كيفية حدوث الرجة الدماغية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٦ ، ٢٣ يناير ٢٠٢٠
كيفية حدوث الرجة الدماغية

الرجة الدماغية وأعراضها

الرجة الدماغية هي إصابة دماغية تؤثر في بعض حالاتها على وظائف الدماغ، وقد تودي لبعض المشاكل المؤقتة كالصداع، خلل في التركيز أو الإتزان أو الذاكرة، غثيان، إستفراغ، حساسية للضوء أو الصوت مع بطئ في الإستجابة للمؤثرات، وقد تحدث فورًا أو بعد عدة ساعات أو أيام، وحدوثها مرتبط بارتطام الدماغ أو الجزء العلوي من الجسم بشيء صلب، فالرجة الدماغية عادةً ما تظهر بفقدان جزئي للتركيز، لكن في كثير من حالاتها تحدث دون شعور الشخص بذلك، فيتكرر حدوثها للرياضين وعادًة ما يتعافى منها كليًا، وسنتحدث في هذا المقال عن كيفية حدوث الرجة الدماغية وعلاجها.[١]

كيفية حدوث الرجة الدماغية

كيفية حدوث الرجة الدماغية تختلف بأسبابها، ولكن الضرر الدماغي الناتج يصنف على أنه تغيّرات وظيفية تؤثر على عمل الدماغ بشكل مؤقت وبدون أن تظهر أي تغيّرات هيكلية في اختبارات التصوير المقطعية الإشعاعية، وعادةً ما تختفي الأعراض ويعود لوضعه الطبيعي، فالدماغ يطفو في السائل النخاعي ومحاط بالجمجمة لتوفر له الحماية والصمود أمام الإصابات اليومية الطفيفة، لكن إن حدث وكانت الرجة الصدمية قوية كفاية لتجعله يرتطم بعظام الجمجمة بتسارع أو تباطؤ سيؤول لإصابة خطيرة كفقدان أو التأثير على عمله بشكل كبير،[٢] ومن الأنشطة والعوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالإرتجاج ما يأتي:[١]

  • السقوط وخاصة عند الكبار والأطفال.
  • المشاركة في رياضات خطرة ككرة القدم، الملاكمة وغيرها من رياضات فيها إتصال مباشر مع اللاعب المقابل.
  • المشاركة بأي نشاط رياضي بدون معدات السلامة والإشراف المناسب.
  • التعرض لحوادث تصادم في السيارات أو الدراجات.
  • المشاركة في القتال كجندي أو ضحية لإيذاء جسدي.
  • الإصابة برجة سابقة.

علاج الرجة الدماغية

كيفية حدوث الرجة الدماغية تؤثر في إختيار العلاج لما يصدر عنها من أعراض مختلفة في الشدة من طفيفة لخطيرة، ففي كثير من الأحيان لا تحتاج الرجة الدماغية لعلاج طبي، ولكن في حال الإصابة بالصداع يجب تناول مسكنات الألم واللجوء للراحة كتجنب أي حركات شديدة أو رياضات، خصوصًا الخطرة، وينصح بالابتعاد عن قيادة السيارة أو شرب الكحول دون أي إجراءات طبية أخرى، ولكن في بعض الحالات قد يحتاج المصاب إلى إجراءات طبية متخصصة أو حتى جراحية عندما تظهر إحدى هذه الأعراض:[٣]

  • نزيف دماغي.[٣]
  • تورم في الدماغ.[٣]
  • إصابة بالغة في الدماغ.[٣]
  • ظهور إحدى البؤبؤين أكبر من الأخر.[٤]
  • الدوخة وفقدان الوعي.[٤]
  • الصداع الذي يزداد سوءًا.[٤]
  • الكلام غير المفهوم وعدم الاتزان وتنميل الأطراف.[٤]
  • تكرار الغثيان أو الإستفراغ والتشنجات العصبية.[٤]
  • الظهور في حال من الذهول غير الطبيعي.[٤]
  • تصرف غير اعتيادي وزيادة الإرتباك والأرق.[٤]
  • يزداد عادة عند الأطفال البكاء ورفض الطعام والشراب والرضاعة.[٤]

إذن الوقت هو الحليف في العلاج فمعظم الأعراض تختفي بسرعة مع الوقت لذلك يتم توجيه العلاج لنسيطر على هذه الأعراض كالصداع، الغثيان، الدوار، الأرق والتركيز على الراحة خصوصًا من العالم التكنولوجي المحيط كالتلفاز، الموبايل والحواسيب التي تتطلب من الدماغ تحليل المدخلات والمعلومات بسرعة كبيرة فتزيد من إرهاقه، لذلك وجب علينا تجنبها فيتعافى المصاب في غضون 7-10 أيام، لذلك قد يحتاج المصاب لإخبار مدرائه في العمل لإنعكاس ذلك على أدائه الوظيفي أو الدراسي في حالة كان طالبًا وتعتمد العودة لنشاطه وفاعليته على شدة الأعراض وينصح إن كان رياضي ألا يعود لتدريبه والمنافسة مبكرًا. [٢] إيقاظ المصاب بشكل دوري بعد إصابة دماغية خطرة سببت له فقدان للوعي ولو جزئي للتأكد من سوء الإصابة تصرف غير صحيح، فالمصاب بحاجة للنوم ليرتاح الدماغ بعد الإصابة، خصوصًا بعد خضوعه لإختبارات تشخيصية مقطعية لتحديد مدى الإصابة، فيجب أن يخضع المصاب لمراقبة دورية طبية، خصوصًا بعد تحديد كيفية حدوث الرجة الدماغية للحرص على عدم تكرار الإصابة السابقة، وحدوث متلازمة الصدمة الثانية عند المصاب.[٣]

تشخيص الرجة الدماغية

في حال استمرت الأعراض أو كانت الإصابة خطيرة عندها يجب مراجعة الطبيب ليقوم باختبارات تشخيصية لتقييم العلامات والأعراض ومراجعة التاريخ الطبي للمصاب، وإجراء عدة فحوصات كالفحص العصبي للتأكد من الرؤية، السمع، ردود الأفعال، القوة، الإحساس، التوازن والإختبار المعرفي، أو قد يلجأ الطبيب لإجراء فحوصات أخرى لتقييم مهارات التفكير الإدراكي كالذاكرة، التركيز، القدرة على إسترجاع المعلومات وفحص التصوير المقطعي المتخصص للدماغ باستخدام أشعة سينية خصوصًا بعد الإصابة المباشرة، حتى يتمكن الطبيب من تقييم المصاب عند وجود أعراض محذرة ومقلقة كالصداع الشديد والقيء المتكرر والنوبات، ومع ذكر المريض لكيفية حدوث الرجة الدماغية له لتجنب أي إصابات دائمة ومميتة للدماغ، وكذلك قد يقوم الطبيب بالتشخيص عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد التغييرات في الدماغ أو لتشخيص المضاعفات، وقد يلجأ الطبيب لإدخال المصاب للمستشفى للمراقبة ليلًا، أما موافقته للذهاب للبيت فيكون مشروطًا ببقاء شخص مع المصاب والتحقق لمدة 24 ساعة من عدم تفاقم الأعراض أو حدوث مضاعفات جديدة.[١]

مضاعفات الرجة الدماغية

من المهم ذكر كيفية حدوث الرجة الدماغية للطبيب حتى لو لم يكن هناك أعراض مزعجة، فمن مضاعفات الرجة الدماغية طويلة الأمد ما يعرف بمتلازمة ما بعد الصدمة التي تجعل المصاب يشعر بأعراض الصدمة لأسابيع أو شهور، وأيضًا قد يتكرر الشعور بالصداع لعدة أشهر كما هو الحال أيضًا مع الدوخة أو الدوران، وعادةً ما يتعافى الناس كليًا بعد الإصابة لكن قد يأخذ إختفاء الأعراض أشهرًا، ولكن إذا تكررت الإصابات قد يؤدي ذلك لإصابات خطيرة للدماغ، لذلك يجب على المصاب تجنب الإصابة مجددًا، وذلك عن طريق ارتداء أدوات السلامة المناسبة أثناء ممارسة الرياضات الخطيرة نوعًا ما، ويجب سؤال الأخصائي الرياضي عن الطريقة المناسبة والآمنة لممارستها لتفادي كيفية حدوث الرجة الدماغية [٣]، كما ينصح بإستخدام مقاعد الأطفال المثبتة بطريقة مناسبة في السيارات والمناسبة لعمر الطفل، وإستخدام البوابات في أعلى الأدراج وأسفلها للتقليل من سقوط الأطفال، والحرص على لعب الأطفال في أماكن تحتوي على مواد لينة تحتهم كالرمل والنشارة وليس التراب والعشب، ويجب متابعة الطفل جيدًا لمعرفة كيفية حدوث الرجة الدماغية لتفاديها في المرة المقبلة.[٥]

فيديو عن أسباب الرجة الدماغية

في هذا الفيديو يتحدث استشاري جراحة الدماغ والأعصاب والعمودي الفقري الدكتورعلي الجمال عن أسباب الرجة الدماغية.[٦]

المراجع[+]

  1. ^ أ ب ت "concussion ", www.mayoclinic.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "brain concussion", www.medicinenet.com, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح "concussion", www.healthline.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "concussion ", www.cdc.gov, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  5. "heads up basics concussion prevention", www.cdc.gov, Retrieved 18-11-2019. Edited.
  6. "أسباب الرجة الدماغية", youtube.com, Retrieved 23-01-2020.