كشف أمراض الشرايين الطرفية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٩ ، ١٠ أغسطس ٢٠٢٠
كشف أمراض الشرايين الطرفية

يرعى مركزي الكبير اختبارًا للتحقق من "مرض الشريان المحيطي". الاختبار مجاني، ويقولون إنه آمن وغير مؤلم، هل تعتقد أنها فكرة جيدة؟

يعد مرض الشرايين الطرفية (PAD) هو أحد أشكال تصلب الشرايين، وفي هذه الحالة، تنتج رواسب الكوليسترول انسدادًا في الشرايين التي تحمل الدم الغني بالأكسجين إلى ساقيك، ولا تسبب الانسدادات الخفيفة أي أعراض، ولكن يمكن أن يتسبب المرض الأكبر في حدوث ألم في الساق عند المشي، وهو ما يسمى بالعرج المتقطع، وسيؤدي التضيق الشديد إلى الشعور بالألم أثناء الراحة، أو الأسوأ من ذلك كله؛ تلف الأنسجة الحرج الذي يتطلب جراحة عاجلة أو حتى البتر، فإذا لم يكن ذلك سيئًا بما فيه الكفاية، فإن مرض الشرايين الطرفية يشير أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.


حوالي 8 ملايين أميركي لديهم مرض الشرايين الطرفية، والغالبية من الرجال، ويمكن لطبيبك فحص مرض الشرايين الطرفية ببساطة عن طريق سؤال ما إذا كان لديك أعراض والشعور بالنبضات في ساقيك وقدميك، وبالإضافة إلى ذلك يمكن للاختبار البسيط غير المؤلم والآمن اكتشاف مرض الشرايين الطرفية وتقدير شدته، ويطلق عليه مؤشر الكاحل العضدي، أو ABI وهي ببساطة مسألة استخدام جهاز خاص لأخذ قراءات ضغط الدم في ذراعيك وساقيك، ثم مقارنة الأرقام.


نظرًا لأنّ مرض الشرايين الطرفية شائع ويمكن أن يكون جادًا، وبما أن فحص ABI بسيط وآمن ودقيق، فإن الفحص يبدو سهل للغاية، ويوصي العديد من الخبراء بذلك - لكن فرقة عمل الخدمات الوقائية للولايات المتحدة -USPSTF- لا توصي بذلك، إذ تعتقد أن كل شخص يحتاج إلى الانتباه إلى الأسباب الجذرية لتصلب الشرايين، بما في ذلك التعرض للتبغ وارتفاع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول غير الصحية وعدم ممارسة الرياضة، وبما أن الأطباء والمرضى يجب أن يعملوا على تحسين عوامل الخطر هذه في أي حال، فإنهم يجادلون بأنّ فحص مرض الشرايين الطرفية في الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض سيضيف القليل من المعلومات المفيدة، وعلاوةً على ذلك، في حين أنّ الاختبار قد يكون آمنًا وغير مكلف، أو حتى مجاني، إلا أنه قد يؤدي إلى علاجات غير ضرورية ومكلفة وحتى خطرة.


وفي الوقت الحاضر، يبدو موقف USPSTF سليمًا - لكن التطورات الجديدة قد تعدل الوضع، فلقد غيرت بعض الإرشادات الجديدة الأهداف المهمة لمرضى تصلب الشرايين، فعلى سبيل المثال، تم تخفيض هدف علاج ضغط الدم لهؤلاء الأشخاص إلى 130/80 ملم من الزئبق (مم / زئبق) أو أقل بدلًا من 140/90 مم / زئبق أو أقل وهو مقبول للأشخاص الأصحاء المصابين بارتفاع ضغط الدم، وبالمثل، فإن هدف الكوليسترول الضار LDL هو 100 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم / ديسيلتر) أو أقل بدلًا من 130 ملغم / ديسيلتر أو أقل، فإذا أظهرت الدراسات أن فحص ABI في الأشخاص عديمي الأعراض يساعد في الواقع على تحقيق هذه الأهداف وصحة أفضل، فقد يكتسب قبولًا أوسع.


- هارفي ب.سايمون ، دكتوراه في الطب.

-محرر.

-منطمة صحة هارفاردللرجال