كيف أُقنع نفسي في ممارسة الرياضة صباحا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٠ ، ١٦ فبراير ٢٠٢٠
كيف أُقنع نفسي في ممارسة الرياضة صباحا

التمارين الرياضية الصباحية

لا يمتلك العديد من الأفراد وقتًا لممارسة التمارين الرياضية إلا في فترة ما بعد الانتهاء من العمل، ما يفسر اكتظاظ الصالات الرياضة بشكل خاص في فترات محددة دون عن غيرها، ومن ناحية أخرى قد يجهل البعض فوائد ممارسة التمارين الرياضية في الصباح، حيث أظهرت دراسة أن مستويات هرمون التستوستيرون تكون في أعلى مستوياتها صباحًا، كما تحسن من المزاج ومن التركيز في أداء بعض المهام المرتبطة بالدراسة والعمل، الأمر الذي يشجع الالتزام بممارستها، وسيتم في هذا المقال مناقشة إجابة تساؤل كيف أشجع نفسي على ممارسة الرياضة صباحًا.[١]

كيف أشجع نفسي على ممارسة الرياضة صباحًا

تترك ممارسة التمارين الرياضية صباحًا، مسحة من اليقظة والإنتاجية طوال اليوم، فهي منبع لا ينضب من الفوائد الصحية المهمة للجسم، حيث تؤثر إيجابيًا في عملية الأيض وحرق السعرات الحرارية اليومية، لكن العديد من الأفراد يسعون لإيجاد إجابة شافية عن سؤال كيف أشجع نفسي على ممارسة الرياضة صباحًا، وتكمن إجابته فيما يأتي:[٢]

تكوين الصداقات الجديدة وتطويرها

حتى يبدو صباح ممارسة التمارين الرياضية جميلًا، يتطلب ذلك البدء فيه بشكل صحيح وتحفيزي، وذلك بوضع المنبه -في الليلة السابقة- بعيدًا عن اليد، حتى ينهض الفرد من السرير دون استسلام للتأجيل أو الرجوع، بعد ذلك يمكن خلق جو روتيني تحفيزي، بتحديد موعد مع بعض الأصدقاء أو بتكوين صداقات جديدة في أماكن ممارسة التمارين كصالات الألعاب الرياضية، لإضفاء روح جديدة على التمارين، ولتكون كمُلهم يُشجع على الاستيقاظ صباحًا والانسياق للتمارين بكل مُتعة، إضافة لكونها مصدر يعكس مُجريات التمارين والأحداث المرتبطة بأدائها حال التغيّب عنها، وفرصة يفضل استغلالها لتطوير العلاقات الاجتماعية.[٢]

تحديد مجموعة من الأهداف

تكمن إجابة سؤال كيف أشجع نفسي على ممارسة الرياضة صباحًا، في تحديث جدول أهداف ممارسة التمارين الرياضية بشكل أسبوعي، وتحديدًا مع بداية كل أسبوع، والتخطيط لذلك بكل دقة ووضوح، حيث يمكن تدوين أهم الملاحظات التي ترتبط بالأهداف وتحقيقها، كتدوين موعد الاستيقاظ من النوم، ونوع التمرين المطلوب، إضافة إلى تحديد تاريخ ومكان وزمن ممارسة التمارين -ويمكن تخيُّل هذه التمارين على أنها أشخاص ستتم مقابلتهم-، علمًا بضرورة إنشاء نظام مكافآت يُحفّز على الاستمرارية في ممارسة التمارين، ومن ناحية أخرى يجب تدوين أسباب تأجيل التمارين أو التغيب عنها، ليتم تحليلها والبحث عن طرق للتغلب عليها.[٢]

الاستمتاع بوجبة فطور لذيذة

قد يكون من الصعب في بداية ممارسة التمارين الرياضية الالتزام بها، لكن مع الوقت سيعتاد الجسم ويتكيّف معها، وسيصبح الاستيقاظ صباحًا والخروج من المنزل أكثر سهولة، شرط أن يكون الفرد قد نال قسطًا كافيًا من النوم ليلًا، علمًا بأن لوجبة الفطور دورًا مهمًا في التشجيع على ممارسة التمارين صباحًا، فتحضير وجبة سريعة ولذيذة كالموز أو حفنة من اللوز، سيوفر دفعة من الطاقة قبل التمارين، كما يمكن تناولها بعد أداء تمارين التهدئة، كمكافأة على إنجاز قد حُقق، كما يمكن تحضير وجبة صحية بعد التمارين تتكون من البيض مع الخضروات أو دقيق الشوفان مع الفواكه والمكسرات، كمكافأة لصباح كانت بدايته مفعمة بالنشاط.[٢]

استغلال شبكات التواصل الاجتماعي

يمكن استغلال بعض الخدمات التي توفرها شبكات التواصل الاجتماعي، للاحتفال مع الأصدقاء بإنجاز معين يخص تمارين رياضية قد أُنجزت، عبر منشور تتدفق منه الإعجابات التي تحفّز على اجتياز صباح آخر يبدأ بممارسة التمارين،[٢] ومن ناحية أخرى يمكن استغلال أجهزة التكنولوجيا الحديثة وما تقدمه من خدمات، كوسيلة تشجع على البدء والالتزام بممارسة التمارين، فالاستماع إلى الملفات الصوتية التي توفرها تطبيقات تُعرف بالبودكاست podcast، سيعني استثمار الوقت بشيء مفيد وبأقل التكاليف.[٣]

المراجع[+]

  1. "8 Benefits To Working Out In The Morning", www.bodybuilding.com, Retrieved 09-02-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "10 Ways to Get Motivated for a Morning Workout", www.everydayhealth.com, Retrieved 09-02-2020. Edited.
  3. "32 Ways to Motivate Yourself to Work Out", www.healthline.com, Retrieved 09-02-2020. Edited.