ما هي طرق انتشار فيروس الكورونا المستجد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٢٢ مارس ٢٠٢٠
ما هي طرق انتشار فيروس الكورونا المستجد

فيروس كورونا

تنتشر حالة من الهلع عالميًا بعد تفشي ما يسمى بفيروس كورونا، ويختصر هذا الفيروس بكلمة COVID-19، وقد ظهر لأول مرة في مدينة ووهان في الصين، وتحديدًا في شهر كانون الأول من عام 2019، وعلى الرغم من أن مسؤولي الصحة لا يزالون يحاولون تتبع المصدر الدقيق لفيروس كورونا المستجد، إلا أن هناك عددًا من الفرضيات المبكرة التي تعتقد بكونه مرتبطًا بسوق المأكولات البحرية في ووهان؛ ويعود ذلك إلى إصابة عدد من الأشخاص الذين زاروا هذا السوق بالالتهاب الرئوي الفيروسي، الأمر الذي يحدث عند الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ومع ذلك، فقد أشارت دراسةٌ صدرت في 25 يناير 2020، إلى أن الشخص الذي أصيب بأول حالة تم الإبلاغ عنها، كان قد أصيب بالمرض في 1 ديسمبر 2019، ولم يكن له أي صلة بهذا السوق، وما تزال التحقيقات والدراسات جارية لمعرفة المزيد عن هذا المرض، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن المعلومات المتوفرة حول طرق انتشار فيروس الكورونا المستجد[١].

ما هي طرق انتشار فيروس الكورونا المستجد

في 30 يناير، أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس كورونا المستجد كحالة طارئة للصحة العامة، وأصبحت تقوم هذه المنظمة، إلى جانب مراكز السيطرة على الأمراض، بمراقبة انتشار فيروس كورونا المستجد،[١] ويعد هذا فيروسًا غير مألوفٍ لجهاز المناعة؛ لكونه ينتمي لسلالة جديدة، ولذات السبب لا يتوفر أي لقاح يحمي من الإصابة به بعد، ومع انتشار فيروس كورونا المستجد، بحيث أصبح ظاهرةً عالميةً، يحاول العديد من الأشخاص البحث ومعرفة المزيد من المعلومات المتوفرة حول هذا المرض، ومن أهم الأسئلة التي تطرح، هي تلك المتعلقة بكيفية قدرة الفيروس على الانتشار، ولمّا كان فيروس الكورونا المستجد يصيب الجهاز التنفسي، فإنه ينتقل عبر رذاذ الجهاز التنفسي[٢].

انتقال الفيروس عن طريق الأسطح الملوثة

حين يتم التفكير في الأسطح التي تستعمل بشكل متكرر وتعد مرتعًا للجراثيم، غالبًا ما يتبادر للذهن مقابض الأبواب، أزرار المصعد، مقبض الثلاجة، وطاولات المطبخ، كأحد الأسطح المليئة بالجراثيم، وفي الوقت الحالي، لا يملك الخبراء أدنى فكرة حول المدة التي يمكن للفيروس كورونا المستجد أن يبقى فيها على هذه الأسطح، ولكن بالنظر إلى المعلومات المتوفرة حول فيروسات أخرى مماثلة، فيمكن أن تتراوح هذه المدة من عدة ساعات إلى عدة أيام، وتلعب العديد من العوامل دورًا مهمًا في طول مدة بقاء الفيروس فعالًا على هذه الأسطح؛ كنوع السطح، درجة حرارة الغرفة، والرطوبة في البيئة المحيطة، وبما أنه لا يمكن الجزم بشكل دقيق حول طول هذه المدة، ينصح الخبراء بتنظيف أي سطح يشتبه تلوثه بفايروس كورونا، وذلك باستخدام مطهر أو معقم، ومن المرجح استخدام محلول التبييض المخفف أو المعقمات التي قامت وكالة حماية البيئة الأمريكية باعتمادها، كطريقة أكثر فعالية في تنظيف الأسطح من الملوثات، وفي حال كان هناك شخصٌ مصابٌ في المنزل، فيجب تنظيف هذه الأسطح بشكل متكرر[٢].

انتقال الفيروس من الأشخاص المصابين

وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منه، يعد الاتصال الوثيق والمباشر من شخص لآخر هو الطريقة الرئيسة للمساهمة في انتشار فيروس الكورونا المستجد، حيث يمكن أن تتنقل العدوى أثناء الجلوس بجانب شخص مصاب؛ على سبيل المثال في الحافلة أو في غرفة الاجتماعات، وبشكل خاص إن لم يغط هذا المصاب فمه وأنفه أثناء سعاله أو عطسه، حيث تحتوي قطرات الجهاز التنفسي على الفيروس، ويمكنها أن تسبب الإصابة بالعدوى، كما يمكن أن تنقل العدوى من خلال ملامسة أو مصافحة يد المصاب، والتي سبق أن استخدمها المصاب للمس أنفه أو فمه، وحين يقوم الشخص بلمس وجهه، أنفه أو عينيه بعد الاتصال مع مصاب، فإنه يمنح الفيروس نقطة دخول إلى الجسم، كما اقترحت دراسة صغيرة تم إجراؤها مؤخرًا، أن فايروس كورونا المستجد قد يكون موجودًا أيضًا في براز الأشخاص المصابين، الأمر الذي يعني أنه يمكن أن يلوث أماكن مثل المرحاض وأحواض الحمام، إضافةً إلى ما سبق، يعتقد العديد من الخبراء أنه من الممكن أن تنتقل العدوى من شخص مصاب، حتى لو لم تظهر عليه أية أعراض، أو كانت لديه أعراض خفيفة لدرجة أنه لم يعرف بكونه مصابًا، وغالبًا ما تستغرق الأعراض للظهور من 2 إلى 14 يومًا بعد تعرض الشخص للفيروس، وتمثل هذه المدة فترة حضانة الفيروس، ومع ذلك، فإن الشخص المصاب بالفيروس يملك قدرة أعلى لنشر العدوى عندما تظهر عليه الأعراض، وهذا وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها[٢].

الوقاية من فيروس كورونا

تنصح منظمة الصحة العالمية بمتابعة آخر المعلومات حول انتشار فيروس الكورونا المستجد، وبشكل خاص تلك المتاحة على موقع المنظمة المتاح على الإنترنت، إضافة إلى متابعة هيئة الصحة العامة الوطنية والمحلية، فلا يزال فايروس كورونا المستجد يؤثر على معظم الناس في الصين، مع تفشيه وانتشاره في العديد من البلدان الأخرى، ورغم أن معظم الأشخاص الذين يصابون بعدوى هذا الفيروس يعانون من أعراض خفيفة ثم يتعافون، إلا أنه من الممكن أن يشكل مصدرًا أكثر خطورةً بالنسبة للآخرين، وتقترح المنظمة اتباع بعض النصائح؛ للحفاظ على الصحة وحماية الكثيرين، ويذكر من هذه النصائح الآتي:[٣]

  • تنظيف اليدين بشكل منتظم وشامل، ويتم ذلك من خلال فركهما بالكحول، أو اغسلهما بالماء والصابون.
  • يفضل المحافظة على مسافة متر واحد على الأقل؛ أي 3 أقدام، عند التواصل مع أي شخص يسعل أو يعطس؛ وذلك لتجنب التعرض للرذاذ الذي يحمل الفيروس.
  • تجنب لمس العينين، الفم والأنف؛ وذلك لأن الأيدي تلمس العديد من الأسطح والأشياء، وبالتالي يمكنها التقاط الفيروس بسهولة.
  • يجب التواصل أو طلب الرعاية الصحية بشكل فوري في حال اختبار أعراض كالحمى، السعال وصعوبة التنفس.

المراجع[+]

  1. ^ أ ب "Health", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 2020-03-22. Edited.
  2. ^ أ ب ت "How Does the 2019 Coronavirus Spread?", www.healthline.com, Retrieved 2020-03-22. Edited.
  3. "Coronavirus disease (COVID-19) advice for the public", www.who.int, Retrieved 2020-03-22. Edited.