كيف أحسن صوتي في الكلام ؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٧ ، ٢٨ مارس ٢٠١٩
كيف أحسن صوتي في الكلام ؟

كيف أحسن صوتي !؟

دائما ما يكون التسائل عن كيفية تحسين صوتك، أو  الطريقة التي تتحدث بها، و أسلوبك في التحدث مع الأخرين، بعد سماع نبرة صوتك مسجلة، أو سماع بعض الانتقادات حول طريقة الكلام التي تتكلم بها، أو عن طريقتك في إصدار الصوت عند التحدث مع أشخاص بالمحيط الذي تعيش به، لهذا السبب تتولد في داخلك الرغبة في أن تكون في أفضل صورة، و بالتالي ستسعى لكي تجد طريقة لتحسين صوتك أثناء الكلام مع الأخرين، فيتردد السؤال في ذهنك كثيرا، كيف أحسن صوتي ؟!

ما هي النصائح التي يجب اتباعها لكي أحسن صوتي ؟

هناك العديد من النصائح السهلة و البسيطة التي يمكن اتباعها لتحسين الصوت، فأولها تبدأ بتسجيل الصوت و الاستماع إليه باستمرار، و هكذا يمكن التعرف على مواضع الضعف و ما هي الأخطاء التي يجب الابتعاد عنها، يلي هذه الخطوة، التدرب على القراءة بصوت عال، مع الحرص على تسجيل الصوت أثناء القراءة، مع تكرار نفس الفقرة المقروءة أكثر من مرة، و في كل مرة يجب الاسراع في طريقة الإلقاء، إلى أن يصل الحد الأدنى من الكلمات الملفوظة في الدقيقة إلى التسعون كلمة، ثم بعد ذلك، يجب التحدث في أي موضوع مع الأخرين وجها لوجه بنفس المعدل الذي تم التدرب عليه، مع مراعاة عدم الوقوع في الأخطاء الأولى من ناحية نبرة  الصوت و طريقة لفظ الأحرف و  الكلمات و الجمل كاملة.

ما هي الجوانب التي يجب مراعاتها لكي أحسن صوتي؟

هناك بعض الجوانب التي يجب مراعاتها للوصول إلى أفضل النتائج لتحسين الصوت، فالحرص على التدريب اليومي حول كيفية التنفس بطريقة صحية و هادئة، للحصول على صوت طبيعي دون أن يخرج من الأنف و يكون صوتا أشبه بالنشاز، كما أنه ينصح بأن يكون الصوت أثناء الكلام صوتا هادئا بعيدا عن الصراخ، لكي يتسنى للجميع الاستماع إلى الصوت بوضوح، لأنه من الضروري أن يكون صوت الشخص مسموعا لأطراف الحديث، إضافة إلى مراعاة أن تكون بعيدا عن التوتر عند الدخول في أي نوع من أنواع النقاش.

ما هي القواعد الإلقائية التي يجب الالتزام بها لكي أحسن صوتي؟

تتعبر القواعد الإلقائية أثناء التحدث هي من أهم  الأمور التي تساعد على الحصول على صوت جميل و جذاب، أولها تتمركز حول النبرة المستخدمة في اصدار الصوت، فيجب مراعاة الجو العام للحديت، و الحرص على تماشي الحالة  الانفعالية للحديث مع نوع الموضوع المطروح في النقاش، إضافة إلى ذلك، فيجب استخدام المقاطع الحادة القصيرة و صيغ التعجب في أماكنها المناسبة، مع الحرص على التعبير على كل ذلك بالنبرة المناسبة لهذه الانفعالية الحوارية.