كيف يخفض الأملوديبين ضغط الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٢ ، ٢٥ يوليو ٢٠٢٠
كيف يخفض الأملوديبين ضغط الدم

عقار الأملوديبين

يُعتبر عقار الأملوديبين (Amlodipine) أحد الأدوية التي تنتمي إلى حاصرات قنوات الكالسيوم، والذي يتوفر في الصيدليات على هيئة أقراص فموية بجرعات 2.5 مليجرام، و5 مليجرام، و10 مليجرام، ويُمكن تناوله قبل الطعام أو بعده، وحول الجرعات الموصى باستخدامها للأطفال والبالغين فيجدُر أن تتراوح الجرعة الأولية بين 2.5-5 ملغرام مرةً واحدةً يوميًا، بحيث يتمّ زيادتها فيما بعد وفقًا لحالة الشخص وحاجته، أمّا عن الجرعة القصوى لهذا العقار فهي تبلغ 10 ملغرام مرة واحدة يومياً للبالغين، و5 ملغرام مرة واحدة يومياً للأطفال، وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من الآثار الجانبية التي قد تترتب على استخدام هذا الدواء؛ من بينهاخفقان القلب، والدوخة، والتعب، وصداع الرأس، والغثيان، ومن الجدير ذكره ضرورة تجنّب استخدام عقار الأملوديبين خلال فترة الحمل نظرًا لكونه قد يؤثر في الجنين، أمّا حول استخدامه للنّساء المرضعات فلا توجد دراسات كافية تدعم ذلك، وبشكلٍ عامّ يُنصح بعدم استخدامه من قِبل النّساء المرضعات.[١]

آلية عمل عقار الأملوديبين

تبدأ العضلات الملساء الوعائية بالانقباض في الوضع الطبيعي عندما يدخل الكالسيوم الخلية عبر قنوات الكالسيوم من النوع (L) التي تعتمد على الفولتية، ولاحقًا يرتبط الكالسيوم بالكالمودولين الموجود داخل الخلايا، ويترتب على ذلك الارتباط بإنزيم مايوسين كاينيز ذو السلسلة الخفيفة والمعروف اختصارًا بإنزيم (MLCK)، ومن الجدير ذكره أنّ هذا الإنزيم مسؤول بصورةٍ أساسية عن فسفرة سلسلة الميوسين الخفيفة، ممّا يؤدي في النهاية إلى انقباض هذه العضلات وتضيق الأوعية الدموية، ويزداد تقلّص العضلات الملساء مع إطلاق المزيد من الكالسيوم من الشبكة الساركوبلازمية، ويؤدي ذلك إلى انخفاض المساحة المقطعية العرضية للأوعية الدموية، وبالتالي زيادة مقاومة الأوعية الدموية وارتفاع زيادة ضغط الدم. أمّا عن عقار الأملوديبين فهو يعمل عن طريق سدّ قنوات الكالسيوم من النوع (L) التي تعتمد على الفولطية، ويترتب على ذلك انخفاض مستويات الكالسيوم داخل الخلايا، وهذا بحدّ ذاته يتسبّب بتدني الانقباض في العضلات الملساء الوعائية وزيادة استرخائها، وينجم عن ذلك في النهاية توسّع الأوعية الدموية، وفي النهاية حدوثانخفاض في ضغط الدم.[٢]

الاستخدامات الطبية لعقار الأملوديبين

تمّت الموافقة على استخدام عقار الأملوديبين من قِبل إدارة الغذاء والدواء عام 1987م، وبناءً على التوصيات المُقدّمة فإنّ هذا الدواء يُعتبر فعّال وآمن عند استخدامه لعلاج العديد من الحالات المرضية؛ بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، مرض القلب التاجي، والذبحة الصدرية؛ ومن الجدير ذكره أنّ الذبحة الصدرية تتمثّل بحدوث ألم في الصدر ناتج عن انخفاض تدفق الدم إلى القلب، ومن الجدير ذكره أنّ استخدام هذا الدواء لا ينحصر في الحالات سابقة الذكر فحسب، بل قد يصِفه الأطباء للاستخدام بدون تصريح؛ بمعنى أنّ استخدامه في الحالات الأخرى لم تتم الموافقة عليه بعد من قِبل إدارة الغذاء والدواء، وتشمل هذه الحالات الأخرى ما يأتي:[٣]

  • اعتلال الكلية السكري.
  • تضخم البطين الايسر.
  • ظاهرة رينود.
  • احتشاء عضلة القلب الصامت.

المراجع[+]

  1. "amlodipine ", www.medicinenet.com, Retrieved 2020-05-15. Edited.
  2. "Amlodipine", www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2020-05-15. Edited.
  3. "What to know about amlodipine", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2020-05-15. Edited.