كيف تستعد صحيًا لرمضان

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٦ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
كيف تستعد صحيًا لرمضان

الصحة

تنقسم الصحّة إلى عدّة أنواع أهمّها الصحّة البدنيّة والعقليّة، وتشير الصحّة العقليّة إلى الصحّة الاجتماعيّة والنفسيّة للشخص وهي مهمّة مثل الصحّة الجسديّة لنمط حياة صحّي متكامل، وتعدّ أمرًا أساسيًّا للتعامل مع الإجهاد والعيش حياة أطول وبنشاط أكبر، حيث ترتبط الصحّة الجسديّة بالعقليّة والنفسيّة وقد تؤثّر على قدرة الشخص لإتمام مهامّه ممّا قد يؤدّي إلى الاكتئاب والضغط النفسي الذي من المحتمل أن يسبب فقدان للشهيّة ونزول للوزن والتأثير على وظائف الجسم، لذا من المهمّ التعامل مع الصحّة ككلّ متكامل بدنيًّا وعقليًّا، وتجدر الإشارة إلى أنّ أفضل طريقة للحفاظ على الصحّة هي الحفاظ على نمط حياة صحّي لتعزيز العافية وتجنّب الأضرار المحتملة، وذلك من خلال الحفاظ على نظام غذائي متوازن، ممارسة الرياضة بانتظام، متابعة الطبيب، تعلّم إدارة الإجهاد وتجنّبه، التواصل مع الآخرين والمحافظة على الإيجابيّة، وفي هذا المقال سيتمّ الحديث في جانب مهمّ للحفاظ على صحّة الجسم وهو الصيام في شهر رمضان لذا يمكن التعرّف هنا كيف تستعد صحيًا لرمضان.[١]

كيف تستعد صحيًا لرمضان

يُعرف الصيام بأنّه إيقاف الطعام والشراب من النظام الغذائي لفترة محدّدة، ويساهم الصيام في رمضان في تنظيف الجهاز الهضمي، فقدان الوزن، لذا في هذا المقال سيتمّ الحديث عن كيف تستعد صحيًا لرمضان بحيث تحصل الاستفادة الكاملة دينيًّا وصحيًّا للجسم من خلال الصيام بعدة خطوات تشمل الآتي:[٢]

  • ضرورة استشارة الطبيب المختصّ قبل الصيام لمن يعانون من بعض المشاكل الصحيّة المزمنة، بحيث يحدّد إمكانية الصيام ويُجري التعديلات اللازمة على الأدوية التي يتناولها الشخص إن لزم.
  • الاستعداد لبعض التغييرات التي قد تحدث في الجسم، إذ يعدّ الصيام منظّفًا للجسم من السموم المتراكمة فيه لذا فقد يشعر الشخص ببعض الضعف والتعب في البداية، كما قد يسبّب الصيام في بدايته بعض الأعراض مثل الإسهال، الصداع والتعب نتيجة تخلّص الجسم من السموم.
  • التحضير للصيام ببدء التقليل من تناول المنبّهات مثل الشاي، القهوة، والتدخين قبل أسبوع إلى أسبوعين من بداية شهر رمضان، حيث كلّما قلّت السموم الداخلة للجسم قبل البدء بالصيام كلّما كان الصيام أكثر سهولة على الجسم ويقلّل من أعراض الانسحاب التي قد تحدث أثناء فترة الصيام.
  • تغيير النظام الغذائي ليصبح أقرب للصّحّي قبل البدء بالصيام بأسبوع إلى أسبوعين حتى لا يضطرّ الجسم لعمل مجهود للتخلّص من السّموم، وذلك بتقليل السكريّات والدهنيّات مع تناول حصص أقلّ من الوجبات ليعتاد الجسم على العمل على سعرات حراريّة أقلّ من المعتاد.
  • تناول الفواكه والخضروات بكميّات أكبر قبل البدء بالصيام بأيّام وذلك لمساعدة الجهاز الهضمي على العمل وتنظيف السموم من الجسم.
  • زيادة تناول السوائل للمحافظة على رطوبة الجسم وصحّته.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة لكن دون المبالغة لتجنّب الإجهاد، وذلك للحفاظ على نشاط وحركة السائل الليمفاوي وعمل الأوعية الدمويّة.
  • الراحة والنوم بشكل جيّد وذلك للحفاظ على الطاقة والحيويّة أثناء الصيام.

أهمية الصيام في رمضان للصحة

بعد التعرّف على كيف تستعد صحيًا لرمضان لا بدّ من بيان أهميّة الصيام في رمضان للصحّة، وتكمن الأهميّة في فوائد الصيام لتعزيز صحّة الجسم، إذ يصف الأطبّاء حول العالم الصوم لتنقية الجسم والتخلّص من السموم حيث يساهم في عدّة فوائد أبرزها الآتي:[٣]

  • تقوية المناعة بتقوية قدرة خلايا الدم البيضاء على مقاومة الهجمات المسبّبة للأمراض، كما يساهم في تنقية الدمّ وتحسين صحّة الكلى والكبد وتعزيز الجهاز الهضمي.
  • في رمضان تتفتّح الأفق لتقدير النّعم والبركات والابتعاد عن مشاغل الحياة ممّا يساهم في الصحّة الروحيّة والنفسيّة.

المراجع[+]

  1. "What is good health?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  2. "How to Prepare for Fasting", www.wikihow.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.
  3. "This Ramadan Kareem, Detox Both Your Health and Mind: 7 Benefits of a Soulful Eating", www.food.ndtv.com, Retrieved 25-03-2020. Edited.