كيفية تجنب انتشار الإنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣١ ، ٨ سبتمبر ٢٠٢٠
كيفية تجنب انتشار الإنفلونزا

الانفلونزا

ما هي الانفلونزا؟

وهي عبارة عن عدوى فيروسية تقوم بمهاجمة الجهاز التنفسي في الجسم، بما في ذلك الأنف والحنجرة والرئتين، وتُسمى الإنفلونزا عادةً بالرشح أو نزلة البرد، ولكنّها تختلف عن تلك الفيروسات التي تصيب المعدة والتي يُطلق عليها اسم انفلونزا المعدة، وتتسبّب بحدوث الإسهال والتقيّؤ، وغالبًا تزول أعراض الإنفلونزا من تلقاء نفسها، ولكن قد تؤدّي في بعض الأحيان إلى مضاعفات مهدّدة لحياة، وهناك بعض الناس يكون أكثر عرضةً للإصابة بها، كالأطفال الصغار، وخاصّةً أولئك الذين لم يتجاوزا عامهم الأول، وكذلك الأشخاص الذين تخطّوا سن 65 عامًا، والنساء الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في أجهزتهم المناعية، وأولئك المصابون بأمراض مزمنة كمرض الربو وأمراض القلب، وتختلف أعراض الإنفلونزا من شخص لآخر في شدّتها وحدّتها، وسيتم تسليط الضوء في هذا المقال على كيفية تجنب انتشار الإنفلونزا وطرق الوقاية منها.[١]


كيفية تجنب انتشار الإنفلونزا

كيف يمكن الحدّ من انتشار الإنفلونزا؟

يتساءل الكثير من الأشخاص حول كيفية تجنب انتشار الإنفلونزا، وتعدّ الخطوات التي تُسهم في منع انتشارها مهمّة جدًا، ويجب على الجميع معرفتها وتعليمها للأطفال الصغار، بهدف منع انتقال العدوى الفيروسية من شخص لآخر، وفيما يأتي سيتم ذكر أهم الطرق والتدابير التي تحدّ من انتشار فيروس الإنفلونزا:[٢]

  • إبقاء مسافة بين الشخص المصاب والأشخاص الآخرين، وتجنّب التواصل الوثيق مع أشخاص مصابين بالإنفلونزا.
  • من الأفضل أن يبقى الأشخاص المصابين في المنزل قدر الإمكان، بهدف منع نقل العدوى لأشخاص آخرين.
  • تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس باستخدام منديل ورقي ورميه مباشرةً في القمامة، أو السعال والعطاس داخل الكوع وليس راحة اليد.
  • غسل اليدين باستمرار، وخاصّةً عند العودة إلى المنزل وقبل تناول الطعام والشراب، وقبل تحضير الأطعمة للأشخاص الآخرين.
  • عدم لمس الوجه قدر الإمكان، بما في ذلك الأنف والعينين والفم.
  • اتّباع خطوات وعادات صحيّة بشكلٍ عام، كشرب كميات ماء وفيرة، والحصول على ساعات نوم كافية، وممارسة التمارين الرياضية باستمرار.


الوقاية من الإصابة بالإنفلونزا

كيف يمكن تجنب الإصابة بالإنفلونزا؟

بعد الحديث عن كيفية تجنب انتشار الإنفلونزا، لا بدّ من معرفة طرق الوقاية من الإصابة بها بشكل صحيح، وفي الواقع يوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC بتلقّي لقاح الأنفلونزا السنوي كخطوة أوليّة ومهمّة في الحماية ضد الأنفلونزا ومضاعفاتها المحتملة الخطيرة، وفي حين إنّ هناك عدّة فيروسات مختلفة يمكن أن تسبّب الأنفلونزا، فإنّ لقاحات الإنفلونزا تحمي من 3- 4 أنواع منها، والتي تعدّ الأكثر شيوعًا، ويمكن أن يقلّل الحصول على هذا اللقاح من الإصابة بأمراض الإنفلونزا الخطيرة وكذلك يقلّل عدد زيارات عيادة الطبيب، والتغيّب عن العمل والمدرسة بسببها.[٣]

بالإضافة إلى تقليل احتمالية دخول المستشفيات للعلاج من الأمراض المرتبطة بالانفلونزا، كما ويقلل هذا اللقاح من خطر وفاة الأطفال الصغار بشكلٍ كبير، وفي الحقيقة يجب على الأشخاص الحصول عليه كل 6 أشهر فما فوق من كل عام قبل بدء نشاط الانفلونزا في مجتمعاتهم، ويوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بالتلقيح بحلول نهاية شهر أكتوبر، وبالتالي تكون الوقاية من الأنفلونزا بالحصول على اللقاح إلى جانب اتّباع طرق منع انتشار الفيروسات المسبّبة لها.[٣]

المراجع[+]

  1. "Influenza (flu)", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-05-07. Edited.
  2. "How Not to Spread the Flu", www.webmd.com, Retrieved 2020-05-07. Edited.
  3. ^ أ ب "Preventive Steps", www.cdc.gov, Retrieved 2020-05-07. Edited.