجة غير الصحيّة، حيث تؤخذ هذه الإنزيمات من الحيوانات أو النباتات أو البكتيريا، ويعد هذا النوع الاختيار الأفضل في حالات النزيف أو خطر كبير لمضاعفات الجراحة.
  • الإنظار الذاتي: هذا النوع يستخدم إنزيمات وسوائل الجسم الطبيعية لتليين الأنسجة السيئة عن طريق وضع ضمادة مانعة للرطوبة ويتم تغييرها مرة واحدة يوميًا، إذ إن تراكم الرطوبة يسبب تتضخم أو تنتفخ الأنسجة القديمة ومن ثم تنفصل عن الجرح، ويعد الإنظار الذاتي خيارًا جيدًا للجروح غير الملتهبة أو قروح الضغط.
  • الإنظار الميكانيكي: وهو النوع الأكثر شيوعًا من تنظير الجروح ويستخدم للجروح الملتهبة وغير الملتهبة، ويعمل على إزالة الأنسجة غير الصحية باستخدام قوة متحركة، وتشمل أنواع التنظير الميكانيكي ما يأتي:
    • المعالجة المائية.
    • ضمادة رطبة وجافة.
    • ضمادات التنضير أحادية الخيط.
  • التنظير الحاد المحافظ والجراحي الحاد: هذا النوع من التنظير يزيل الأنسجة غير الصحية عن طريق قطعها باستخدام مشرط أو مقص، ويعد جراحة طفيفة تتطلب التخدير، وهذه الطريقة لا تعدّ خيارًا أوليًا ولكن تستخدم عند فشل الطرق الأخرى أو عند الحاجة للعلاج العاجل، وهي تستخدم للجروح الكبيرة والعميقة أو المؤلمة.


مضاعفات الإكثيمة

بعد الحديث عن طرق علاج الإكثيمة يجدر الإشارة إلى مضاعفاتها، إذ إنه من الممكن أن تسبب الإكثيمة بعض المضاعفات والتي قد تتضمن انتشار أكبر للعدوى بالإضافة إلى التندّب الدائم، [٦] ورغم أن الإكثيمة نادرًا ما تسبب أعرضًا جهازية على مستوى كامل أجهزة الجسم، إلا أن بعض المضاعفات قد تشمل:[١٢]

  • انتشار واسع للعدوى ببكتيريا المكورات العقدية إذ ينتج عنه التهاب النسيج الخلوي، والحمرة والغرغرينا والتهاب الأوعية اللمفية والتهاب العُقد اللمفية وتجرثم الدم.
  • قد تسبب الإكثيمة مضاعفاتٍ غير قيحية للالتهابات الجلدية ببكتيريا المكورات العقدرة وتشمل؛ الحمّى القرمزية، والتهاب كبيبات الكلى الحاد، وهنا لا بد من الإشارة إلى أنه لم تلعب المضادات الحيوية دورًا في التقليل من معدل حدوث التهاب كبيبات الكلى بعد الإصابة ببكتيريا المكورات العقدية.
  • إن عدم علاج البكتيريا الكروية العنقودية الذهبية ينتج عنه بعض العواقب منها:
    • التهاب النسيج الخلوي.
    • التهاب الأوعية المفاوية.
    • تجرثم الدم.
    • التهاب العظم والتهاب نقي العظم.
    • التهاب الشغاف الحاد المعدي.
    • كما إن بعض سلالات بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية تُنتج سمومًا خارجية يمكن أن تؤدي إلى متلازمة الجلد المتحرّق أو المسموط العنقودية، ومتلازمة الصدمة التسممية.


الوقاية من الإكثيمة

يمكن الوقاية من عدوى الإكثيمة عن طريق الحفاظ على النظافة وهو أمرٌ بالغ الأهمية لمنع لعدوى وذلك إلى جانب الحرص على استخدام طارد الحشرات لمنع اللدغات، مما يقلل من انتشار الإكثيمة،[١٠] ونظرًا لأهمية اتخاذ إجراءات الوقاية من الإكثيمة فسيتم الحديث هنا بالتفصيل عن طاردات الحشرات، فوفقًا لقانون الآفات فإن المبيدات الحشرية تشمل أي مادة أو خليط من المواد معدّة لمنع أو تخريب أو صدّ وحتى التخفيف من تأثير أي حشرة قد تسبب الأذى، وهنا تأكيد إلى أن مصطلح المبيدات هو مصطلحٌ واسع النطاق لا يقتصر على المنتجات التي تقتل الحشرات ولكنه يشمل أيضًا المنتجات الطاردة للحشرات، وفي سياق الحديث عن الأمراض الجلدية فإن طارد الحشرات المستخدم في هذه الحالات لا يعمل على قتل الحشرات وإنما يجعل الشخص أقل جاذبية للآفة أي الحشرة المؤذية ويتم تسجيل هذه المنتجات وفقًا لبيانات السلامة والفعالية، إذ يتم تقييمها من قِبل وكالة حماية البيئة قبل السماح بإتاحتها وتداولها في الأسواق، وغالبًا في الحالات الجلدية ولتجنّب لدغات الحشرات يتم الاعتماد على طارد الحشرات من النوع الذي يطبّق على الجلد إذ تبقى مع الشخص في جميع تحركاته. [١٣]

المراجع[+]

  1. "Ecthyma", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  2. "Skin Infections", www.sciencedirect.com, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  3. "Skin Infections", www.sciencedirect.com, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  4. "What Is Impetigo?", www.webmd.com, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  5. "Ecthyma", medlineplus.gov, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح "Ecthyma", www.dermnetnz.org, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  7. "Ecthyma", patient.info, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  8. "Impetigo and Ecthyma", www.msdmanuals.com, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  9. "Ecthyma Workup", emedicine.medscape.com, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  10. ^ أ ب ت "Ecthyma Treatment & Management", emedicine.medscape.com, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  11. ^ أ ب "What Is Wound Debridement and When Is It Necessary?", www.healthline.com, Retrieved 2020-06-23. Edited.
  12. "Ecthyma", patient.info, Retrieved 2020-06-24. Edited.
  13. "What is an Insect Repellent?", www.epa.gov, Retrieved 2020-06-24. Edited.