كيف تغير نمط حياتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٩ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف تغير نمط حياتك

حياة الإنسان

مما لا شك فيه أنّ الإنسان يشعر في لحظةٍ من اللحظات بالضياع والملل في حياته، وقد يقوده ذلك لليأس من الحياة والشعور بالاكتئاب والأمراض النفسية الخطيرة، لذلك لابد من التوقف قليلاً ومحاولة البدء من جديد من أجل تحقيق النتائج الإيجابية والأفضل عدم لوم النفس والضغط عليها، وقد اهتم الأطباء والمفكرين النفسين بطرق تحسين الحياة للأفضل، وتم تأليف الكثير من الكتب والمنشورات التي تفيد الذين يعانون من روتين الحياة السلبي، وسيقدم هذا المقال بعض النصائح المهمة التي تفيد في الإجابة عن كيف تغير نمط حياتك.

تعريف التغيير

  • التغيير هو التحول من حالة إلى أخرى، أو إحداث شيئا لم يكن موجوداً من قبل، كما يمكن تعريفه بأنه عبارة عن الأنشطة القولية أو الفعلية المختلفة التي تؤدي إلى جعل الواقع يختلف عن الوضع المعتاد، والتغيير نحو الأفضل هو التغيير المنشود دائماً.
  • وتنقسم قدرات الإنسان إلى:
  1. القدرات العقلية أو الفكرية.
  2. الجسمية أو العضلية.
  3. اللغوية أو اللسانية.
  4. الانفعالية.
  5. الاجتماعية.
  • ويمكن تقسيمها أيضاً إلى:
  1. قدرات ظاهرة: وهي التي تكون ملاحظة وظاهرة للمحيطين، حيث يمكن مشاهدتها وملاحظتها على اختلاف أنواعها.
  2. قدرات غير ظاهرة: وهي التي تكون موجودة عند الشخص ولكنها غير مفعلة وتكون بانتظار أن يقوم الشخص بتفعيلها.

كيف تغير نمط حياتك

  • السفر والذهاب في الرحلات، فالسفر يفيد في توسيع الذهن والعقل ويريح الأعصاب ويجعل الشخص يغير روتين الحياة التي يعيشه مما يزيد من حيويته ونشاطه وقدرته على التفكير بطريقةٍ إيجابية، ولكن يجب التأكد اولاً من القدرة البدنية والمادية على ذلك.
  • تغيير الوظيفة، فبعض الوظائف تسبب السلبية للأشخاص وتشوش ذهنهم وتجعلهم فاقدي الاستمتاع بالحياة، لذلك إذا كان من الممكن تغييرها فمن الأفضل الانتقال إلى العمل المحبب والذي يجد الشخص فيه نفسه ورغبته.
  • القيام بالأعمال التطوعية، فالأعمال التطوعية تثير المشاعر الجيدة في النفس وبالتالي يشعر الشخص بأنه ذو فائدة للغير، ولا تحتاج هذه الأعمال إلى تخصيص الكثير من الوقت وإنما بضع ساعات أسبوعياً توفي بالغرض.
  • اختيار هدفاً لتحقيقه، فوجود الهدف في الحياة يبعث على الشعور بالأمل ويزيد من النشاط والإقبال على الحياة مهما كان هذا الهدف بسيطاً.
  • الابتعاد عن الكسل والخمول، فالجلوس على الأريكة طول الليل أو النهار أو في أوقات الفراغ يبعث على الملل لذلك لابد من تغيير هذه العادة والانطلاق في ممارسة النشاطات المختلفة خلال أوقات الفراغ.
  • القيام بالأعمال المختلفة والتي كان الشخص يهابها، فقد حان الوقت إلى الابتعاد عن الأمور المخيفة في نفس الشخص ومحاولة القيام بها وتجاوزها.
  • تناول الطعام اللذيذ والصحي، فعند تناول وجبةً لذيذة يبعث ذلك الشعور بالسرور والفرح في القلب ومن الأفضل اختيار الأماكن المفتوحة والمطلة للمزيد من المتعة.
  • اللجوء إلى البداية الجديدة، فمن الأفضل وضع برنامجاً أسبوعياً للأعمال المنوي إتمامها مع تجنب الضغط الزائد وإنما العمل بهدوء وراحة.
  • اللجوء إلى القراءة، فالإبحار في عالم الكتب ينقل الشخص من عالمٍ إلى آخر وزيادة المعلومات والثقافة.