ما نوع شعرك وكيف تحافظين عليه؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٧ ، ٢٥ أبريل ٢٠١٩
ما نوع شعرك وكيف تحافظين عليه؟

تقول الإحصائيات إن نحو 20% من إجمالي سوق مستحضرات العناية بالشعر العالمية يتم تداوله في منطقة الشرق الأوسط فقط، وتتربع على قمة دول الشرق الأوسط المملكة العربية السعودية، حيث أنفقت النساء السعوديات خلال العام الماضي قرابة 500 مليون دولار على مستحضرات العناية بالشعر المختلفة.

في هذا الموضوع سنتكلم عن أنواع الشعر، وأساليب العناية بمختلف أنواعه، إلى جانب نصائح هامة حول أنظمة التغذية والممارسات التي من شأنها إكساب شعرك القوة والصحة والمعان، والمحافظة عليه من التساقط، إلى جانب معلومات عن تساقط الشعر لدى النساء وكيفية معالجته.

أنواع الشعر

بناء على نوع الشعر تستطيعين أن تحددي الطريقة المثالية للعناية به، وهناك أربعة أنواع شائعة من الشعر نذكرها لك فيما يلي:

  • العادي أقل من يواجهون مشاكل مع شعرهم هم أصحاب الشعر العادي، وذلك لسهولة العناية به، حيث تتسم فروة الرأس بإفرازها كميات معتدلة من الزيوت، تمنع الجفاف عن الشعر، وتساعد على جعله لامعا وحيويا، لكنها لا تؤدي إلى تكون القشرة.والعناية بهذه النوعية من الشعر تكون عن طريق الاعتدال في غسله وتعريضه للماء، مع اختيار المستحضرات المناسبة، وتجنب التعرض لفترات طويلة لأشعة الشمس المباشرة، ويفضل استخدام المرطبات أو البلسم والكريمات بفواصل زمنية مناسبة للحصول على المحافظة القصوى على الشعر.
  • الجاف هو نوع الشعر الذي يعاني أصحابه من قلة الإفرازات الزيتية أو الدهنية في فروة الرأس، حيث لا يحصل الشعر على الترطيب الكافي، مما يتسبب في العديد من المشكلات المختلفة، التي تتباين بين صعوبة التصفيف وجفاف الأطراف وتقصفها، وربما تتطور إلى تساقط الشعر.ربما يكون السبب في جفاف الشعر عائدا إلى الصفات الجينية أو الوراثية، والتي تؤدي إلى اضطراب في نسب الهرمونات التي تساعد على إفراز تلك المواد المرطبة في فروة رأس الشخص، وربما ترجع أيضا على الممارسات غير الصحيحة التي يقوم بها الكثير من الأشخاص، من استخدام مستحضرات العناية غير المناسبة، أو الإفراط في استخدامها، كذلك استعمال أدوات العناية المختلفة من مكواة ومجفف وما شابه على درجات حرارة عالية.كذلك فإن الصبغات تؤثر تأثيرا سلبيا على رطوبة الشعر وصحتها، مع استعمالها المتكرر، دون مراعاة الفروق الزمنية اللازمة، لاحتوائها على مواد كيميائية ضارة بفروة الرأس والشعر، مشابهة لتلك التي تحتوي عليها أنواع الصابون والمثبتات المختلفة. ويمكن استخدام العديد من العلامات التجارية الموثوقة التي تقدم مستحضرات تلائم هذه النوعية من الشعر، لكن يفضل استشارة أخصائي قبل ذلك. وينصح بالمحافظة على الشعر رطبا باستمرار، مع التدليك المستمر لفروة الرأس لتحفيز الدورة الدموية والتي تساعد على زيادة هذه الإفرازات، لحمايته من التلف والتساقط نتيجة الجفاف الشديد.
  • الدهني في هذا النوع من الشعر تكون المشكلة عكس النوع السابق تماما، حيث تزيد إفرازات فروة الرأس عن النسب المعتادة، ما يجعل الشعر لزجا، وتتكون قشرة الشعر بشكل متزايد، ما قد يؤدي إلى تساقط الشعر، لذلك فإن أصحاب الشعر الدهني يحاولون قدر الإمكان تقليل هذه الإفرازات وجعل فروة الرأس جافة بشكل ما.تظهر هذه المشكلة بوضوح في مرحلة البلوغ والمراهقة، حيث تزيد الهرمونات في الجسم، ما يتسبب في زيادة الإفرازات الدهنية، ومن ضمن الحلول التي ينصح بها أصحاب هذه النوعية من الشعر غسل الشعر بعناية، وبصورة متكررة، لتقليل كمية الدهون والجراثيم والأتربة المتراكمة في فروة الرأس، ما يساعد على جعل فروة الرأس والشعر أكثر صحة، وأقل عرضة للأمراض.هناك بعض أنواع الشامبو التي تحتوي في تركيبتها على عناصر مثل البيض والليمون والخل وما شابه، وتكون مخصصة لنوع الشعر الدهني، حيث تقلل هذه الإفرازات، وتدخل تلك المكونات أيضا في وصفات طبيعية، يستخدمها الكثيرون لمواجهة المشكلة. يجب على أصحاب الشعر الدهني تجنب تصفيف الشعر بقوة لكيلا يتعرضوا لالتهاب في فروة الرأس، كما ينصح بالابتعاد عن مأكولات تزيد نسب الإفرازات، مثل المأكولات الحريفة أو الحارة، والتوابل المختلفة، والشوكولا.
  • المختلط في هذا النوع من أنواع الشعر تكون المشكلة مركبة، وتحتاج لعناية خاصة للتعامل معها، حيث يكون الشعر دهنيا في جزئه الأسفل وجذوره، بسب إفرازات فروة الرأس الدهنية الزائدة، لكنه يكون جافا في منتصفه وأطرافه.لذلك ينصح أصحاب الشعر المختلط باستخدام البلسم والمرطبات المختلفة حتى منتصف الشعرة فقط، لترطيبه وترطيب أطرافه، وفي نفس الوقت عدم التسبب في تفاقم مشكلة الإفرازات الدهنية وبالتالي زيادة قشرة الشعر، مما يتسبب في تساقطه بالنهاية، كما ينصح بعدم استعمال مستحضرات العناية الخاصة بالشعر الجاف أو الدهني بشكل عام على الشعر وفروة الرأس ككل، لأنها تفاقم المشكلة.

حلول مشاكل تساقط الشعر عند السيدات

في البداية يجب أن تعلمي عزيزتي أن تساقط الشعر يحدث بصورة طبيعية لكل الناس، وهو ما يعرف بدورة نمو الشعر، حيث تتساقط الشعر كل ستة أشهر وتبدأ في النمو من جديد، وهذا بالتتابع لكل الشعر، ويكون ذلك بنسب تتراوح بين 50 إلى 150 شعرة يوميا، أما إذا زاد المعدل عن ذلك، فأنت تحتاجين لاستشارة الطبيب المتخصص لمعرفة سبب المشكلة.

أما من يعانون من بداية ظهور فراغات في فروة الرأس نتيجة تساقط الشعر فسينبغي على الطبيب الاختيار بين الحلول العلاجية أو حتى الجراحية الممكنة، والمتمثلة في زرع الشعر لملء الفراغات أو ربما الصلع لدى الذكور والنساء باستخدام شعر الشخص نفسه الموجود بمناطق غير مصابة.

وتتدرج أنواع العلاج وتختلف تبعا لكل حالة، وفيما يلي نذكر بعض الطرق الشائعة في علاج مشاكل تساقط الشعر:

  • الحلول الدوائية حيث تستخدم العديد من الأدوية والعلاجات المختلفة للحد من تساقط الشعر، بل والعمل على نموه من جديد، مثل المينوكسيديل والفيناسترايد وغيرها، لكن لا يمكن استخدام هذه العلاجات دون استشارة الطبيب، كما أنها تأخذ الكثير من الوقت لإعطاء النتائج المرجوة منها.
  • الحلول الجراحية والتي تتلخص في عمليات زرع الشعر للنساء المنتشرة هذه الأيام، حيث يقوم الطبيب بحصد بعض البصيلات السليمة والمناسبة من المناطق غير المصابة، وإعادة زرعها في المناطق المصابة، لزيادة كثافة الشعر فيها وتغطية الفراغات المتكونة.
  • جلسات البلازما كذلك انتشرت مؤخرا نوعيات مختلفة من الجلسات التي تكون بهدف تحفيز بصيلات وفروة الرأس على نمو الشعر وجعله أكثر قوة وحيوية، من بين هذه الجلسات نجد حقن البلازما للشعر أو PRP، وتتم عن طريق استخلاص عينات من دم المريض، ثم التعامل معها بوسائل وطرق خاصة لاستخلاص البلازما الغنية بصفائح الدم، من ثم حقنها في الأماكن المصابة من فروة الرأس، ما يساعد على إمدادها بالغذاء والعناصر اللازمة لنمو الشعر وقوته.في النهاية يفضل إذا كانت المشكلة تزداد يوما بعد يوم سرعة التوجه إلى الطبيب المتخصص لإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، ومعرفة السبب الرئيسي، ما يساعد على حله بالطريقة الصحيحة، دون إضاعة الكثير من الوقت والجهد والمال، وربما تعريض الشعر للمزيد من المخاطر.